امتدادات أدبية

قالت: أحبُّكَ فتحسَّسْتُ ما بقي في جسدي دون طعنات وحين أويتُ إلى فراشي سقطتُ من كثرة النزيف قالت: دمٌ فاسدٌ لجرحٍ قديم. ومضت تمسحُ نصلَ خنجرها وتدُسُّ أوراقي المبعثرة في الزوايا بين السلالِ لعلَّها تُخْفي ملامحي * حجرتي باردة وعيوني مصلوبةٌ على حائطها لا شيء غير الصقيع وبقايا ذكريات وصور باهتة...
الشهداء لا يسقطون إنهم ببساطة يعقدون قداس رحيلهم فتستطيل الحياة لتكون على مقاس أوطانهم . الأوطان التي تمضغ أحلامهم و تفتح صنبور أوجاعها من رأس الحكاية فتشرب الشعوب نخب ثورتهم ؛ و يصنع الساسة من جثثهم سروجا يمتطونها ليكونوا أبطالا من ورق . نحن نتيمم الطريق و نعتصر فاكهة البكاء لنؤدي صلاة البلاد ؛...
1 - في مديح الكعب العالي .. نوادِر اللؤْلُؤِ و المرْجانِ ، عِقْدُ الألْماسِ الفَتَّانِ ، وَ لاَ يُثِيرُنِي عَدَا نِظَامُكِ وَ أنتِ خَليلَةٌ .. الكعْبُ العالي يَرْفَعُ البَهَاء ، الفسْتانُ مُرَصَّعٌ بِنُجُومِ السَّماء ، وَ لَا يُبْهِرُنِي عَدَا ذَكاؤك فَأنتِ جَمِيلَةٌ .. أَيَّتُهَا الغالية ...
كلما أحسست ببرد ما.. يطال عروق القلب.. أوقدت من حطب الذكريات نارا.. يستدفئ بها.. و ها هي الذكريات.. تستحيل الرماد.. و في أوج الحرائق.. تنتفض الحرارة في العروق.. و يذوب الصقيع.. مثل انسلاخ الظلام من هامش ليس لنا.. هكذا.. متعبة خطواتي..تعود.. لكنها.. بين ضفتين.. تفتش عن جسرها.. الجسر.. لغة من...
سأُعلّم الضلوع التى تكسرت معنى ترميم الروح سأعلم الظلام كيف ينفلت الضوء من قبضة القاهرين سأُعلّم صبري حين أتقن لعبة التأمل كيف يقتص ل مشاعري العجاف سأعلم الصمت كيف يوزعني على جدول الانفكاك سأعلم القهر كيف يتهجى حروف حريتي سأُعلم عصفور قلبي سيمفونية الفرح مع الصباح سأعلم هدير الأمل المتنقل في...
قالَ الرجلُ: لا أريدُ أنْ تموتَ زوجتي قبْلي فهي حبيبتي وهي رفيقتي وهي مَن يحمِلُ معي هَمِّي. وقالتْ زوجتُه: لا أريدُ أنْ يموتَ وَلَدي قبْلي فهو روحي وهو أملي وهو قطعةٌ مِنْ كَبِدي. وقالَ الابْنُ: لا أريدُ أنْ يموتَ وطني قبْلي فهو أمي وهو كرامتي وعِزَّتي وأفديهِ بروحي ودَمي. ولمَّا جَفَّ الهواءُ...
يا قرّة العين يا نبضة القلب يا تُربة حبلى بمشاتل الحبّ يا طائر عشق قد بعثر سِربي يا مغسل إثمي ومَغفر ذنبي وموقع سِلمي وساحة حربي ومَنبت زرعي وزادي في جدبي يا موقد شِعري إذا اشتدّ بي خَطبي ومهرب روحي إن أمطرت سحبي يا صدفة حلوة قد غيّرت دربي يا جدولا يجري بمائه العذب يا زهرة الرّوض وعطرها حسبي...
أين الرصاص الطائش أريد رصاصةً واحدة تصوب الخطأ الذي يسكن جثتي. حاولتُ أن أهرب إليك من الحياد لكن ذاكرتي كانت تغلق الباب بإحكام صار من الصعب جدا أن نعيش أنا ونسيانك في جسدٍ واحد ونقتسم الذكريات بالتساوي! صار من المستحيل أن نقسِم المستحيلَ على اثنين لا بد أن يكون أحدنا خارج جسده لينسى إما أنا أو...
حيث ما انت ستجدني احلق في سمائك دون اجنحة مشاعري مثل الغيمة تظللك وسابقى في الظل لكي لا تشعر بي وأحرجك لاني احبك وكفى اهديتك العالم برمته والسماء بزرقتها والبحر ووتر امواجه ودفء رماله اترك لي فقط ركنا صغيرا او خرما لأراك منه كي يطمئن قلبي وكفى! المايسة بوطيش، الجزائر في ٤ اكتبوبر ٢٠٢٠
البندقة التي كانت تمشي على الصف آخذة حذرها الانفوجراف المحلي لهيئة القلب صباحا و تردده على باقي المجرات مساء البندقة التي اعترفت بفضل الرياح ما زالت قائمة في المنتصف تضع هالة على شاشة الحجرة الأمامية ، ..الوجه الذي انتصر منذ بدء الخلق .. و بجوار عضلة الكتف تخرج منه رمانات أطعن الشمس في معزوفة...
تلك السبحة! ياجمالها! حبات من كهرمان تكرج بين أصبعيه، على مرمى من نعاسي، وصمت الطريق واخز والشقية تشعل فيه غنجها.. كل حين يدورها فتدور بي، من دفء الأنامل إلى براري الكف، إلى أقصى الشموس.. يهفو إلي ضوؤها ويروح كلي صوبها، أتملاها.. تارة تلبد قطة فأتشهى مكانها، وتارة تبدو امرأة باذخة الأقمار، كل...
رسوم المكان تذكرني تعذبني دائما ياملاكي وترسم طيفك فوق الجبين وتوقد نار الهوى في فؤادي وتدني طقوس الهوى والحنين ** بكلّ الأماكن لي ذكريات بأنّا التقينا بأنّا لهونا مع بعضنا بأنّا قطفنا من الزهر وردا وكللت جيدك بالياسمين وهذا حديثك مازال همسا يثير شعوري يثير اندفاعي ويوقظ قلبي بليل حزين ** أمؤنسة...
أنا من تعانق الجنون بلا سابق إنذار أُقاضيك بوابل من القصائد وأكيل عليك القبل حد صراخ النقاط وتضرج الكلمات بالوله فوجودك يبعث عليّ الشعر وأنا اغلقت آخر منافذ الوصال في سوق عكاظ تستيقظ الكلمات سبايا مثل طفل يعبث بالغيوم ويخدع المارة أكتب ما يشبه الشعر خوفا من حارس البوابة لست قادرة على تقليد نفسي...
أحببت الشعر حتى صار عدوي يتجمع في ويسري تحت جلدي كسلالة مهجنة من النمل بكل كلمة أنبش قبرا قبر لامرأة طالما تجاهلت ماهيتها واشحت عنها دمي حتى تجمع كله في رحم نازف . أتمنى ان اكون غيمة! تعبر بلطف وسرعة دون نصف زخة حتى لأمضي دون ان يشاهدني أحد واكتب مائي بشكل لا معقول وفوضوي وغاضب غير مقيدة بجنس...
المياه غزيرة جدا في نبرتك الصباحية .. الشجرة متسول تتساقط أوراقه أمام الحانة.. النهار سيئ للغاية لأنه مليئ بالثعالب .. لأن منجما إختفي سبع ليال داخل جمجمتي .. لأن فهدا جائعا سقط من تلة رأسي.. لأن القرد الذي عض إصبعي فاز بكرسي الملك.. لأن الله خطاط ماهر كتب إسمي بخط كوفي أنيق في زمرة الأشقياء ...
أعلى