امتدادات أدبية

ظَهرُ كُرسي يهتَمُ بأضلُعي، رأىٰ العلاماتِ الزرقاء، احتَضنَها، أخفاها، أدفأها، ثمّ أغدقَ عليَّ بتنويمي.. كنتُ أحتاجُ ذلك النومَ المُتعمّدَ، أسررَتُ للأحلامِ "هيت لكِ"؛ فأتَت بالظِلالِ المُخيفةِ، الملامِحِ الباهِتةِ، والأصابِعِ البارِدَةِ.. لكن، ليسَت تلكَ الأحلام ما أرَدتُه؛ أرَدتُ للعلاماتِ...
بذكاء يديك.... حولت الرصاصة إلى شجرة... و الشجرة إلى طير... و الطير إلى صوت.... والصوت إلى بحر... والبحر إلى لُغة... بذكاء يديك... كسرت الضوء... وحولته إلى نافورة ماء... وعرّيت الهواء من جلده... وحولته لشمس... وحدها يديك... من علمتني أن أحول اللاشيء إلى كل شيء...
نشترك معا في تاريخ الميلاد ..25 نوفمبر... حكاية زمنية.. ربطتني بإسمه منذ الثمانينيات.. هناك عشقت إسما جميلا يميل للثقافة ويرابط من أجلها ..يراهن على لمسة الوعي والادراك.. كي يتسلح بلغة هي نتاج هندسته العجيبة.. هذا الجنتلمان الراقي يستفزك بطيبة وبشخصية وبعبقرية وبروح معطرة تصاحبك كي تنغمس في وعاء...
قبل أن تذهب إلى الله لتستلم مفتاح شقتها الجديدة طارت حمامتان من عنقها باتجاه أعيننا الملآى بالنجوم كان ملاك أبيض مثل مكعبات الثلج يسحب روحها من الغابة الجسدية روحها المثقوبة بخرادق الهامش لم نكن ندري أن الله في انتظارها مع جوقة من الأرواح الطيبة ليهبها بيتا على طراز هندسي فاخر لتكمل حياتها...
جرب فقط... أن تسمع للنمل لتأتيك بلقيس وفي يدها مملكة أو جرب أن تقبل نسمة شاردة كي تحبل القصيدة بالمخاضات الحالمة حينها لا تقل للكلمة من أي قبيلة أنت ولا للمعنى من اي ملة انت دع غدا لغده والامس للأمس وجرب أن تخاصر اللحظة كي تكون شاعرا من شيعة جلجامش أو من مريدي الخيام ستتيه كورقة سفرجلة في...
تتوزع الادواروتتقسم الارزاق وكل يسيروفق ماهومتاح له هكذا هي الحياة ولكل مجتهدنصيب لكن ان لايزيدهذا الإجتهادعلى حساب صحتك اخلاقك ..دينك مرؤتك في الحقيقة هناك مانتفق عليه وهو تلك المقولة الشائعة _مازادعن حده انقلب لضده _اي اننا ملزمون ان نوجدنقطة إتزان تكون هي المحطة التي نتدارك فيها السابق ونخطط...
لا تكتبوا الشهداء اكتبوا أنفسكم واختاروا طريقة موتكم ليس من معاني الغياب خروج الروح من الجروح ذلك طقس يشبه كل شيء إلا الموت يشبه أكثر الدرب المؤدي إلى رقصة في الضباب لا إشكالية في المناخ ربما في شهقةٍ عابرةٍ للحدود أو دمعةٍ هاربةٍ من بسمتها أو قلبٍ ينصب فخاً للقصيدة كلها أشياء تافهة كما يراها...
قلتُ: السماء قالت: الأرض تلك هي المسافة التي تفصل بين صوتي وصوتي بين لغتي ولساني بين دمي ومائي بين خريطتي وحدودي بين رجلي وخطاي بين اسمي ووجهي بين برودة الأرض التي أنا عليها وبرادة السماء التي أسبّح باسمها فرْضاً بين بيني والمسافة فاتحة شدقيها بيني وبينها والمسافة مطبَقة علينا *** قلت: أرأيت...
الرحالة. لا يهدأ أبدا على ظهره صندوق ضخم مليء بالأصوات التي إصطادها في البركة يرتاد الأماكن الوعرة الأماكن التي يقطعها على حصان خشبي يتبعه حملان من الدموع تتدلى من جبهته ضفيرة من النعاس الأزرق بصوت مقوس أشيب معلق في سقف الحنجرة يرمي نواقيس الكلمات في الهواء ينادي توت عنخ أمون ليقيم صداقة...
الْرُّوحُ سِينَاءُ وَالوجدَانُ أَهْرَامُ وَالْوَجْهُ خَدَّانِ أَقْبَاطٌ وَإِسْلَامُ وَالْقَلْبُ قَاهِرَةٌ وَالْعَيْنُ سَاهِرَةٌ وَالنفسُ شَاعِرَةٌ وَالثَّغْرُ بَسَّامُ فِيهَا الرَّشِيدُ وَدِمْيَاطٌ كَأَنَّهُمَا لِلنِّيلِ مِنْ رَوْعَةِ التَّكْوِينِ أَقْدَامُ وَفِي الصَّعِيدِ لِعَرْشِ الطِّينِ...
أيتها الفراشة O butterfly!. بقلم فتحي مهذب تونس. ترجمة الشاعر القدير الدكتور يوسف حنا. . فلسطين. *** إنتخبيني أيتها الفراشة.. من أجلك من أجلك فقط سأعين آذار وزيرا للبيئة. ليظل العالم أخضر على مدار السنة مكتظا بجمهور من الأزهار المضيئة. سأطرد الصقور القرمة خارج المملكة.. سأفرغ الثكنات...
أحملُ ظلّي على كتفيَّ كعرجون قديم يقطرُ أحلامًا خائفةً من عيون النوافذ المرتعشة أعبرُ الشارعَ كطيفٍ تائه بصوت ناي وحيد اغني أقايضُ الريحَ بشعري المنثور وأقنعُ الحنينَ بأنني لم أعدني في فم المدينةِ صفيرُ قطاراتٍ غريبة نساءٌ يُشبهنَ الفجرَ المتردّد الخجول وأنا أذرعُ الليلَ بحذاءٍ ينزفُ صمتًا...
تتابعتِ الأشواقُ بالنظرات وصارت كما الآهاتِ والعبرات فرقَّقتِ القلب الذي هو عامرٌ بحبٍ لهيفاءٍ تُعطِّر ذاتي تقازمتِ الأفكارُ عند بلوغها لأنَّ بها رمزاً بكل صلاة بكلِّ إشاراتٍ سيزدهرُ الهوى ويستشعر الإحساسَ بالنبرات ويرقى رقيَّ العاشقين بصمته ويسقي رياض الحب بالبسمات يُكابر حيناً قبل...
قالوا الفتَى القَرويُّ ترهِبُهُ المدائنُ والنساءُ وصوت ُصافرةِ القطارْ تَغشاهُ حينَ تمرُّ حافلةُ المساءِ الأغنياتُ وصوتُ نايٍ أشعلَ الحُزنَ انتصارًا للغريبْ يَصحُو وما نومٌ هناكَ وربما يأتِي الصَّباحُ وفي الجوارحِ لَوْثةٌ شوقُ الهديلِ وصوتُ مئذنةِ النخيلِ وحِضنُ صَفصافِ بعيدْ والعابرونَ على...
1 من طينة الفقد يبني صرح غربته من قرية في أقاصي الكون أسيانة ويستعيد وجوه الراحلين سدى كعين شيخ رثت بالدمع أزمانه! من أنة الآه في موال ساقية لرجفة الذبح في أحشاء رمانة هذا الفتى لم يزل يمضي بلا وطن ويرسم الفرح كي يغتال أشجانه! 2 هذا الفتى القروي يكتب حزنه فيثير شجو غناه دمع المزنة يرعى شياه...
أعلى