امتدادات أدبية

ديك الجن الحمصي واسمه عبد السلام بن رغبان هو شاعر عربي عباسي، ولد سنة161 هـ في مدينة حمص، وتوفي في العام 236 هـ.ولقب ب"ديك الجن"نظرا لأن عينيه كانتا خضراوين،وهناك رواية تقول بأنه لقب بديك الجن على اسم دويبة صغيرة تعيش في البساتين،لقب بها لأنه كثير الترداد على بساتين حمص والعيش فيها،وهناك أيضا...
لعازر في مدينة القش والنميمة. سأخطف بعلتك وأنكل بشرفها حيثما وجدتها في المبغى في ساحة الماريستان في الحانة التي يؤمها الغزاة والمنتحرون في الحواري المليئة بالقمل والصديد والبلهارسيا في الباص المزدحم بالمومسات والفهود سأغتصبها وأرجمها بأجراس الجسد أكسر كتفيها بحوافر شهوتي الجامحة ألوي عنقها...
في غرفة الإنعاش، كلّ شيءٍ يتنفّس بصوتٍ ليس له، الآلات تهمس كأنّها تصوغُ تراتيل من حديد، والأكسجين ينزلُ من سقفٍ غريب كأنه وحيٌ موقّت. هناك، حيث الحدُّ دقيقٌ كالسكين بين الوجود والغياب، كنتُ أُحاور مجهولاً لا ملامح له ، يجلس عند طرف السرير، قال لي ، هل الحياة سوى إستعارة متعبة؟ وهل الموت سوى...
أُزَوِّرُ قُبْلَةً أَخْطَفُها مِن شَفَتَيْكِ فَأَنْتَشِلَ عَنْ كاهِلِ الأرْضِ أَوْجاعَها. وَأَنْثُرَ الفَرْحَةَ عَلَى النُّجومِ وَأُخَصِّصَ لِلْقَمَرِ مَرْكَبَةً تَنْقُلُهُ حَيْثُما شاء. وَسَأُزَوِّدَ لِلْبَحْرِ عَدَدَ حَوَارِيِّهِ تُراقِصُ مَوْجَهُ أَمامَ الأَشْرِعَةِ...
حين تُشعلُ مجرّاتُ الشوقِ فضاءاتِ صدري، تتفتّقُ مسامُّ الحنينِ كأُغنيةٍ نازفةٍ تبحثُ عن وترِها الضائع، وأراكَ هناك... الآن ودائمًا، حيث تنحني الريحُ لخطاك، تتسلّلُ كبهجةٍ خفيّةٍ في وشمِ الذاكرة، تخلعُ الفصولُ عن عرشِها على إيقاعِ الغياب. هناك، في أقصى الضوء، امرأةٌ من صلاةٍ وحنين، تترنّمُ...
لوْ لمْ يُدَنَّس ضَمِيرهُ، لَمَا ظَلَّ يَركُض مَوْجُهُ خَاوياً مِنْ الجَوَار، لا يَمْتَطِي كَتِفَيْهِ إِلاَّ مَا أبحَرَ فِي نَشْرَةِ الأَخبَار، أوْ ظِلالُ لازَوردٍ تُشَيِّعُ حَقِيقةَ العَدَسَات! لوْ لمْ يُدَنَّس، لَرَتَّلَ بَعدكِ سُورَةِ الجُوع فِي الخِيَام، وَخَرَّ صَعِقَاً مِنْ دُعَائكِ...
لا غيم يؤوِّل لي حجرا ملتبسا لا طينَ على خاصرتي يسقطُ هذا اليومَ سأستغفر للطرقاتِ بموال مكتنز الأطراف وأهرق سائره بدَدا فوق خريف يتملق صيغته المثلى تحت يدي... أبريل لديه نزَواتٌ ذات غلوٍّ وأنا أحكي الطرُقَ الصُّفر إليه مفتتحا للكلسِ أمام نواظره تعرفني الطيرُ، إذن سأناجز ظمأ الفلوات بدون...
أكلم الباص وأتجاهل الركاب لفرط ما ذقت من السموم ولا أنسى خفة ريشي المتساقط من البلكونة أكلم الحجر وأوغل في الضحك لفرط عذوبته في الخلوة للينبوع الزارب من جبته ذهبا خالصا وأسرار حياة أكلم الأشباح أقلم أظافر اللامكان أكلم الأموات في العتمة لتسلية روحي الأسيانة لإفراغ كيس الدموع في الهواء أرنو إلى...
أصابعي تتخدر وترتخي وأنا لا أستفيق، ربما هو الموت من حبك يراقبني ويتسلل تحت جلدي ليضحك أولا . وأعود مرة أخرى وأدرك أننا لا نقوم إلا بالحديث إلى بعضنا بهدوء لكن في نفس الوقت فوق رؤوسنا . روحك تقبل روحك لا يمكنني الإمساك بك أنت غمام ندي ، وفي نفس الوقت حقيقة واقعية إنك المعادلة الصعبة التي لا...
"أيها الجاهل! لماذا تتخذ حبيباً يموت؟" أبو بكر الشبلي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) في وليلي يمشي الزّمنُ الهُوَيْنا حادياً بالمواويلِ قافلةً والرّحْلُ مكتنزٌ بجواهرِهِ بين تسْبيحِ النّهر في السّفحِ وبين صلواتِ التّينِ والزّيتونِ في القُنَنِ، كلُّ ثانيةٍ من ثوانيهِ...
مع فنجان قهوة مقعر شربت مرارة كهولتي ومضيت أعدُّ بغضب سلاسل انكساراتي وكل ما ترتّب عن ذلك من سوء تقدير وانفلات لا يقاس إلا بركام حيرتي للمرة الألف .. أسقط أصرخ بلا صوت أشرب من نبع الكآبة أعلن موت حلمي السريري أفترش الألوان والظلال أستعير بدلة "TERGAL" القديمة أنزل لشوارع المدينة أصافح المساء...
كتبت – هايدي فاروق * عزة بدر: محمود درويش شاعر كبير في طليعة شعراء الوطن العربي.. والقضية الفلسطينية أضفت على شعره نكهة خاصة جعلته شاعرًا ذا نزعة كونية إنسانية نظمت اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين بالتعاون مع صالون أقلام ذهبية، ندوة استثنائية لمناقشة كتاب الدكتورة عزة بدر: “محمود...
ما انتهت النكبةُ... بل اتسعتْ صارتْ ظلًا في حقائبِ الغياب وصوتًا يُرعدُ في خرائطِ الصمت، كبرَت معنا، كما تكبرُ الندبةُ في الجبينِ والشوكُ في الحنجرة. ما زلنا نعيشُ النكبة في الغبارِ المعلّقِ على أكتافِ الوقت، في حجارةٍ تُصلّي وحدَها، في مفاتيحَ تئنُّ في صدورِ العائدينَ بلا عودة. ما زلنا نعيشُ...
لم يعد زمنًا، ولم يعد شعرًا ما سيكون في الأمس ويغدو في الغد، هذا المشبّه بالمسبار الصاروخيّ في بيضة ننقر حبّ القلق داخلها دجاجًا تحت قدميّ هائل يدعى الله. *** الأمس أنّ بلمسة خُلق الكون بنفخة خُلقت الحيرةُ على قدمين، وأمام عورة عاشقَين انتصبت الأشجار. *** الغدُ بلكمة يولد الإنسان. ملتصقًا بزعنفة...
الحسين بن مطير الأسدي هو شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية،كان يقيم في مكان معروف باسم (زُبالة) بطريق مكة من الكوفة،واسمه الكامل هو الحسين بن مطير بن مكمَّل ،ويروى أن مكملا هذا كان عبدا ثم أعتقه مولاه.وكانت وفاة الحسين سنة 170 هجرية. في العصر الأموي وفد على الوليد بن يزيد في ثلة من...
أعلى