امتدادات أدبية

في رثاء الشاعر عبدالسلام مصباح 1- شَفْشاوَنُ الْحُبْلى بِأَشْعارٍ عَلَى مَاءٍ وَشَمْسٍ تَحْمِلُ الدِّفْءَ إِلَى أَبْوَابِهَا لِلشُّعَراءِ الْمُلْهَمينَ بِالْجُنونِ وَالْهَوَى شَفْشاوَنُ الْإِصْرارُ لا تَبْعُدِي كُوني لَهُمْ نُورًا سَنِيًّا بارِقًا وَالْقَوْلُ فيكِ اشْتِهاءٌ جارِفٌ وَالْعِشْقُ...
في السجون التي تحمل سيئي الحظ الى حتفهم الى حروب غيرهم مكاتب التجنيد صرخ رجل اعمى ؟ كيف ادافع عن وطن لم اره قط ؟ لقد رآك جُثة تصلح لجرائده يرد الضابط صرخ صبي في العاشرة أنا اصغر من البندقية كيف اُطلق النار لا احد اصغر من البندقية ما دامت الرصاصة بحجم الجميع صرخ عاشق قادم من صدر اُنثاه ولكنني لم...
"هذه الجدران أوسخ من أن ترسمَ الشمسُ عليها ظلَّ امرأةٍ تحبّها وتعطف عليها كما تعطف على أمّكَ إن بكتْ إنْ حَنَت تلمّ أشلاءك التي رميتها على الأرضِ عمداً" قالتْ مريمُ لطفلٍ في مهدهِ أوقظه الزلزال. أحتاج إلى ألف حرب كي أرتّب معجماً جديداً لمفرداتي...يغتصبني بالقنابل والمقابر الجماعيّة. أحتاج...
كلما انتُبِذَ بي إلى خلوةٍ مُثلى داهمني الوحي لتلقّي وصايا صوتكِ كأغنيةٍ من أساطير غَفُلَ عن اكتشافها الخلقُ جميعًا فاحتفظت العصور بسرّها إلى عثور دهشتي في التيه أنت الحادسة بحاجتي لإلهامكِ كلما حدّثتُ نفسي عن سِحر اسمكِ خجِلتُ من التماس النظرة لحال التوق إلى نصّكِ بمبتدأ النطق في مُنطلق...
لا تحاول أن تستعيد حباً قديماً النفخُ فى الرماد يُعشى العين حاولتُ أكثرَ من مرةٍ لكنه لم يتقد : لا دورَ للرماد سوى أنه يذكّرك بماضيه ،، كانت "إيمان " مدفأتى قطعَ الخشب وإصبعى هو عودُ الثقاب : حين نشعرُ بالدفء حين نقدحُ الأجسادَ ببعضها، كحجرين تندلع الشرارة ،، حين تنتشلك إحداهن من الأنقاض...
إلى شكري. في ذكرى استشهاده تنزف الأرض وتنوح السماء ذكرى خونة باعوا التراب والشرفاء وككل ميلاد تستيقظ من العتمة شهادة الأوفياء تزكي نعي الحرية والجرأة الخرقاء بطلقات مهووسة بالدم والانتقام رفعت شكرنا بين أيادي الرحماء وازدان بعيدنا وعي انبثق نور أطاح بالأعمياء و البسطاء رشقات الخزي والعار...
في لقاء تضامني نظمته جمعية واحة لمرضي السرطان المقاومة مفهوم عظيم ، لكن لا يعبر عنه في فترة الثورات و الحروب فحسب، بل في كل مجالات الحياة ، هن نساء واجهن ظروفهن الصحية وقفنا ندا للند مع المرض القاتل و هو "السرطان"، نساء تمسكن بالأمل و الحياة، عرضن تجربتهن في مواجهة الموت في لقاء تضامني نظمته...
****** الحجاب الذي يستر الغيب والأمـــدا الحجاب الذي يستر الرّوح والعقـل والجسـدا الحجاب الذي نتّقيه ِ على أمـلِ أن نـرى كلّ شيء يبوح به الكون متــّقـدا الحجاب هذا المبتـدى الحجاب هذا المنتهـى لم يعـد يختفـي خلفـه سـرّ النــدى الحجاب الذي ضمـّنـا في ســـراج المــــدى لــم يَعُـــدْ مشتهــــى...
ما أجمل أن نعيش ذلك الهاجس الذي يرتسم طموحا يلازمنا طيلة الحياة ..أن نعيش لذلك الحلم الذي يراودنا ويمنحنا شهية الوصول الى تلك الحقيقة التي تسكننا وتبقى تلازمنا طول الوقت..كي نلبس هذا التخمين الذي يحيلنا على ضرورة أن ننطلق في فضاء كله إرهاص فيه ذلك الشوق للوصول الى المصب والإمساك بتلك المعاني...
أهو ملمس الموت طريّ الى هذا الحد؟ وثريد زكي لتعشقه دول الشمال في جسد أطفال دول الجنوب؟ كأن الغوييمَ حقيقةٌ أزليّةٌ - وليس بحكاية - ينتصر الوغد النبيل دائما فيها على الشرير الضعيف الشيطانِ المتكاثر المولودِ قبل كل الدهور. هناك "لماذا" واحدة ولكن ألف "كيف". على سبيل المثال: لماذا لن يقوم نبيّ من...
كغصن إنفصل عن جذعه ، إستلقى مثل فكرةٍ لم تكتمل، نصف عمرٍ مضى، نصف نومٍ آت، ولا شيء يكتمل إلا الفقد. الرُّوحُ كَمِزلاجِ نافذةٍ صَدِئ، تَتَأرْجَحُ بينَ ماضٍ يَنْحَسِرُ كمدٍّ بَعيد، ومُسْتَقْبَلٍ يَتَكَسَّرُ كالأمْوَاجِ عَلى ضِفَّةِ الأَمَلِ المُنْكَمِش. أَيُّ نِصْفٍ يَتَوَحَّدُ في هَذَا...
كاد أن يسقط من أخر آماله لولا بقية من أنفاس معدودات كانت في حصالة الشهيق والزفير أخرجها ؛ وضعها في قبضة قلبه وفي الخفاء الرحيب الساكن دفعها للحياة "رشوة" كي تمنحه يوماً آخر ! أخذ من اليوم قلائل اللحظات فاستقام على صبره مضى ... إلى حيث لا يعلم تاركاً بقية اليوم للمجهول القارس ! يبدو...
زمانك فاتَ وهذا زمان الحقائق، فهيّىء دفاتر شعرك للحرائق وهيّء سبيلك للموت فلم يبق من وقتك إلا دقائق. زمانك فات، ومرّ مرور السحاب وهذا زمان الحساب فكيف تفكر في الحبّ تفكير مجنون ليلى؟ وكيف تفكر في الحرب فكرَ الإمام الحسين؟ وكيف تفكر في الله كما فكر فيه نبيّ من الأنبياء؟ وكيف ترى الكون من كوّة في...
الحبّ بلغة جنديّ عائد من الحرب بسيطٌ حتّى الركاكةِ. أغارُ لأنّي أخاف أن تتركيني، أنا الذي حين كنتُ أقرعُ الطبولَ كنتُ لا أرى دمًا ولا صديقًا سقط. ويومَ أحببتُكِ أضحيتُ كالأبلهِ أستجدي الفراشاتِ تدلّني على رمز لم يستعْملهُ الشعراء بعد على شيء يزهرُ أو ينفجرُ في القصيدةِ غير الشمس والبحرِ… على شيء...
حِينَ لَا نَسْـطِيعُ أَنْ نُغَـيِّرَ ٱلْوَاقِـع، /... فَلْنُغِيِّرْ نَاظِرَيْنَا، إِذَنْ، كَيْمَا نَرَاهُ مِنْ مَنْظَرٍ سَاطِع، /... بَيْنَـــهُ، وَبَيْنَـــا! كَازَنْتْزَاكِيس (10) /... وَخَلِّي، لِكَيْمَا أُكَرِّرَ، /... خَلِّي لِمَنْ حَسَدُونِي ٱلْعِلَاجَ «ٱلْمُمَاثِلَ» فِي قُفَّةِ...
أعلى