آه منك يا ملاذي !
كلما اكتظ الحضور بالفراغ
جرفني التيار الى مداك
إلى واحاتك التي تُستساغ بها الحياة
أتمايل فيها على نغمات وردات،
أنصت إلى مواويل نخلات،
إلى جداول تترقرق في الأمداء
ينظف رذاذها الفضاء
كنت الطيف المتلألئ هنا وهناك
جديلة نور قزحية
تنكسر أمامها الخيبات
سيفا قاطعا
يطيح...
وأنا اعتزم الكتابة عن الشاعر العباسي سلم الخاسر آليت أن أبدأ بالإشارة إلى أنني كنت أنوي الكتابة عن المتنبي،لكن أرجأت ذلك إلى أجل آخر لسبب واحد وهو أن ديوان المتنبي لا يفارقني أناء الليل وأطراف النهار،وهو الآن معي في غرفة نومي رفقة ديوان أدونيس:(أغاني مهيار الدمشقي)،لِما أكن لهذين الشاعرين من...
كيف أعيد طفولتي الى البيت؟
ماذا أفعل يا رب
في هذه الوحدة القاتلة
طفولتي تبكي في مكان ما من العالم
كل ليلة
أصغي الى نشيجها المتقطع
متى تعودين لي
يا طفولتي البعيدة
محملة بجوقة من الفراشات
والفرح العذري؟
الحرب أتت على كل شيء.
يغريني أن أعايش جمالية إبداعات تصلني من العراق ..بلد الرافدين ..البلد الذي يحلو للمولعين بالمطالعة ..أن يجدوا كتابا قديما يباع في شوارع بغداد " شارع المتنبي " ..هناك يتسلح المكان برساميل حصرية من إبداعات يتجمل بها الشارع ويتلون بها مشهد فيه ولوج لعالم روحاني يعاصر تاريخا وحضارة وينبثق من الحيز...
يا ويحَ قمَّتِنا إذا انعقدتْ فما
تلدُ الجبالُ سوى صدى الأطيارِ
شجبٌ كثير ... والإدانة جمة
كالريحِ تعوي في ثقوبِ الدارِ
على المنابِرِ قد تَصاغُ خُطوبُنا
وكأنَّها زرع بلا إثمارِ
ما بينَ شجبٍ أو بيانٍ عابرٍ
ضاعَت شعوبٌ في ظلامِ النارِ
قممٌ تُعانقُ بعضَها في جلبة
وتذوب... مثل الريح في...
كم بكينا.. و انحنينا..!
نسلم الجرح إلى الجرح.. فتسري..
رعشة الصمت المُعنى..
يا حرير الوجد في روح المعاني.. و الأماني..
مثل بحر ترتمي الأمطار فيه...
كيف تزدهر الينابيع أناشيد النداء..!
كم سماء.. غادرتنا..
بعدما تاهت دروب بيننا..! فيها ارتحلنا..
ما وصلنا..
و نداري دمعة اليتم.. نغني..
يا نشيد...
غَدوتُ مُمتلئًا بكِ.
أستنشقُ حضوركِ في كل نَفَس.
أشعرُ بكِ نَسمةً نديةً تنسابُ في رئتيَّ
وأكتمُ أنفاسي كي تستوطني صدري.
انسابي في عروقي.
وازرعِي ظلالكِ في بساتين الذاكرة.
تَجلِّي في دهاليز القلب
واتخذي من نِنِّ العين مَسكنِكْ.
إنِّي أدمنتُكِِ
وسأظلُّ مُترعًا بسُكركِ.
ابقي معي
واجعلي...
امرأة مثلي
تستطيع أن تنتشل النوم من سكرة الغرق
تلتقي بإسمك على طاولة قصيّة، تتلمس ندوب الأصابع و لا تقرأ الأخبار الزاحفة فوق جبينك.
.........
امرأة مثلي
لم تعد تنقر الأفكار نصوصها، تتنهّد من فم النوافذ
قد تترصدها الغفلة من آخر موعد مهجور حتى النسيان الأول
كل الأنفاس الكليلة لها شكل أشلائها
قد...
مالك؟!
كلما ارتفعت مثل طائر خفيف
تتذكر الوحل وتبكي
هؤلاء ليسوا منا
خربشاتهم كفيفة
وعيونهم لن تعرف الضوء أبدا
شحاذون
قلوبهم مثقوبة
وأياديهم تكره المحبة
مالك
كلما أضاء الطريق
تغمض عينيك وتبكي
أنت جميل
قلبك الصغير
حمل حجر ذنوبهم جميعا
ولم يقع
انظر
بلا ضجة ولا صخب زائف
تنهض
سقطة بعد أخرى
ويدك مازالت...
الديون مثلاً مُرهقة
تنظر إلى أحدهم، يفكر في قتلك
تنظر إليه تفكر في اقتناء درع
ينظر رجل ثالث للأمر يضع ربطة عنق ويتفقد حقيبته
المحامي حقير كالدائن تماما
الحب مُرهق
تأتي إليها، رغم كل الإرهاق تسألك
لماذا غبت كل هذا الوقت
غالباً كنت في الحبس، كنت تحمل او تنقل اشياء واشياء، كنت تطارد في حياتك...
غيمة سرَحتْ
والفراشات قربَ الغدير يصرنَ سدى
وهنالك مطحنة في سبات مكين،
وآلى المهرجُ يأكل صمت المكانِ
يحاجج قبرةً...
ما اغتبطنا ونحن نصوغ المراثي لأكواخنا
بل أتانا الرخام يضمد سمت ادعاءاته
دون أيِّ مقاومةٍ
قد رهنّا عيون العصافير للّيلِ
لم نشرح العتبات التي هي في الأصل
ملْكٌ لنا
غير أنا سنزعم أن...
الشمس ظلّي فلا تستعطفي الشجرا
أو تسألي الغيمَ
إن جفّ الثرى مطرا
هذا الفؤادُ عليٌّ في تطهُّرهِِ
والعينُ أمستْ على عدلِ الرؤى عمرا
أستحضرُ الشّعرَ في كفيَّ معجزةً
إمّا مسحتُ على وجهِ الجمال يرى
فاستسمحي اللفظةَ البكرَ التي اشتعلتْ
منْ جمرِ ثغركِ لمّا ذابَ واستعرا
شكَّّلتُ حُسنكِ من حرفين في...
ضمي يديك على جراحي
نقش على كف لأمي لم يزل
والنقش منثور على قوس قزح
والذيل مرسوم على شفة الفرح
و تربعت بين الجفون وروده
وترنمت فيه القوافي والزهر
والخيط مجد في العراقه موغل
وتر على باب العتابا ينتظر
وضفيره في الباب تنديها الجراح
اماه قد شاخت همومي
عانقي اماه روحي
لم أزل بالباب أنتظر...
تعتبر السياحة غير المستدامة أحد أسباب تلوث البيئة الطبيعية بالبلاستيك و غيره , و
بخاصة البيئة الساحلية التي تشهد ممارسة مختلف الأنشطة الترفيهية و أنواع الرياضات
المائية من سباحة و غوص و ركوب الأمواج و ركوب اليخوت و الزوارق الشراعية و
صيد و مشاهدة و تصوير الكائنات المائية مثل المرجان و الأسماك ...