امتدادات أدبية

لا تنظر الى صورك القديمة فقد يأخذك النظر فيها الى أماكن كنت قد نسيتها او قد دفنتها حية الإلتفاتة اليها شرارة قد تعود وتحولك ناراً جائعة لا تنظر الى صورك القديمة تظاهر بأنها ليست هناك وبأنك لم تكن أبداً عاشقاً لا تعد طفلاً في لحظة جوع ولا تدع موتك يذهب سدى أعطيتهم ذراعي في المشفى ورحت أراقب...
حبيبتي مرفأ بفكري سؤال ولهفة ونار بها أتدفأ وميلاد ذكرى جديدة لحبّ ما عاد يخفى ولحن لأحلى قصيدة ها قد بدت تتقفّى بفكري فتاة وحيدة وتدعى فتاتي.. مرفأ فيا مرفأ القلب هيّا لتسري بروحي شعلة أيا مرفأ القلب هيّا فكلّي إشتياق لرحلة وكوني زادي فيها وشيئا من شهد نحلة وواحة حبّ.. وماء وساعات صفو وغفله أيا...
نتوسدُ التفكيرَ نأخذهُ ملاذًا أو فراغًا نستعيذُ بهِ من الضجرِ الصموتِ وإنهُ المحميُّ من زلاتِننا وهواجسِ الليلِ الكثيرةِ أيها المزروعُ فينا شوكةً وغوايةً ستظلُّ تنهشُنا متى ارتفعتْ عياراتُ التوترِ إنهُ قلقُ الحروفِ مع الشفاهِ تقاطعاتُ النفسِ مع غاياتِها لا شيءَ متزنٌ معي لا شيءَ يتركُ فرصةً...
لأن أقدارهم ليست لنا ولأن زرعهم لم تلده أرضنا ولأنك كنت دوما ل..أنا وفي..أنا ومن.. أنا وب.. أنا ولأن كلّ حرف من حروف جرّهم قد جرّنا لبعضنا ولأن زهرك قد أحاط بروضنا فإنّنا نزّلنا حبّك في الكتاب ولك علينا حفظنا
سَتَأْكلُ الدّيدَانُ الدِّماغَ الذي أَحَسَّ بِذلِكَ وَ تَساءَلَ وهوَ يَكْتبُ هَذهِ القَصَائِد دَعُوا الدِّيدانَ تَتَسَلَّى فَهِيَ لا تَعِيشُ سِوى مَرَّةٍ واحِدَةٍ"
الثانية عشر ليلا منتصف الوجع 300 إشارة خضراء، إناث ينبضن بالحياة، و أنا وحيد الآن .. دون أنثي مجنونة تهدهدني تمنحني نشوة عارمة تلعق من فمي غبار النهار بقبلة مجنونة و تطعمني نهدها الطازج وحيد الآن: و صقيع الجبال يجمد اطرافي دون أنثي يمنحني حضنا دافئا و أنفاسها الحارة تلهب وجهي البارد .. منتصف...
كم باردٌ هذا الهواءُ وغرفتي لا تحتملْ هذا المكيِّفُ أَثلجَ الأشياءَ فيها والوسادةُ كيف تدفَأُ بعدَ أنْ عرَّضْتُها للبردِ أخشى أنْ أنامَ فتعجزُ الأحلامُ عن تأمينِ مجراها لعقلي المستعدِّ لجولةٍ أخرى من التشويشِ قد يستغرقُ التفكيرُ لحظاتٍ لأبحثَ عن مكانٍ دافىءٍ في البيتِ لكنْ لن أضيعَ فرصةَ...
ها أنا مرةً اُخرى أخون امرأة الزجاج أطرق الصمت المجفف في النوافذ أمسح الكلمات عن جوف المُغني لتصعد الصحراء في وجهِ البحار ها أنا أقذف على وجهِ النجوم بقايا لون شاخ بين العتمةِ المنسوجة في قفص الظلام وبين امرأةً تعرت في انعكاساتِ الفراغ اشتهت كلماتنا العبق الرطب للتعري فاحشة الغزل المبين و بازخ...
إل حلمي سالم هل تخبرنا كيف استل الشريان الآثم خنجره وتخثر فى أوج المعراج وكيف هوى العاشق من سدرته وطوى أوراق صحيفته للإصدار التالى لست على ثقة أن تلافيف الرأس تخلت عن فاتنة المترو وهواء النافذة يبعثر خصلات الشعر ويدفع مهووسين بعينها تحت العجلات كيف انقض الغول يمزق خارطة...
كان معي على الخط يقول بصوت مرتبك : أرجوك احضر حالا أنا في حاجة لك قلت : مسافة الطريق قال : لا قلت : نصف المسافة قال : لا قلت : مسافة " الواتس آب " إذا أنا الآن عندك و في خدمتك قل ما تريد أن تقول فإنني أراك و أسمعك ! محمد الناصر شيخاوي/ تونس
لقد تكونت في الخط الأفقي حيثما السموات انسجمت تباعا دون غطرسة و في الزرقة الهائلة انغمست الروح اليتيمة و في الأعماق منحني الإله نفسا ترعرعت بين أقطاب و مجرات عظيمة سيد النشاط وهبني النشاط سيد الكسل وهبني الكسل سيد السخط وهبني السخط سيد الفرح وهبني الفرح سيد المعجزة وهبني المعجزة و ها أنذا أعيش...
أنين المساءات ينحني ليظلّل الوجع المنحصر في سفر وجهك الذي يشبه جرح لم تغسله الذكريات........ وهذه القديسة فيرونيكا هناك ..........تفيض وجعا تشيّع بقايا حدائق المدينة المقدسة وتفتح أبوابا للحصى والعصافير المنهكة كنت ترش الأنين المستباح في العتمة فوق أرصفة المدينة وأنا هناك .......أتشظى بين بين...
وتظل حبيبتى الاُنثى المُشتهاة على يدى تظل وخرافةٌ تظل، صدقٌ يغطى رايات الصباح أنتِ.. بُعداً مفقوداً فى جسدي غمامة، تُظلّل خواء الفرح القديم وزمنٌ يماثل قوس قزح يتصاعدنى صوتاً مُبتهل لأخرج من حلمى مصاباً بكِ تساويِنَ الحزنَ بالفرحِ تلِدْينَ حياة ينهض وشَمُكِ عن لغةٍ الشموسِ، تأتى دفئها، العُشق...
_ 1_ مؤلمٌ جدا أن أتناولَ الحربَ وحدي هذا الصباح ولا أخبرُكم ما طعمُ العشاءِ فيها.. _ 2 _ لا رغبةَ لي بكل هذا النخيل الأرضُ وعِبرُها في أسئلتي مجردُ عبور لم يتجاوزْ خصرُها قضيةَ موتي كاااااااااااااااااااااااااااافرًا ...... _ 3 _ أنت لم تكن معي فنسيت أن اكتبَ ظلَكَ تحت غيمةِ وطنٍ أخرس فمُتَّ في...
الحافلةُ على أُهْبَةِ الانطلاق الاتّجاهُ: المَتَاهُ رقْم صِفْر. بإمكانِها المرأةُ الحاملُ أن تركب، المرأةُ التي لا تحملُ غير حقيبة الزِّينةِ أيضا، والمرأةُ التي تدفعُ أولادها الخمسَةَ أمامها كما تدفع اليدُ أصابعَهَا في قفّاز، العجوزُ المتأوّهةُ من الكونِ كلِّه، الرجلُ الذي يحملُ بطيخة وجريدة،...
أعلى