امتدادات أدبية

السَّقّاء نوفل حزين لأنّ مَاءَ قِربته انقلبَ إلى حِبر يَوم شَرَع في كتابة رواية مستعملاً ريشةً وَدَواة لم ينتبه إلى الأمر إلّا بعد أن ملأ طاسةً وكان على وشك تقديمها إلى زبون وبينما هو يفكّر في ما وقع غَزا تأمّلُه غُرَفاً عواطفُه أثّرتْ في راكبي سَفينة حُزنه كسرَ كؤوساً في بيوت بالحيّ : في بيت...
أتذكر وأنا في المرحلة الثانوية (الثانية ثانوي الآن) قام تلاميذ الثانوية في إحدى المناسبات لا أتذكر ما هي الآن بأداء تمثيلية باللغة العربية الفصحى أضحكت الجمهور الحاضر ، وكنت حاضرا فيها، والتمثيلية كانت عبارة عن محاورة بين أعرابي وأمير لأحد الخلفاء العباسيين ،حيث إن الأعرابي شاعر و الأمير...
فشلت كثيرا في اعتقال الأنا ملء مرتفعاته الجبلية بغيوم كثيفة من اللامبالاة باغتيال حراسه السريين بدم بارد نهب كنوزه والهروب من مقاطعته النائية على دراجة من القش لأباطن أنوات مغايرة وأكتشف حركات الأشياء في المحيط الواسع من العالم. ***** وداعا أيها الصيف القاتل أيتها النهود الثرثارة المليئة بالدموع...
حَمِدْتُ إِلٰهِي، إِذْ حَبَانَا دَوْرَة تُزَكِّي قُلُوبًا، تَسْتَضِيءُ وَتُحْكِما فَكَمْ نَثَرَتْ عِلْمًا، وَأزْهَرَ غَرْسُهَا فَأضْحَتْ رِيَاضًا فِي الهُدَى وَتَعَلُّمَا عَلى مائِدَةِ القُرْآنِ نُسِجَتْ لَنا دُروبُ العُلا، وَالمَجْدُ زادًا وَمَغْنَما فَكَمْ فاضَ عِلْمٌ في القُلوبِ...
عايشت تجربتها وكتاباتها منذ أكثر من عام من تواصلنا حينما رافقتني آثارها ومحطات كتاباتها وبرامجها في صحف مصرية وعربية وكذا قنوات مختلفة ..فلازمت معنى كان ولا يزال يسكنني منذ أن رافقنا أساتذة من مصر والمشرق يرسمون لنا تاريخا واعدا عن الصحافة في العالم العربي وزادتي شوقا وتأثيرا أستاذي الفلسطيني...
أستطيع الان أن أنسى كل شيء الطريق إلى الحديقة الطريق إلى المقبرة وكيف يكون شكل الوردة حين تنفتح عن آخرها للشمس أستمع إلى الاغنية وأبكي بشدة دون أن أتذكر لثانية واحدة ما هي تلك الذكرى التي تبكيني مع الموسيقى أنظر إلى المرآة ولا أتذكر المرأة التي تقلدني بداخلها أن أنسى أنني للتو قلت أن المرآة تحمل...
احدق في فضاء الكلمات ابحث عن شموع تحدق بي فتأتي القصيدة من آخر رصيف للزمن شهدا ورحيقا من ندى العشب ورائحة المطر تسافر في احداق الفجر تلامس خيوط الشمس إشراقات تضيء دروبا وتحيي دروبا احدق في فضاء الكلمات والصمت شارد خلف الليل التصحر مزاج عنيف لا يتلو نشيدا للحياة لا يفتح نافذة للعبور لايمنح...
خذوا كل ما لدي وأعيدوني إلى سن العشرين لأطير مع الخطاطيف وامزق الغيوم بأسناني لأطلق طوفانا من الضحك أحمل النهار على كتفي إلى آخر تخوم العالم أدحض براهين الليل وأجره من ذؤابة رأسه مثل أسير حرب اقفز مثل فهد أمام شمس الله العظمى مفترسا كتاكيت الوقت الهشة وفي جعبتي سبع رصاصات لمطاردة المستحيل ...
في هذه الرقعة القذرة الأعداء كجيش من سمك السردين كحجارة ضخمة تسقط من جبل الكلمات لها شكل الغربان النافقة الوجوه ملآى بالكراهية والغيوم لا شيء جدير بالضوء والمحبة.
صرت أدرب حاسة اللمس كثيرا بما أن عيني على شفا الهاوية والظلام سيجلس على العرش مثل أمير من القرون الوسطى والشمس ستأكلها الذئاب المنفردة أرمي شبكة اللمس في نهر المحسوسات أمشي مثل لص في العتمة وكلما اصطدمت بالباب أو الكنبة أو كرسي العائلة العجوز أقول لا تغضبوا يا أشقائي إني أحبكم كثيرا كل خطوة...
كطفل يعبث بالعُمر، غير مُدرك لخطورة الذاكرة، اُمسك بممحاة، اتنقل كالمومس الخبيرة بين اعين مُشتهية سِراً، قُدرتي الخارقة، في مواجهة العالم بسيقان ذهبية هاربة من ازقة الولادة، الى سخونة الليل بقلمِ مُتصدع كوجوه الغرقي اقتفي أثر ليلة طِفلة في زحمة ظهائر مُتعاركة اتنهد كالاسير، حين يلمح الضوء، أصفر...
أنا قبل حين على غفلة من مناكفة الماء كنت صنو معادنَ دافقةٍ بالسؤال وأوقظ في ملإ الصمتِ أشراطَ يومِ القيامةِ معْ أنها لم تزل بعدُ ملتبسةْ... حاملا للأثافي أحاول قلْبَ الطريقِ إلى غدير به سمكٌ دائريّ أنام على حجري المستطيل أهيئ مأدبة للسهوب التي لا تراني أنا في الحقيقة عندي الإقامةُ آخذ من شجر...
بعد ستين سنة ونيف حين أتجول في الحارة القديمة وأرى بيتنا المتداعي تتساقط دموعي مثل حملان وديعة في كفي لم يعد يتذكرني أحد غير طفولتي التي أخذت شكل يمامة تنوح فوق عمود التليغراف مثل أم فقدت كل أطفالها في غزة.
الغد الملثم قبل أخريات المدى هنالك ؛ عند هطول الصمت انبثقت دمعة من قرنية الروح ظلي فوق سطوح القلب يراقب مسيرتها بحزن مكتوم هذي المجروحة بنصل الغيبيات أراها تجمع الماء والتراب في عصف شديد إنها تقيم سداً بين اليوم وبين الغد إني أعرفها جيداً ؛ هي دمعتي الهاربة في الخفاء ستعود مرة أخرى إلى...
أعلى