امتدادات أدبية

وَرَغْــــمَ أَنَّ ٱلْقَلْبَ هٰـــذَا لَمُكْتَظٌّ /... جِرَاحَاْ، فَمَا زِلْتُ وَاقِفًا عَلَى قَدَمَيَّ هٰتَيْنِ /... بَرَاحَـاْ! كَازَنْتْزَاكِيس (9) /... كَيْفَ حَالُكِ أَيَّتُهَا ٱلْرَّابِيَهْ؟ *** يَا ٱبْنَةَ ٱلْغَرَبِ ٱلْبَابِلِيِّ ٱلْقَرِيبِ /... ٱلْقَرِيبِ وَمِشْـكَاةَ «نُوحِيْ»...
شيء ما، يستيقظ إن غفوت، يغادرني كالممسوس، — avec...
خليلي أنتَ: يا عنب الخليل الحرّ لا تثمر، وإن أثمرتَ، كنْ سمّاً على الأعداء، لا تثمرْ! عز الدين المناصرة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــI ــ في هذه اللّحظاتِ بالذّاتِ جُنديٌّ مولودٌ في فيلاديلفيا جدُّهُ مدفونٌ في طليطلة، يُطلقُ النّارَ في حيّ...
كم هي الأبواب شقية في إبقاء ذاكرتي نهب كان ياما كان نهب ما سيكون كم هي سخية بشماتاتها المركّزة على التقاطعات بيني وبينك باب أرق من ورق السجائر بالكاد يخفينا عن بعضنا بعضاً ما أشق عبوره في صلابته الكريستالية وتلمّس شاردة من فتوتك المتوثبة قبل الأوان باب يرمي بي إلى شواطئك المرجانية حيث تستلقي...
** أقيس قطر مخيلتي بقفزة كنغر .. حديقة رأسي بدموع المتصوفة.. غواصة روحي بريش طائر الهدهد.. تلة الماوراء بتنظيرات العميان.. سماء كلماتي بضحكة مسدس.. عمق ذكرياتي بعكازة طاووس.. أسرار الموت بقبعة الكاهنة.. * بأظافري المتوحشة أحصي نجوم النوم.. عدد الرهائن في معتقلات اللاجدوى.. أحصنة الهنود الحمر...
تحتَ لُحاءِ الدَّمعِ أنتظرُ الدَّربَ سيأتي إليَّ على أكتافِ اللهفَةِ حاملاً بيدَيهِ ينابيعَ الأشرعةِ وأجنحةَ الفجرِ في عينَيهِ نوافِذُ ندى في قلبِهِ أسرابُ ضوءٍ الضُّحكةُ مزروعةٌ على جانبيهِ الوردُ يَغُصُّ في رملهِ والفراشاتُ تتقافزُ فوقَ مسارِهِ سأركضُ على سِعَةِ انتظاري أقدامي سَتَدُوسُ...
الأرندي قدم مرشحه دون إجراء انتخابات و الأفلان تنافس فيه 05 مترشحين من بينهم امرأة هل سيكون المال السياسي حاضرا ؟و هل سيكون للإدارة دورٌ في اختيار من يمثل الولاية في البرلمان القادم؟ أظهرت نتائج الانتخابات الأولية للتجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمّة بعاصمة الشرق الجزائري عن فوز كل من المنتخب...
فى ذكراها الخمسين أعرض كتاب (صوت مصر.. أم كلثوم) للكاتبة الأمريكية الذى تتناول فيه بالتحليل والتمحيص سر عبقرية الصوت والشخصية التى ظلت تحتل مكانا فريدا بلا منازع طوال قرن من الزمان.. أحمد كفافى تحل هذا الأسبوع الذكرى الخمسين لكوكب الشرق أم كلثوم وهى مناسبة خاصة هذا العام لأنها تعلم اليوبيل...
فتحي مهذب تونس رسالة ثانية إلى سلمى. الأمطار مثل الطواويس تزين الحدائق والمنتجعات والأرصفة مؤثثة بسبائك الثلج المتسولون مصابيح كابية والريح تخاطب أشجار السرو بنبرة المتصوف وأنا أفكر في سلمى في بناء مجرة صغيرة من الفرح في ترويض العزلة المفترسة في قطف شقائق النعمان من شفتيك يا سلمى. أفكر في سرقة...
............ أيّ تفــّاحة لأيّ صبح ٍ جديد تنحني هذي الـرؤوسُ ؟ أيّ منفى لأيّ غـريب يُــغنّي في رباه دمي ؟ أيّ ُ أرض يــؤوب إلى عشبها شعبهـا ؟ وبـلادك يا صاحبـي في البعيـد المسجّـى بمــاء ودم ْ و جيـادك مُــتعبـة ٌ في تواريخهـا والقوافـل شـاردة ٌ فكـلّ قافلـة ٍ بعلـم ْ ............ أيّ ُ تفـاحة ٍ...
لمّ التجني والتجافي يا من ضممتهُ باجفني ورشفتهُ مع رضابِ واذاقني نشوة العشقِ بعد طول حرمانٍ وعذابٍ فالارض عطشى دوما للماء يجري هادرا فيها لا في انسيابِ يروي تعطشي ولهفتي يحيطني بساعديه يجرفني لصدره في قوة جبارٍ مُهابِ أُلقي راسي واغمض عيناي فاليوم لا لوم للدهر أو عتابِ لا لوم للدهر او...
الخطوة الأولى، انزلاق في الفراغ. لا وزن. لا صوت. نقطة صغيرة في العدم تتمدد مثل وهمٍ قرر أن يكون. و الهواء يختنق من ثقل الاحتمالات. هل هذه بداية؟ أم صدى شيء بدأ منذ الأزل؟ الخطوة الثانية، الشوارع بلا ملامح، الأحذية بلا ذاكرة، والإسفلت يشبه جلداً بشرياً نام طويلاً تحت الشمس. أضواء إشارات...
يخرج لسانه لكل شيء لا يبحث عن معنى لا يراهن على أحد ربما كان في زمنٍ ما، يلهث من شدة الركض وراء الحرية لا أبحث عن جهات أبحث عن كلمة عامة تصلح لهذا الحزن الشخصي أو تستطيع ان تكون دمعة واضحة لا علاقة لها بالحنين إلى الوطن ولا بالكلاب الضالة وهي تلهث تحت الشمس أريد كلمةً نظيفة تصلح للأمل بدلا من...
أوقفوني وأنا أضحك كالمجنون وحدي من خطاب كان يلقيه أمير المؤمنين كلّفتني ضحكتي عشرَ سنينْ سألوني ، وأنا في غرفةِ التحقيقْ ، عمّن حرّضوني فضحكت .. وعن المال ، وعمّن موّلوني فضحكت .. كتبوا كلَّ إجاباتي .. ولم يستجوبوني قال عنّي المدّعي العام ، وقال الجند حين اعتقلوني : إنني ضدَّ الحكومة لم أكن أعرف...
من ذا يُفَسِّرُ مارأيتُ وماجَرَى في الأرضِ أمسى كلّ شيءٍ أحمرا الماءُ والأسماءُ والبلدُ التي كَسَرَتْ أنوفَ الغربِ حينَ تقيصرا ورأيتُ أشبالاً برغمِ نزيفهم عضّوا شفاهَ الجُرحِ كي يتخثَّرا وعلى ضِفافِ الآهِ ألفُ يتيمةٍ راودنَ دمعاً في العيونِ تحجَّرا ورأيتُ يوسف في مجاهل جُبِّهِ يقتاتُ ضوءَ...
أعلى