كلما جاءني
سقطت في يدي نجمة
كلما قالني
نبتت من زهور المدى
نغمة
كلما لامني
أحرقت خاطري في الدجى
شمعة
كلما مد لي كفه كي يزيل الغمام
سقطت من عيون السما
في دمي دمعة.
فوزية العلوي
أحسدُكَ
أيُّها الخريفُ
أغارُ من أوراقِكَ الملوّنةِ
من ذلك العناقِ الّلطيفِ القويّ بين أغصانِكَ
من لحظةِ الدّفءِ المخبّأةِ خلفَ شمسِكَ
أغارُ على ترابِكَ من ندى الفجرِ
من ذلك السّقوطِ المتكبّرِ لأوراقِكَ
من تلك الزهورِ الهاربةِ من الرّيحِ
أخافُ عليك من ثلوجٍ
تُخفي أناقةَ ثوبِكَ الأصفرِ
أحسدُكَ...
أعتكفُ في بيتِنا القديم وحيدًا
لا أبالي بقطراتِ المطر الّتي تعْبرُ مِن السّقف
ولا بهمجيّةِ الرّيحِ مع نافذتي
أفتحُ البابَ لقطّة تبحثُ عن الدّفءِ في حضنِي
لا أفكّرُ كثيرا بالحياةِ ولا بالنّجاةِ
لستُ نادما على أيّ شيء
مازال عندي ما يكفي لأولادي وأمّهم
جفَّ حليبي لكنّهم أصلا كبروا وحان الآن دور...
في أحد شوارعِ الحيّ اللَّاتينيّ بباريس، انتظرت بودلير لِيصحبني معهُ إلى فندقِ لوزون
و أثناءَ سيري معهُ قالَ : أنتِ لمْ تجربي هذا السحر من قبل. قلت : لا
رد : حسناً، أقولُ لكَ ولكلّ الذين لديهم فضول التعرف على ملذاتٍ استثنائيّة، أنْ يعرفوا أنهم لن يجدوا في الحشيشِ أَيّ شيءٍ خارقٍ، أَيّ شيء مطلقا...
لم أعرف أبدا أيهما عائشة وأيهما خديجة .. كانتا جسدين وأسمين لإنسان واحد يحمل نفس الهموم والآمال بل والملامح أيضا .
إذا اتصلت إحداهما بى هاتفيا كانت تقول : صباح الخير يا دكتور أنا عائشة وخديجة , وإذا استقبلتهما فى مكتبى كنت أرحب بهما قائلا : أهلا عائشة , أهلا خديجة , دون حرج منى فى عدم التمييز...
لو كنت صاعدة في معراجك دؤوبة ، ضاحكة و مستبشرة و انت تحطمني و خلف البرق تقصف خلاياي
بلطف سوف امضي و أشكرك إلهي أشكرك
افتح لي الباب قليلا
دعني أدخل مولاي إلى الحجرة المضاءة
دع هذا الغسق يغادر عيني
و ان تركتني أشقى حتى أصل إليك
بحب سأرفع نظري إلى سمائك و أشكرك إلهي أشكرك
تحت الطمي الدافئ استر...
أيها السوري
عشْ قيامتك
فالحزن ضيفك الدائم
لو تفنّن في أذيتك
لن يحفر في دموعك أكثر من صخر
لن يقتلع من صدرك أكثر من غصن زيتونةٍ
فقلبك الوسادة
يتحنن على آهه
ويحتويها
كما لو أنها رئة ثالثة
أيها السوري
عِش قيامتك
كل الوجوه التي هناك
ستلسعك سمومها بأي حال
لن يغرقك بحر أكثر
ولن تلتهمك نار أعظم
فقلبك...
طقوس الحب تبدأ
بالتلاقي
ودمع الشوق
حرّ في المآقي
**
طقوس الحبّ في حلم
نراها
كضوء الصبح
غرّد في الآفاق
**
رضينا الحبّ
أن يبقى أنيسا
مدى الأيام
من غير افتراق
**
وصنّا الودّ
في القلبين حتّى
بلغنا بالهوى
ما هو راق
**
سبقنا ظلنا لمّا
عدونا
وفزنا بالهوى
يوم السباق
**
فعاش الحبّ ينبض
من هوانا
ونبض...
من بؤبؤ عين سحرية
أترصد الوقت الجاثم على الباب
كان يرتدي بِزَّةً عَسْكَرِيَّةً
يبدو طويلا ، شاحب الوجه
و دون أن أفتح الباب
أمد يدي
أتلمس ملامحه المبهمة
أطلق النار عليها
فجأة
أسمع قهقهات بمذاق جرح غائر
أسحب كفي و إذا بها
مقاطع فيديو
لحرب هجينة قادمة
شريحة بيانات " فايف جي "
و قائمة بأدوية...
الــــــــــــواو:
إنه فاتحة ((وباء)) أو بالتأكيد تلك جائحة كورونية ؛ لاتهم التسمية ؛ مادام المرء متعَـب؛ ولقد أهلكته الهموم اليومية ؛ وانضافت إليه (الواو) الذي ارتبطت به ( الباء) ليجتاح كل معالم الحياة، وغيرها فجأة من حركية وتفاعل بشري مع الحياة العامة والخاصة . وإن كانت في الغالب روتينه عند...
لم يكنْ للثلاثاءِ ذنبٌ..
أنّه الإصبعُ الوسطى بكفِّ الأسبوعِ
هكذا وضعه القدماء رغمًا عنه بعد أن أقنعوه أن خيرَ الأمورِ للوسط.
عندما خُلِقَ الشرُّ لم يره أحدٌ منهم ليُجزم أن اليوم كان ثلاثاء
فلماذا لا يحبّه أحد؟
فيه ولِدتُ
لم أكنْ شرًّا صافيًّا..
كنتُ طفلاً آخر جلبَهُ العالمُ ليبكي
فيه حصلتُ...
لدى الفرح القليل من الوقت..
لينمو فوق عيوننا...!
دعونا نبكي فيما بعد!
ما حاجتي للاستعجال ؟
لديّ الكثير من ملابس الطفولة..
لأعودَ شجرة صغيرة..
لديّ الكثير من ملاقط الغسيل..
لتنقر شمس الحب شرفتي..
ما حاجة السماء للبقاء..؟
أكتافنا لمّا تزل تقيم للزرقة قصراً..
لدينا المزيد من الدمع..
لنهاجرَ إلى...