كلما أفتقدك
تبتلع عيناي الجائعتان
شالك الذهبي
شالك اللذيذ الذي له طعم البرتقال
وهو معلق على حيل الغسيل
هكذا أتخلص من ٱفة الغياب
وتهدأ العواصف في مؤخرة الرأس.
تنامين، مثل الأطفال
الضوء والظل يتوزعان على جسدك
وكلاهما فرح جدا أنه يلمسك
وأنا تنهش الغيرة قلبي
تمنيت وقتها أن أستحيل إلى ضوء وظل، معا
"أحبابنا يا عين"
كيف هكذا نمت هانئة،
وصراخ خلاياي يملأ الجهات...؟
كيف هكذا نمت
وأنا أريدك
أشتهي أن يكون الذي ماكان
وأنت حانية جدا
مثل أم، تداعبين شعري
وكأنثى،...
العالم منشغل وحائر
وغريب
وغرائبه لا تنتهي
المدن حزينة
الشوارع فارغة
والحزن في كل مكان
لماذا يموت الإنسان؟
لماذا ينتشر الخوف في العواصم؟
بدون حدود.
بدون جواز سفر
بدون تأشيرة دخول
والعنف في كل مكان
لا لون له، ولا جنسية.
سقطت الأرقام
وماتت الأفكار
وانمحت الإيديولوحيات
وكثرت الخرافات..
وظل العالم...
يشير مصطلح ( المحميات البحرية ) إلى المناطق البحرية و الساحلية المتميزة أو المهددة
التي ينظم و يحد أو يحظر فيها بعض الأنشطة البشرية التي يمكن لها أن تشكل تحديات و
تهديدات فعلية للتنوع الحيوي – البيولوجي و الأنظمة و الموارد و الأحياء الموجودة فيها
, مثل الصيد المفرط و التعدين و التنقيب و السياحة...
كل ما يحدثُ مؤلم
فلماذا أحدّقُ فى كل شىءٍ بقلبى
،،
مع كل طفلٍ يموتُ، بالجوع أو بقنبلة
مع كل سوطٍ يتلقاه حمارٌ، لأنه يريد أن يستريح قليلاً أثناء السير
مع كل طلعة شمس
لا تعرف ما الجزء الذى يموت من العالم
،،
بقيتْ أجزاءٌ قليلة منى يا رب
لماذا خقلتَ الألم
أنا بحاجةٍ إلى معجزةٍ تخلصنى منى
إلى واحدٍ...
يداه طريقان للصمت والاحتفال
بإمكانه أن يسير رويداً رويدا
على كفه سمةٌ من فراغ البدايةِ
مغتبط بالمدى
إنه كان دوما يحب المدينةَ
ساعةَ يأتي إليها
لقد يتسلح من مخزن للمياه التي
دأبت طيلة الليل تلتحف الغيمَ راكضةً
نحو قنطرة للجنون الأليف...
أنا بعد حين وحين
أشيّد سورا أجاوزه عابرا نحو مغتسلي
أحتفي...
يبدو أنني مازلت أعيش زخم مدينة رسمت في داخلي معان جميلة ترسمني لغة حالمة.. تحيلني على فرح الأيام ..تيارت ..أو تيهرت الرستمية ..عشت فيها ضابطا في الخدمة الوطنية.. لامست في تراتيلها شخوصا ومعالما أحالتني على هكذا رموز من رساميل بقت في الذاكرة ..إبن خلدون ومغارات الأجدار بفرندة ..ومكتبة المستشرق...
تنهض المسافة فجأة
الروح ساكنة. والتفاصبل مكررة
لاشيء يحدث أيتها الأرض،
سوى أطفال يموتون تحت رصاص مفاجئ
والدهشة لم تفارق أعينهم بعد
والآخرون لا يملكون الوقت، لكي يستوعب المندهشون دهشتهم
المسافات جرح يمتد يمتد
في عمق الروح بعيدا، وداميا
ليل يمتد عميقا
ويظلل الكائنات بماء الظلام
وعندما تشرقين، مثل...
لا يمكنني أن أتذمّر،
فكيف يشكو القلبُ وهو يطفو ،
في بحرٍ ماؤه من عطاءٍ لا يُحصى؟
كيف تضيق الروحُ وقد سُقِيَت
من نبعِ رحمةٍ لا ينضب؟
أنا الغافلةُ التي مرّتْ على النِّعَم
كما يمرّ العابرُ على حدائقٍ مطرّزةٍ بالعطر،
ثمّ لم يلتفتْ ليقول ، شكرًا.
لكنّ الله،
المنعِمُ بكرمه ولطفه،
ظلّ يُفيضُ عليّ من...
آخذ الرجال الذين أحبهم
إلى ذات الأماكن
وأجعلهم يجلسون على ذات الكراسي
وأختار لهم ذات الأكلات
أريد دون أن يشعروا
أن أعرفهم إلى بعضهم
أن أخلق بينهم حالةً من الألفة،
لأنهم يوما ما
حين أرحل تماما
سيلتقون في هذه الأماكن
وسيرون أنهم متشابهون جداً
كما لو أنهم صور متعددة لرجل واحد
وسيكون هذا مضحكا لي...
كعادتي، أستيقظ متأخّرا جدّا؛
أغمس وجهي في هذا الحزن اليوميِّ
وأتناوله مع أخبار العالم وقهوة مرّة
صُحبة مرآة صغيرة لا تبتسمْ
ومع عيون كانت ستَراني لو أنّي كنتُ "فيترينة" أحذيةٍ
أو ملابس داخليّة، لأنثى، على حبل غسيلْ...
كان وجهي صالحا للبكاء
/ قَبْلَ أن تُصابَ أصابعي بلعنةِ القصائدِ
فتصير...
ستكبرين..
عند أول بَدلة تُعانق جسدكِ.
وستلاحظين بأن الحُطاطات ستأكل وجهك، وأن شعركِ بدأ يعاني من الفراغات الصغيرة كالمشاكل التي كانت بيننا..
ستكبرين...
وستتخلين عن صديقاتكِ واحدة تلو الأخرى ،
وستقل مواعيد حياتكِ..
وستشعرين بإنكِ غريبة في كل مرة تطرقين بها نفس الباب الذي كان يقفلُ على أصابعكِ...
خشيةَ الوحدة
ألبسُ أربعة خواتم
واحدٌ للحزن
لأتعلّم كيف أُمسك بقلبي
دون أن يسقط
وآخرُ للأرق
يُوقظني كلّما راودني حلمٌ دافئ
أما خاتم الندم
فهو الأثقل
مصنوعٌ من لحظاتٍ لم أُقل فيها "لا"
وخاتمُ الخذلان
يُحكُّ على جلدي كلّما صافحت أحدًا.
أنا عروسُ المشاعر المعلّقة
تزوّجني الحزنُ دون مهر
وأنجبتُ من...
الآن، تمسحين على جلدكِ،
فتدركين أنكِ عبرتِ ليلةً أخرى،
وأن وحشةً كانت تتربصُ بكِ، لكنها لم تظفرْ بكِ.
تُطلِّين من كوَّةِ الزمنِ،
فيقتحمُكِ الضوءُ كذئبٍ،
ويقتحمُكِ معه إدراكٌ مبهمٌ للغدِ،
أو يُشبهُكِ حين تتلوَّى رغبتكِ في الحياةِ كأفعى.
أعلمُ أنَّ فيكِ صحوةً بطيئةً،
لا لوَهنٍ،
بل لأنَّ روحكِ...