برتابةٍ أحتاجُ أن أتقمصَ دوراً يشبهُ
أرضيةَ ملعبِ لكرةِ القدم
أحتاجُ أن أكونَ وحدي خارجَ الفريقين
مشجعاً قلبكَ الذي يبرعمُ خضارَ مصطنع
أتشاورُ مع المقاعدِ المهملةِ في الصفِ الأخير
عن دورِنا الهامِ بعدَ كلِ هذا التعب
وبخطٍ مستقيمٍ دائري مائلٍ أفقدُ سيطرتي
على العشبِ وهكذا
يترنحُ فمُ الكرةِ فاغراً...
سأبقى لن أغادر ما حييتُ
وأركض للسجال إذا دُعِيتُ
أقدم ما لدي من المعاني
وأخلد للغناء إذا عييت
أغرد كالطيور فيعتريني
من الفرح الجميل كما نويت
وأبلغ في في الشموخ علو نجم
لأخبركم ملخص ما رأيت
أشارككم بكل عبير شعري
وأغرق بالمحبة من هويت
سليم القلب أعشق كل شيء
جميل في العوالم مذ وعيت...
ليس لي الآن ما يؤسف
أوْيبدّد أشلاء روحي…
أنا الآن مثل المياه
التي نسيت نهرها فاستحالتْ خريرا
بلا أيّ صوتٍ
أنا الان فوق التمنّي
وفوق انتظار الفصول
وفوق الحنين إلى أيّ موتٍ
أنا الآن فوق احتمالات حتّى
وشتّان بيني
وبين أناي التي كسرت نايها لفراق حبيب
وأمست بلا أيّ نجم
لأنّ يديه التي كم تربّت
على...
وخرجتُ من بين القطيعِ
لأنَّ لي قدمينِ
حاشا أن يكونا أربعــهْ
ولأنّ لي رأساً كسفحٍ شاهقٍ
ولأنّ لي عقلا
وجدت لأتبعهْ
ولأنّ قلبي للفضيلة قادني
وبحثت في صدري
وجدت الزوبعهْ
دربان في هذا الوجود
وخطوتي
في بحر هذا الكون صارت أشرعهْ
لي قِبلتان ولي إلهٌ واحدٌ
عقلي وقلبي
وانتزاع الأقنعهْ
أعطيت جوعَ...
لا أحتاج غير قلبي الحيّ
ونصف ابتسامة و قطعة سكر
في فنجان صباحيّ
لتطمئن أفكاري و تسكن.
ظليّ الذّي تعوّد الوقوف؛
لا يرسم جداراً يسنده
والوقت، في الظلمة ، طفل نائم.
ساعة البكاء
لطالما عطّلت بطارية الساعة في معصمي
واعتبرت أنّ الوحدة و البكاء
عقارب محنّطة في الوقت الإضافيّ
وكذلك كنت أفعل
في الحبّ...
ثلاثون عامًا أو يزيد عن حقوق
التجول خارج الوقت
وهذا الجسد يعنى بي،
يزاول أمراضه بحرص شديد،
يتنكر للألم،
يزعق في الوسائد الناشفة والمرايا
ويعود كل ليلة من الموت
يحمل عني اسمي
ويتقبل ولائي،
يجثو أمام سريري
ويصلي للفراغ أمامه
الذي جعله يتجدد باستمرار
دون أشباه.
ها أنا ذا أنفض يديّ من الظلام
ليس...
في البيت الذي فيه جارتي
زمنٌ يحبها
ومساء تمنحه ضوءها
وأشياء أخرى تعيش بدفء
جارتي لم يخلقها إله الصدفة
لاشك خلقها إله الماء
أشياء كثيرةٌ حدثت في حياتي
حتى قبل أن أولد
أشياء كنت أسميها الصدفة
وأمشي إلى اللحظة التالية
كما لو أن بيدي فارق التوقيت بين الصوت والصدى
أو أن اتجاها آخر أملك مفتاحه في...
لم أجد على المائدة
صحون الحلوى
ولا كؤوس التهاني
لم أجد فطائر أمي المعسلة
لم أجد قهوتها
وباقة الدعاء
لم أجد فرحة الأطفال في لباسي
ولا في كلامي
ولا الأيادي البيضاء
المخضبة بالحناء تمتد لي بالسلام
لم أجدك في البخور
لم تأتي لتفتحي ستائر عيني
كي يَحُلُّ فرحا في بيتي ضياء عينيك
فالعيد يا حبيبتي اليوم...
عندما تكون إيجابيا محفزًا لذاتك وللآخرين لايعني ذلك بأنك منفصل عن واقعك إن كان سيئا، أو أنك مُترف لا يضرك شيء! ، إن كان الواقع سيئاً يكفي سوئه؛ لايحتاج منك التعزيز، المطلوب مكافحته بكافة الطرق، بالطرق الإيمانية الروحية، الفكرية، العملية، بالتحفيز والإرشاد، وليتبادر لذهنك أن البشر لم يعودوا...
أن أترك قلبي لامرأةٍ لم تكن لي !
أمرٌ لا يستحق التوقُّف عنده كثيرًا
هي تعلم جيدًا ماذا ستفعل به
على شراييني الآن أن تعتمدعلى نفسها
بينما أدق على صدري الأجوف
مُعلِنًا ا ن ت ص ا ر ي
لي قلبٌ مليٌ بالنيكوتين
_ لا يصلح وجبةً للعشاء _
عندما تتزوج امرأةٌ من رجلٍ ثري..
لا يترك لها بالثلّاجةِ مساحةً...
عيد ميلاد أحدهم..
فارغة في الشارع..
علبة الكاتو.
......
أحدهم لازال نائماً..
المقعد بجواري
في الحافلة.. فارغ.
......
صاحبة البيت تلطم وجهها
أحدهم سرق
حبل الغسيل ليلاً..!
....
لازال الباب مفتوحاًَ
من سنين.
خرج أحدهم.. و لم يعد!
.......
العصفورة الأم
ترتطم بالأشجار
أحدهم.. قتل فراخها..!
.......
لم...