يبقى المتنبي (303 ــ 354 هجرية)علامة مضيئة في مسيرة الشعر العربي،فهو مالئ الدنيا وشاغل الناس ،وأنا هنا لا اريد سرد حياته ،فما من أحد لا يعرف المتنبي ولا يعرف نبذة عنها،فنحن درسنا في ال/رحة الإعدادية وفي المرحلة الثانوية و المتنب كان ملء أعيننا وأسماعنا،نتمثل بأبياته ونحفظ قصائده المقررة علينا...
يا لأحلامي التي تطوي المسافات والريح يأخذني جناحاً للعصافير التي رفت على الأطلال يوماً والجدار.
يا صوتها غنى عتابا والمعنى يعتلي ( يا أهل الحمى )
طرزت صوتي بالحنين قرنفلا
ارمي به خطو الصبايا الواعده يا صوتها نبش الطفوله في جبين الأرض والمزاريب تغنت
عن عذابات الليالي
والليالي شاهده.
رسمت...
تشرفت اليوم، عبر تقنية الزووم، بالمشاركة في حفل التأبين الذي أقامه معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني/ ماس، في مقره برام الله، ظهر 16/9/2025، لتكريم روحي الراحلين الكبيرين: الدكتور فضل النقيب والدكتور سمير عبد الله.
كان الحفل مهيبا بمشاركة أشقائهما وأصدقائهما من الوطن والمهجر، الذين شاركوا...
ألقَيتِ إليَّ حُبَّكِ...
كما يُلقَى قمرٌ في بئرٍ مظلم
فتكسَّرت دوائر النور
على سطح مشاعري الراكدة.
أيْقظتِ قلبي من سُباته
وانتفضَ من تحت ركام السنين.
كنتُ أعيش في محارة النسيان
أتغذّى على فُتات الذكريات...
حتى أتيتِ…
فأحرقَت أنفاسكِ الماضي
وجعلتِ القلب بين أصابعكِ طينًا طيّعًا
تبنين فيه...
المسرح
مكتب في منزل، خلفه نافذة مفتوحة. فوق المكتب جهاز حاسوب وأقلام وأوراق، بجانبه طاولة قصيرة، ينتصب فوقها إطار صغير فيه صورة لعروسين. أمام المكتب كنبتان.
الشخصية
رجل في الثلاثين من العمر. مدرس جامعي.
(يدخل الرجل. يتأبط أوراقًا، يلقيها على المكتب. يقف أمام المكتب بحزن)
اليوم غدوت وحيدًا،...
في دهاليز القصيد أبحرْ
و في أزهار الوهم أبحر
حيث الهدهد
طائر النبوغ الذي حمل المرايا،
ومضى للملك سليمان يحمل السرّ.
ما لم يقله الهدهد لسليمان عن بلقيس
كانت كأنغام خفية في جوف الغيوم
لا تهمس بها الرياح
ولا تحكيها الأنهار،
بل كانت دروبًا من ألوان لم تكتمل.
هي بلقيس
زهرة الصحراء الورقية،
شمس لم...
حين يطلُّ الخريفُ على " بلدي الحبيب ''
تغدو الأرضُ صفحةً من نورٍ أخضر،
تتموّجُ فيها الأعشابُ كوشاحٍ من سندس،
وتنثالُ الأمطارُ كسبائك فضّةٍ على ترابٍ عطِشٍ
فيُفيقُ الكونُ من سباته ويستعيد أنفاسه.
هناك، في السهلِ الفسيح،
تسيرُ قطعانُ البقرِ والغنمِ كألحانٍ رتيبةٍ على وترِ الطبيعة،
تقتاتُ من الكلأ...
محتفلا بفَراشي الحائم
كنت طلبت الله يريني
حجلا يجلس في شرفة بيت
تحت جناحيه ملائكة هادئة،
أرقص بين رياح ثملى
أطلق في الأمداء غزالا
مع شرذمة من صنف ربائبه...
ذلك تيهي الأحمر
لكني أبحث عن ورق شبه ظليل
بمؤاخاة الطير
وطعم الصرَخاتِ
وأمشي محفوفا بالراياتِ
وخيلي ضامرة أضمرها
بمسار رطبٍ تملأه...
لا تلتفت
خلف التلال
ولا تنسج من خيوط عقلك
رضا بواقعك
فالهم محيط بك
يتسلل من بين ثقوب الحقيقة
و يحيط بروحك إحاطة الضوء بالقمر
لا ينساق خلف
تعاليم القدر
متمرد
متمرد
متمرد
….
كانت السماء زرقاء
وماتزال
إلا من عواصف رأسك
المتلاطمة
في سقف غرفتك السوداء
اترك الأحلام رهوا
علها تعيد تشكيل نفسها من جديد...
كان الليلُ يُطبِقُ على الجهاتِ كلِّها كجدارٍ بلا أبواب،
والأرضُ ممدودةٌ مثل صفحةٍ من غبارٍ قديمٍ، لا يَجرؤ أحدٌ على الكتابة عليها .
غير أنّ في العظمِ صوتاً خفياً بدأ يَرتجُّ،
كأنه سحابة مرعدة لم تجد ارضها بعد،
صوتٌ يريدُ أن يتجسَّد،
أن يصيرَ خطواتٍ على الحصى،
أن يُثبت أنّ الحكايةَ تبدأ حين...
أوشوش الرماد
شظايا الهذيان تقذفني
لا طاقة لي بالأسئلة الصامتة
إني أعلم لكن لا أفهم ما أعلمه
أو ربما أفهم لكني لا أعلم من يفهم !
القلب خارج النبض
والعقل توقف عن السير
سأحمل أجوبتي الثقيلة وأرحل ؟
أعيش متوهجاً داخل لست أدري !
طفي هذا الهروب لي وسادة رخوة
سأقلبها ذات اليمين وذات الشمال...
كتمتُ حُزني ولم يخطُر على بالي
ما قد رأيتُ ومَن يدري بأحوالي
كأنّ أكثرَ أعدائي بنو وطني
وكم يُريدون إقصائي وترحالي
مازلتُ أسمعُ عن قُربٍ شتائمَهم
شتمَ المُخالفِ في الإعلامِ للوالي
قالوا إلى الكُفرِ يدعو في تصوّفهِ
ويشهدُ اللهُ لم أكفُرْ بأقوالي
ومُنذُ تُبتُ إلى ربي
أُكابدُ أهوائي وأبرأُ من نفسي...