امتدادات أدبية

فوق جسر عال لن ينهل النهار ضوء عينينا "حدقت لي الشجرة " إبقاء نظرتك في المحيط يستهوي الوقوع في غناء البئر مسحت بإصبع الرياح و محوت خيالاتكم المرئية سيخاصمني الليل بشدة و ينكر قيامة أغصانه الذابلة إن عانقت خطواتي صمت مشيتك الثقيلة و أصابتني رعشة الغياب ...تمارين الصباح ... أتمشى بين عظامك و ثنيات...
إلى أخي... وصديقي د. أحمد شبيب دياب تعقيباً على العهر الأدبي وهوية الشاعر لا تسلنا.. كيفَ يَغْنى الحبُّ فينا والرّجاءْ يا هوانا نحنُ أهلُ الحبِّ نَسْمو بالوفاءْ أرضُنا ما بَخِلتْ يوماً علينا بالعَطاءْ وسمانا أبداً تزرعُ فينا الكبرياءْ عبد الكريم شمس الدين ذات مساء تواصلت لساعة...
هُوَّ ذَاَ الّوَقْتُ يُشْرِعُ تَاجَهُ المَختُوْنَ فَوّقَ الّجَبّهَةُ الّمَشْرُوْخَةُ سَحَابَةٌ مَرّشُوْقَةٌ بِمِسّمَارَيْنِ فِىْ كَعّبِ (أخِيْلّ) * * هُوَّ ذَاَ الّوَقْتُ نَهّرٌ مُتَكِئٌ عَلَىَ كَتِفِ الّشَوَاطِئِ يَرمِقُ ألّفَ سَنَانٍ لِلّوَرّدَةِ يَقْرأُ فِىْ كَهُولَةِ الأمّوَاجِ سِفّرِ...
أخبرني يا أرسطو في الواقع نستطيع تأمل ما حدث في الحلم طويلا . في الحلم لا نستطيع تأمل ما يحدث في الواقع مطلقا . أليس غريبا أننا نستطيع تأمل ما لا نملكه . و لا نستطيع بالمقابل تأمل ما نملكه ؟ أم أننا لا نملك لا الحلم و لا الواقع؟ إن كنا لا نملك الحلم و لا الواقع ، لماذا نقضي حياتنا في الهروب من...
بحرُ الهمومِ على الجوانحِ مُطبِقُ والصمتُ زادٌ .. والترقُّبُ زورقُ لا صرخةٌ تنجي وقد عبَسَ المدى والموتُ في كل الزوايا مُحدِق ما ضرّنا غَرَقُ البلادِ وكلُّنا من ألف عامٍ في المصائب يغرقُ لا النيلُ يحنو وَهْو كان حياتَنا...
لم تكن صدفة أن تزورك أمك فجأة، في هذه الليلة الطويلة. لتقول لك: تعالي لقد أوحشتني، أنا أنتظرك، وأعد مكانك جانبي، أبوك معي، ولم يعد غاضبا، فلا تحزن لم تكن صدفة أن يقول لك الطبيب ضغطك مرتفع وأن قلبك الحصان العجوز يتنظر طلقة الرحمة. لم تكن صدفة؛ فالوجود يسير بقانونه والألم ضريبة الماضي، "فالإثم...
ها هنا لم تزلْ عُشْبةٌ الصّمْتِ تنْمُو وهذا الفراغُ الذي يعجِن النّفْسَ يمْتدّ جُرْحًا فسيحْ والمواعيدُ ريحْ كلّما ضُرِبَتْ كنّسَتْ فِضّةَ الوَقْتِ والوقْتُ لا يستريحْ فلْتعِشْ حالةُ الانتظارْ في دمِي تتخبّطُ بيْن التّدفّق والاحمرارْ ولْيكُنْ بعدَها ما يكونْ ربّما يُصْبحُ الكوْن نافورةً من عذابِ...
أنا ساحل الذكرى اليتيمة اشتهي ماء تأهب للسفر وهي الرخام يغوص بي يتعقب الأوجاع في ظل القصيدة عل أشجاري تبوح لوردها العاري على شفتي تسقط من أنوثتها عناقا يستتر تصحو كعاشقة تحرض موجها فتنتحب الرياح بضفتي وتلهمها الأنامل شهقة العطر المدجج للربيع المحتضر هل لي أحايد بين عينيها وأقمار من الليمون لقبلة...
عازفُ النايِ الذي يجولُ في أزقةٍ تفضي الى أزقةٍ تفضي الى النشور فقؤوا عينيه بغتةً وقيدوا خطاهُ وهو جالسُ على مقعده المتحركِ كملاكٍ ضليل تتطايرُ من عيونِ نايِهِ أمواتٌ عشاقٌ مرضى أراملُ ايتامٌ صلواتٌ خائفةٌ أدعيةٌ فقراءٌ أيامى وأيائل مذبوحات كلما حرّك اصبعا مبتورا زاحمهْ اصبعُ مبتورٌ وبمزيد من...
مثل قصاصاتٍ ورقيةٍ يلهو الأطفالُ في بعثرةِ وجهِها تحلمُ بتمزيقِ العناوينِ الهشةِ من ذاكرةِ الموائدِ الثقيلةِ والأزمنةِ البائدةِ أنا التي لم تُسمِها الشرائعُ القبلية ولا عشتار لستُ زنوبيا ملكةُ الآثار المتربة أنا سيدةُ الأرضِ وكل مُسميات التأريخ سقطتُ سهواً الى أعماقِ كوكبٍ غريق مثلَ نقطةِ عرقٍ...
الأماكنُ، ما شاءت الأرضُ بينَ المجسّدِ والذاكرة رحلةُ القلبِ والروح ِ بينَ البداية ِوالمنتهى فوقَ مصطبةِ الآخرة وردةٌ نبتتْ في تُرابينْ ترابُ الخيالِ الذي لا يُرى وترابُ العيونْ والأماكنُ, أجنحةٌ لخريف ِ الطفولة ترفرفُ فوقَ انبعاثِ الصدى وتحتَ اشتعال الذي سيكون ندى في ربيع ِ الكهولة روائحُ...
في الليل .. هذه المدينة اكثر إنسانية وصدقا .. وانت تمر في بالي كاضواء السيارات على طريق سريع متجه الى خارجها .. عابرا ،حاملا معك أغنية لفيروز فيروز المحتلة .. التي تصلح لنهار هذا الموسم وليله .. لحزنه حين يدق الباب ، ل لحظات الفرح المسروقة من حافة غيمة يغرقها قمر خجول بالضوء .. للبنفسجي والأزرق...
الرياح تجرح وجه الماء... ودم الرُّمان يصبغ الفضاء في الغسق... شامات السماء فضية ذهبية وزرقاوية... وجه الشمس شاحب... ووجه أبي غافٍ كطيرٍ فوق النبع البارد... أتكئ على ظلي وينتفخ الهواء الساخن بين أصابعي... المحار يتكسَّر والموج يكشف عن قلبي بأغنية... آثار صوته على الجُرح يلمع بعذاب يا أبي...
أتيتُ ريحاً ولم ألقاكَ اشرعتي يا موجةَ الصمتِ يا قبطانَ ذاكرتي حلفتَ ألّا اذوقَ البحرَ ثانيةً لكنَّ ماءكَ أثمٌ يرتقي شفتي هذا نقاءٌ يظنُ الحبر أتلفني وأوهمَ الحلم في مضمونِ أمنيتي وراحَ يركبُ في أسفارهِ قلق يقدمُ الضيم شهقاتٍ الى رئتي في مسمعِ الليلِ أحزاني أرتلُها وليسَ غيركَ محزوناً...
أعلى