امتدادات أدبية

الندى يرسم على جلدك خريطة راعشة تتدلى بين صمتين، مثل احجية تندلق من فم غصن، ألتقط أنفاسي من المسافة الواقعة بين القميص وما وراءه، فأتشمم بيلسانًا على خطيئةُ معلقة بين شفتي، والامتداد الخفي الذي يتوغل ببطء فوق سرير يتقاطر منه الضوء، يعمد الملاءةَ بأسرار جسدين يتلمسان الإشارة كما يلمس الجمرُ...
تقديم نقدي أدبي للشاعر حسين نايف الفاعوري "شاعر الغضب النبيل، وضمير القصيدة الجريحة" في زمن تواطأت فيه القصيدة مع الصمت، خرج حسين نايف الفاعوري من رحم الوجع العربي ناكئًا جراح الأمة بمدادٍ لا يهادن، ولسان لا يساوم. شاعر يمتلك حسًّا نبوءيًا غاضبًا، يتكئ على إرثٍ لغوي راسخ، لكنه يضرب في عمق...
قالت لي صديقة ، ما جدوى ما تكتبين في عالم رمادي يزداد قتامة كل يوم ، فهل بهذه الكلمات ستجلّين السواد ... فقلت لها، أنا أؤمن بما أقول وأكتب، حتى وإن تغيّر العالم من حولي، حتى وإن انقلبت الموازين، واختلطت الألوان، وضاعت البوصلة في رياحٍ عمياء. إنّ للكلمة عندي جذوراً لا تُقتلع، كأشجار الزيتون في...
ما يعجبك في المتنبي إضافة إلى شعره العالي القيمة هو أنه شاعر منصف،يقول الحق ولو على نفسه،وما دام هو شاعر حقيقي ويعرف الشعر حق المعرفة فلا يهمه رأي مخالف من الغير يرى فيه ما لا يرى في نفسه،ومناسبة كلامي هذا هو أنني أريد أن أطلع القارئ على رأي له ـ المتنبي ـ في حق نفسه بالذات وفي حق أقنومين آخرين...
عند غيابك ترقد الساعات الهرمة بجواري ومن وطأة الفراغ والملل تموت الساعة تلو الأخرى هكذا امتلأ قلبي بالموتى والمقابر الجماعية غيابك ضرب من الهولوكست.
قولوا لها : إني أحب عيونها وجفونها وخدودها وجنونها ودلالها وجمالها وجلالها وفنونها في غيها وفتونها قولوا لها : هذا الغريب ، قصيده كتب الحكاية، حلوها وحزينها والضيف يابنت الاكابر مكرم إن تكرموه، فليس يسرفُ حينها
تذكري ذلك مثلما اتذكر قبل عام من الآن قبل عامين ، قبل عشرة لا يهم ما يهم هو ذلك الذي كان يحدث التفرس في وجوه النساء ثمة موعد ما غير مضروب أعرف ذلك لهذا في البقالة دائماً ما اسأل البائع هل وصل ؟ فيتجاهلني في محطة الباصات اسأل هل جاءت ؟ يسألني الشرطي من ؟ لا اعرف اجابة محددة وانا على الحافلة يحدث...
دمعٌ على خدِّ الزَّمانِ تكلَّما خانَ ابنُ آدمَ أرضَ آدمَ والسَّما في عالَمي الأشياءُ تهجرُ أصلَها يعصيكَ ما قد كانَ قبلُ مُسلِّما فالعودُ عندَ العزفِ لا يُبدي صدًى وإذا جفاهُ العازِفونَ ترنَّما وتجادلُ الأقلامُ مقصدَ ربِّها فإذا أرادَ أبتْ، وتكتبُ كلَّما... حتّى الكؤوسُ تصبُّ ماءً صافيًا وإذا...
لا تدركينني، أيتها الريح ، آن عبوركِ إلى فلك الطيبين، ولا تسوينني بطين الغرباء، وهم يعجنون سواد البلاد ، التي في خفوق المدى، ولا تلوبين على "طريق الحرير" ولا تجرحين نساء "دمشق" وهن يغزلن خيوط دمي، في طنين الوجع.. ولا تنزلينني على موانئ ، غرب البلاد البعيدة.. ولا تقصفي عصافير قلبي، وهي تبني...
ساقوه للمحرقة بعد أن ولد شاعرا للتو ، و كتساؤل عن حساسية أطرافهم الشديدة لضوء النهار إذ يحل بدارهم يوما و يرحل في اليوم الآخر ممنوع أن تتنفس You can't breathe in the name of law خسارة كبيرة أن يخفي النهر كآبته لطالما حلمنا أن نخلد في مياهه الزرقاء ،سعداء نحيا على الهامش أفتقد روحي كثيرا ، إلهي...
عصافيرُ زاهيةٌ تعبر النهرَ والريح ينبع منها اشتعال سميك لديها مواثيقُ تسعفها فترةً في الدخول وفي الخروج... عليَّ إذا ما أنا اخترتُ هاجرةً أن أمطَّ مقدمة الماء أن أنتقي حجرا هادئا يتأبّد بين المراعي وينفطر اليوم لا الغدَ... كيف تسير الليالي ببضع مزاليجَ لا غيرَ تكشف للنهر عن جذوة خبأتها الطيور...
ها أنتِ - أيتها الغامضةُ -‏ تُحكِمينَ الطَّوقَ من حَولي كأنكِ قدَرٌ يتنزَّلُ بلا إنذار فأغدو مُحاصَرًا بسُلطانكِ مُرتهنٌ بسَطوةِ حضورك.‏ حصارٌ في النهار...‏ ليس قيدًا، بل طوفانُ صُورٍ مسحورٍ ‏ أراكِ فيه كلوحةٍ أسطوريةٍ معلقةٍ على جُدران الطريق منثورةً على زجاج النوافذ وتطلُّ من وجوهِ العابرينَ...
أول الخريف شمس معذبة معلقة مثل طير مذبوح لا حدود لعتمة أعصابها الشقراء فوق الشجر غمام ميت دخان فضة الليل جرح الياسمين فراشات التين دم التفاح عيون بنية نخيل أصفر جبل الزيتون وجوه متكسرة ورصاص لا شيء يمرض غير البارود والقلب إذن لِم الماء تعلم الغرق؟ قبضة البحر دم أين السرّ؟في ظلّ الحجر؟ أم في...
لستُ أنا الذي كنتُ أعرفُنِي... لمْ أعد مثلكمْ مِن صلصالٍ كالفَخَّار، سَقطتُ مع سقف داري دفعةً واحدة، لمْ يعثُر علَيّ أحدٌ بعدها... لم أحلم يوماً أن أحظى بقبرٍ، أو موتٍ رحِيم، كنتُ أعرفُ خاتمتِي، كمَا تعرفون - اللحظة - كيف كان الخِتام، ولأن الرّمَاد أخبرني عَنِّي ذاتَ حلم في المَنام، صِرتُ خبراً،...
في المدينة رأيت أحلام العشاق الرائعة كزهور يعشقها القلب ورايت الأمل في عيونهم رأيتهم يتقاسمون المحبة والبسمات الجميلة كربيع مزهر يتقاسمون الحب بأمل ورأيتهم يبنون المستقبل من حضن الأمهات.. انس كريم.اليوسفية...
أعلى