هذا الصباح
كل شيء يبدو مرتبكا جدا
العتمة تختفي شيئا فشيئا
في قلوبنا
الكلاب تعض الفراغ
تقضقض هيكله العظمي
إمرأة مثل الياسمينة
تقصف قلبي أمام الباص
لكن غزة ماثلة في مخيلتي
بلباسها الجنائزي
ونظرتها المليئة بالخوف
هذا الصباح
القتلى يتظاهرون
في حديقة رأسي.
لم يأت أحد من السماء
لتخليص العالم من...
إلى أين تمضي الحياةُ بي؟
إنني أتعفّنُ انتظارًا
يا من زرعتَ دروبي وعودًا لا تُثمر
أكانت أرضي بورًا لا تُخصب
أم كانت وعودك عقيمًا لا تنجبُ أملاً؟
أنا المشطورُ
في منتصفِ مصيرٍ غامض
أخطو نصفَ خطوةٍ إلى النور
ثم أعودُ إلى عتمتي القديمة
ماذا أقولُ
إذا خانتني اللغةُ
وعجز الحبرُ عن وصفِ هواك؟
إذا...
حول سؤالي: هل تحوّل مقري إلى زعيم؟
-----------------------------------------------
وردتني أسئلة على الخاص عن سبب طرحي هذا السؤال و طُلِبَ مني التوضيح
أقول: من عادتي التريث في إصدار أحكام حول المسائل التي تتسم بالضبابية و الغموض، خاصة إذا عُنْوِنَتْ بالموساد، أو جاء فيها ذكر هذا التنظيم الصهـ...
موسكو/ روسيا: الأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة أ. د. سناء الشّعلان تصل إلى القائمة القصيرة في جائزة (تاريخ المستقبل) الدّوليّة للخيال العلميّ الأدبيّة عن قصّتها (أخيراً، السّماء زرقاء صافية)؛ لتكون بذلك أوّل أديبة عربيّة تصل إلى القائمة القصيرة في هذه الجائزة العالميّة المرموقة في أدب...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
لا تتأتى التربية الحسنة إلا بالحرص على ربط الإنسان بخالقة لأن الإسلام حمل الجميع من أباء وأمهات ومربين ومسؤولين أمانة عظمى على تنشئة الأبناء وتربيتهم التربية الحسنة، ،فالاهتمام بتربية النش منذ نعومة ضرورة حتمية وواجبة
من هنا جاء كتاب التميز التربوي في الصفوف...
نحو مرحلة انتقالية وطنية شاملة: مكافحة الفساد وتفعيل الرقابة وتشكيل حكومة مستقلة تمهد لقيام الدولة الفلسطينية
المحامي علي أبو حبلة – رئيس تحرير صحيفة صوت العروبة
تعيش الساحة الفلسطينية مرحلة دقيقة تتطلب إعادة النظر في بنية النظام السياسي والإداري، في ظل استحواذ السلطة التنفيذية على صلاحيات...
الفساد بين الحواضن والحسابات الخارجية: نحو لجنة وطنية لاستعادة الأموال المنهوبة
المحامي علي أبو حبلة
كلما تعمقنا في ملف الفساد الفلسطيني، اتضحت الصورة أكثر فأكثر: نحن أمام منظومة مترابطة تمتد جذورها إلى مؤسسات ودوائر ومصالح متشابكة، تتقاطع فيها السلطة والنفوذ والمال، حتى بات الفساد حالة متجذرة...
يا ليل مَن أحببتهم
وجع الكمْان
يساوم المعنى على دمعي
وراء الذكريات
وينكأ المعنى القديم من الحياة
كأنما في قلبه نغمٌ يعيش على الأسفْ!
خلفي ظلالٌ مات فيها الوقت
وارتدَّ النداءُ على الصدى
يستدرج الأسماءَ خلف السيرة الأولى
ويقتل حزنها الأعلى
يقيل الليلَ من عرش الهدوء
كأنَّما في هذه الجدران كل مسافةٍ...
هو نخل يموج طليقا على
رِسْله علنا
صعقته أنامل غيم خليقٍ بمعركة
تتكنفه من جميع الجهاتِ،
أحاول أن أقبض احتمالا
له ساحل يَقَقٌ
إنني تارة أرتقي لرمادي الأكيدِ
ومنه أرى أنه باستطاعة ظني
بأن يتمطى إلى أن ينازع
سمت الظلالِ،
لقد أستقيم فأدرك
عابرةَ الطيرِ نحو السماء
وأرفعُ عن ناظريَّ
حجاب البروق التي...
إلى أين سنمضي؟
لا أعرفُ!
قد نمضي للجَنَّةِ، أو نصلُ إلى نارِ الدّنيا، أو
نحملُ تابوتَ الأرضِ على الأكتافِ،
ونبني غزّةَ، ثانيةً، في الصحراءِ، وقد
نحتملُ الحربَ إلى آخِرِها، أو
نتبعثرُ حتى لا يبقى أثرٌ، أو
نبقى فوق الأكوامِ حطاماً آخَرَ، أو
نبدأُ مثل أبينا آدمَ فنعمّرُها، ونقيمُ عليها الجدرانَ،...
لم تستعجل إرهاقي؟
حيث تقودني لن أكون أنا
كل رغائبي أجهضتها
أما غرائزي فبومة لا تكف عن الصياح
يطعن الظلام بأجنحة صريرها
ويترك رائحة الليل الموحش على جلدي
دعني أكشر عن أنيابي
وأركض كلبوة أودت بفريستها
دعني أخلع عن الأنثى المستورة القابعة داخلي عباءتها…
أقدمها للمرآة ولو لمرة
دون أن أرتقب منها...
في الزاوية الصامتة،
يتعرّى السراب كذكرى
أضاعت صوتها بين طبقات الجدار.
المكعب هناك،
يتوارى في جيبٍ مكسور،
رماديّ، بلا ظلّ،
لكنه يعرف كيف يغفو في حضن اللحظة،
حين تتشظّى على حوافّ صدرٍ
يرمم كتف الحائط بفجوةٍ
تنثر الغبار كعطرٍ منسيّ.
يمرّر ضلعًا لم يُصقل بعد،
يُوازِن صمته فوق عتمة،
تحرس زاويتين...
ما بال أعرابنا في الذلّ قد رَقدوا
قد ضيّعوا البأس ما قاموا ولا اجتهدوا
لم يعرفوا نخوة الأحرار فانزلقوا
إلى الردى حيث ويل العجز يحتشدُ
لنصرة الحقّ ما هبّوا ولا نفروا
فإنّما سعيهم وهمٌ بِهِ انفردوا
قد أودعوه الجفا ما عاد يحملهُ
إلى إباءٍ بهِ الآمالُ تنعقدٌ
كأنّهُ ما بهم حسّ بهِ اضطربوا
وفيهِ ضجّوا...
إلى أين تأخذني القصيدة.؟
حاصرني الركام..
هزّتني مناقب العجرفة..
تعثرت لغتي..
على حاجز من رثاث..
لا طريق لنعبر هذا الطريق..
راقب ظلكَ..
حين تعبر هذا الحرور..
لامجازفة ..
ستخرجنا من هذا الغبار..
اللغة ..
تقلّصتْ..
انزوتْ ..
على مرابع نهر..
على ربوة من حروب المطر..
كيف نرتّب هذا البوار..؟
كيف نخرج...