امتدادات أدبية

من أجل الحقيقة وحدها For only the truth . . يبهرنا هذا النص بالأساليب الجمالية التي يمارسها هذا الشاعر الكبير ، من خلال فتح مساحة معرفية واسعة ، تضم حقائق من مجالات عديدة ، وتضم أعلاماً من أماكن وأزمنة عديدة ، وهو لايستعير هذه الحقائق وهؤلاء الأعلام بوضعياتهم الواقعية .. بل يدخل كل شيء وكل...
كان الصمت بابا فخما يفضي إلى بيت ملآى بالمجوهرات كان أبي حين يعود بخفي حنين بعد يوم شاق من العذاب الخالص يفتح باب الصمت على مصراعيه يملأ جيوبه بالذهب ثم يوزعه علينا وعلى جيراننا الفقراء.
كأيّ "جنتل مان" أراقص هذه المدينة التي ترتدي ليلا طويلا وتتزيّن عنقها بنباح الكلابْ دون أن أسألها عن حذائها المصنوع من ضحكات الأطفال المتشرّدين ومن الجراح الغائرة في كفوفهم الصّغيرة... أراقصها على مرأى من الواجهات الفاخرة دون أن أعكّر مزاجها بأحاديثي عن كآبات نسائها البدينة جدّا، عن رجالها الذين...
قبلَ أنْ يَرِفَّ جفنُ الليل..! قبلَ النومِ وقبلَ ولوجِ الحُلْمِ وقبلَ نفاذيَ في الأشياءِ على عتبةِ بابِ الغيبِ كنستُ العتمةَ خفَّفْتُ الليلَ بكأسِ الفجرِ فصارَ شفيفًا كالبِلَّورِ أمامَ مرايا الروحِ لبستُ قميصًا لا يحجبني عن جسدي الأرضيِّ ونَزْوَتِه وأشرتُ لنجمٍ تجحدني عيناهُ: اغضضْ يا أنتَ...
نائم في السرير على خده انطفأت نجمة وعلى جنبه عبرت كمشة من ظباء إلى أن تمطى على حاجبيه فضاء مَريع من العشبِ (كيف نما ضحِكٌ ماتع بيننا ثم فئنا إلى امرأة تستوي والظلال الرفيعةُ؟) مهزلة قد رأينا تدابيره ألِفَ النفْخَ في الماء واعتبر الناسَ هاجرةً لا سبيلَ إلى مضغها، أخذ اللؤلؤ العاطفيَّ بحنكته...
لم أعد أرى غير حشد من الزومبي في مفاصل الكلمات في السماء التي تشبه الأرض الهشة في الباص العبثي بعيون قيامية، يلتهمون السائق،، العنب الأحمر المتدلي من كلمات الركاب، ويقفزون من النوافذ يتسلقون أعمدة الهواجس يطاردون عربة المستقبل الضرير الأمطار التي تتساقط من عيون الأرامل سحليات الفقد اليومي...
يا امرأة تتمرأين في ضحكة المستحيل ها قلبي المعبأ بالحنين خذيه نجمة تستنفر تقاسيم الليل في صحاري الصمت من خلالك تعلمت كيف أحتوي الغياب أصيره بحرا جامحا تموج فيه أطيافك بين مد وجزر أنقش بالماء هوس طفولتي واغترابي العابر فيلتمع الملح في عيني ويتربع البوح نارا على موجة من دمي المستباح عشقا يا...
أمــا والذي لا يملِك الأمرَ غيره ومــن هــو بــالسر الــمكتّم أعلمُ لئِن كان كِتمان المصائبِ مؤلمِاً لإعــلانُــها عِــنــدي أشــدّ وآلــم صبرت عن الشكوى حياء وعفّة وهــل يــشتكى لدغَ الأراقم أرقم وبــي كــلّ ما يبكي العيون أقلّه وإن كــنــت مــنه دائــماً أتــبسم تميم بن المعز شاعرنا...
لم تنته اللعبة أرمي كلماته النافقة من الشرفة يقول: في انتظار رصاصة عذبة بطعم الفراولة الوحش يلتهم مثانتي في عز النوم صوتي يتحول إلى جثة متعفنة لم تنته اللعبة القذرة ينظر من الأسفل إلى الأعلى يوشوش: أحب المسدس والنبيذ والنساء الإله لا يفكر في الموتى يا صديقي لا يبالي بأحد بالأشباح التي تتطاير...
متى يعفو الله عن المبتلى يسقيه من الرذاذ ماء يحقن في صمته الدماء ينبت بأرضه الخبز والدواء متى ينزل الموائد على أرضهم من السماء متى يذوقون عدسها وفومها والقثاء متى ينحر على العتبات القربان وتنتحر البقرة الصفراء متى ترتدي الحلة الخضراء و تغوص أقدامهم بالوحل في غيطان الأرز و الباقلاء متى يمحى...
أعود في كل مرة لأكتب في الإعلام الثقافي هوسا ورؤية وتخمينا كان يمنحني نشوة أن أعيش لذة الكتابة في تفاصيل يرصدها القلب ..الكتابة في الثقافي كان بمثابة إطلاق سراحي من سجن الكتابة في ركن إعلام لم يكن يستهويني أصلا ..من لحظة أرغمني الغباء على أن أنصهر في الكتابة في مواضيع لم تكن تعيش نغمة الداخل...
أنا رمل مخضب بالزبد لن يغسلني غير بحة صوتك أنا ماء عذب كابتسامة طفل يجرحني بشدة حبل صمتك أنا نهر آت على أجنحة الصدفة متأجج بالرغبة أتقدم صوب عينيك أنا نار تنبجس بمشيئة الريح بردا وسلاما عليك أنت غامضة مثل كهف مغلق وجهك منحوت من مرمر عيناك بحر تهجع فيه المواويل أنت حلم ينسل من مرافئ الضباب يهبط...
تقفز الطير على جانيهِ وكان المدار صليبا تأجل في المشي وانداح في خضرة الطقس يصعد نحو بحيرته المتآلف قاسمها صار يطري المدى تارةً ويناجز مفتأدأ خاتما تارةً ثم إذ يستفيق يفتشُ برج المحالِ ويروي حقائقَ طازجةً عن شجون الجبال وعن داليات تندُّ بدون معاطفَ قد دأبت لا تغادر رقصتها... قد أسمي البراح...
إلى عبداللطيف البشكار ■□ أيُّ تأمُّلٍ يفِيني لقراءة نحوله العظيم؟ وأنا أُدرك أن العمر خاذلٌ في القِصَر عن سوانح التقاطي لحظوةٍ من عناقٍ شافٍ لخياله وحيدًا ومُتاحًا أكبر من سعة التلقّي الجدير لكنه محروسٌ بجنودٍ لا نراها كالأنبياء والعباقرة الدراويش الشفيفين في الرؤيا البسطاء كالمرايا لكننا...
أعلى