يبدو أننا لم نعرف الموتَ قبلا بعد انفجار ما وتناثر الزجاج ولأن شجراً نبت منا نسى عمال النظافة جمع مخلفاته ليس لأنهم مهملون بل لأن أصواتنا كانت مبعث بهجة . وفى النهار كان السياح يلتقطون الصور التذكارية لأشباحنا المشجرة والمثمرة . ما بعد الانفجار بقليل تخطيت مجنزراتٍ وشوارع محترقة وجثثا حية أسرق...
العين التي على الجذع
الصوت الحسيس الذي يكسنني
الأوراق الخضراء التي تناديني لأصطحبها بمشواري البعيد
أنا و(المجنون) بعظمة الظلِ والدراويش
نبحث عن الحقيقة الناقصة
ينقصنا الطريق والصراخ
ينقصنا عناق طويل بصدر التبلدية
الوقت والأوهام معًا
الليل والبهتان والكآبة
أصناف البشر والجن
الأنا الغامضة...
الأصدقاءُ..
حصَالةُ التأويلِ..
ما يَسْتدرُّ القالَ بعدَ القِيلِ
الأصدقاء على الشدائد: رفّةٌ
في البُؤسِ،
أو في الأُنسِ..
بالمِنديلِ
ما يستَعِيضُ القلبَ عن فرَحٍ مضَى
ما يُنضجُ الأحزان.. بالتمهيلِ
الأصدقاء يدٌ.. تحرّكُ بعضَها
حكّ الفراغ بإصبع التعليلِ
أنْ لا تقُول الشيءَ حين تقوُلُه..
من...
1- " آخر تنْهيدَة قبل الأداء " .. هايكو بنكهة مغربية
في شرايين الأرض
عانَقْتُ الأفاعى
زَحَفْنَا فوقَ الأيام
......
ذرَّات الماء تغْلي
إنتَقال بين المقامات
في فمي بردًا و سلامًا
......
طائرُ الجبَل الأخْضر
علَى الأرائِك في السَّماء
تفسيرُ الأرزاقِ : فينِيق
......
إنْشَقَّ الأمَل
الهمزة في عُنُق...
صوتكَ
يُخضّبُ دمي
فتنبتُ آلاف البراعم
ثم تلدُ من كل أجناس الورود
بنفسجاً ..
أبيضاًو وردي.
ضحكاتِكَ الملونة..
المطرّزة بالفرح..
هطلُ شُهبٍ على ليلي المتقرّن بالنجوى ..
تقشّره بيد أمٍ..
و تنادي أصابعَه حتى تتمسّك بالخطوة الأولى..
بعد عجز سنينٍ من الإبحار دون مقاومة..
و سباق مع زبد البحر...
وأذكُرُ أنّي
تجرأتُ يوما على القوْل أني فقيرْ
وشعْري شعاري
فلا الشمس مفتاحها في يميني
ولا قمرٌ ضاحكٌ في يساري
وأنّي ورثتُ الذي
يرِثُ المَنجَميُ المكابدُ من عرَقٍ وعذابْ
وما يتكسّر تحت الترابْ
وفوق الترابْ
وما يجعل الليلَ يأكل قُرْص النهارِ
فيُرْهقني ما أُريدْ
ولا أشتري خبزَةً بقصيدْ
محمد عمار...
آسف يا عزيزتي؛
أحب واحدة أخرى
أكثر مما أحبّكِ،
تتحمل رائحة فمي الموبوء بالقبلات
ولا يزعجها جيبي الهزيل،
لا تصرخ فيَّ حين أبللها بعرق يدي
وتذهب ملاصقة لي لأي مكان أريد،
لا يكبر سنّها
لا تقطّب جبينها
لا تتغير ملامح وجهها المفعم بالحب
ولا تفارق شفتيها ابتسامتها،
تنظر لي بنفس النظرة الرقيقة الباسمة...
المكان هو احد العناصر الأساسية في المسرح لأنه شرط لتحقيق العرض المسرحي، وهو - مثل الزمن في المسرح- ذو طبيعة مركبة لكونه يرتبط بالواقع(مكان العرض المسرحي) الذي يمثل تجارب الواقع الحياتي من جهة وبالمتخيل (مكان الحدث الدرامي المعروض على الخشبة ) من جهة أخرى، أي بمعنى ان تصوير المكان ضمن الحدث...
كنتُ بشراً مثلكم قبل إن تسحقني حبيبتي
ولأن الأمر أعجبها ..أصبحتُ رصيفاً
وها أنا يسحقني الجياع.. ودموع اليتامى تبلل جسدي
أحتظن المشردين فينامون على صدري
رصيفٌ أنا أريد إن أحتظن العالم كلة
وعلى العالم كلة.. إن يسحقني
و ترى أنا من يحتظنني .. ؟
ومن يحتظن مجنوناً مثلي..
ومن يعلم أننا جميعنا مجانين...
يأيتها الملكة
أفكاري – الليلة – مرتبكة
بل
منذ سنين مشتبكة
وأحس بأني مقتاد نحو الهلكة
☆☆☆☆
أجلس في المقهى كل مساءْ
أتأمل كل وجوه القومْ
أتفرس كل ملامحهمْ
أبحث فيها عن
شيء .. بل أشياء
عن بسمهْ
عن نظرة حُبْ
عن بعض الدفء
لكنى أضحك كالمخبول
إذا ما عيني أبصرت
النرد المتناقل بين أياديهم
ما أشقى أن يغدو...