أُصغي إليكِ
و أنت تصطادين
قلبي
بحبالك الصوتية
وتصيبي كبد حقيقتي
بهمسة .. !!
...
لولا صوتك
لما ادركت كيف يرفرف البحر
وكيف يعلو الموج
بدون جناح ..!!
...
وأعرفُ أيضاً
أن صوتك
يستطيع تطويع
الحديد ..
حتى انه قادر
على دَحرجة المثلثات .!!
.....
صوتك
يشبه الشمس
التي تُعرقني
يشبه
الارض التي تَجذبني...
كنَّا عراةً كانَ يلفحُنا الهواءُ وتزدرينا الشمسُ تغسلُنا السماءُ وكان ما كنَّا عليهِ فلا نواري ما نواري الآن هل سوءاتُنا هي نفسها أم لا يجوزُ الخوضُ فيما لا نراهُ وفي الكتاباتِ القديمةِ أننا لم نكترثْ نزلَ الكساءُ على الجلودِ وصارَ يزحفُ في خلايا العقلِ حتى صارَ رأسًا من قماشٍ نافشٍ⓪︎كانتْ...
(في الحديث عن الكتب القديمة كمرجع )
لم أخسر شيئا و أنا أقل سيارة "كورسا" للنزول إلى وسط المدينة، و قادتني قدماي إلى المدينة القديمة، و إلى المكان الذي يصطف فيه بائعي الكتب القديمة، كانت رحلة استكشافية قصيرة في زمن الكورونا، وجدت أحد الباعة يرتب كتبا و يخرجها من الكرتون، وقفت أتأمل و أحدق في...
هابيل يمطي صهوة الفجر البراق..
يجتاح وجه العتمهْ:
"يمتص دمي المراق..
أهلون باعوا انجم الليل
وراحوا ينسجون من شراييني
مواثيق الوفاقْ.."
أيا زمان الانكسار
الانفصال
الانفصام
الانشقاق
أيا زمان الأقطع
)أنا.. أنا لا أعرف في وسط هذا البلقع كم؟
منْ مِنَ الذئاب علي
ومن منها معي..؟(
لا أعرف
أي هذي العوالم...
أصطياد الليل من عمق سواده
يحتاج مهارة
وبلوغ السن يحتاج ليلاً مصيودا
أقع دائما بأخطاء الكتب عندما يكون المحتوى
مجرد حروف فارغة
لذا..
أحب أن أكوّن أكثر من لون في الرسمة السوداء
أحب هذا السقوط الذي يجعلني واقفاً على ظهري
كترجمة حصرية لموت لا يتسع لحجم الجثة
عليه أن يأتي أكثر من مرة لأموت جداً
لا...
أَمام الجِدار بِالقُرْبِ من النَّافِذَةِ
في كل يَوْم، في نفس الوَقْت
أقْفُ و القِطُّ الأسود
أقول: ” مَن يجرُؤ على وضَع الجَرَس على عُنُق القِطُّ! “
في كل يَوْم، في نَّفْسِ الوَقْت ،
يُعيد القِطُّ تَرَاكِيب المَشْهَد
و يَقْرَع نَّاقُوس الخَطَر
في الجِدارِ تَأمَّل الفَقِير في وهجِ حُزنه المُعتاد...
في عام ٦٤٢هــ؛ أواخر شهر رجب المعظّم، دخل شمس الدين التبريزي (قونية)؛ بعد أن جذبه جاذبٌ من بعيد؛ حيث ناجى اللهَ أن يبعثَ له مَنْ يعشقه... مَن يشربُ إناءه؛ فهو قد امتلأ معرفة، وآن أوانُ مساكبته مع عاشق.
ولمّا نامَ في تلك الليلة؛ انتبه على طارقٍ يطرقُ آفاقَ الحقيقة خارج إدراكه؛ ويقول له: أنا في...
كف عن العناد
قبل زمن ليس بقصير وأنا أحاول جهدي لجمع بقايا الذكريات التي هزت كياني في كل لحظاتها، وعندما وصلت إلى أماكن الجرح النازف الذي لم يلتئم بعد ..خط قلمي همسات قلبي واعترافات لم تسجل قبل الآن اعترافات ظلت طوال هذه السنين قيد المجهول وتحت سوط القدر الجبار مكبلة بالسلاسل والقيود..لم تلامس...
1- نُعاس
منذ زمن طويل، مثلك
انتظرتُ العيد
يأتي أحيانا على هيئة طائر كالرخِّ
يشعلُ بجناحين كبيرين
فوانيس غُربة، اخضلّتْ بالظلام
وكلما أدركني النعاس
تلاحقني الطرقات بما خَسِرتُ من زفير
ينحسرُ الليل في الشرشف الأبيض
أسمعُ من بعيد .... أغنية أم كلثوم
"يا ليلة العيد"
أقلّبها وأنام.
2- دمعة
أبــي...
هل تعلمين؟
ما عادوا سيلمحونك تغتسلين في أحداقي..
فما عادت عندي أحداق
ولا شفر
ولا عيون
وما عاد عندي قهوة
ولا ماء
ولا سكّر
ولا ليمون..
وما عدت أشتري الجرائد
في الصباح
وما عدت أحب
الزّمان..
ولا الرّمان..
ولا الرّياح..
ولا التّين..
ولا الزيتون..
فقط بقي عندي خمس سجائر
ومطفأة
وجرح غائر
ومدفأة
وإثنتان...
بم يفيدك الأمر لو عرفتَ
أن الإله حي و معافى
أو ميت؟
مهتم بعجزك الفردي أو بأشياء عادية
مثل الفيضانات و الأمطار
الشحيحة و عمر الأرض ؟
يوصل لك نواياه عبر الإيميل
أو بالطوابع البريدية ؟
يسمع صلاتك يومياً
بلغتها الأصلية
أو تترجم له؟
حسنا هذا شأن هام
تبدو الكلمات المترجمة نحيلة
النبتة الطبية تذبل...