ظلّي يسير ومن حين لآخر
يُحيّي ظلالاً من معارفه
ليس غاضباً لأنّي أسحَله على الأرض
فلو أنّه أصبح ذا أجنحة
وحلّقَ عالياً وجال في الأعالي
وصار له بيت على شاطئِ محيطٍ في كوكب
لاستضافني وقضيتُ عنده عُطلاً ممتعة
أُفكّر في هذا واضِعاً رأسي على وسادة قديمة
أكل عليه الدّهر كثيراً مِن البسكويت
آخذها إلى...
في خاطري..
أغنية جميلة... ورائعة..
تطربني..
صداها يصل إلى أعماقي..
أصوات مجهولة تحرك سكوني.. وأحلامي
حاولت كثيرا أن أنسى..
واحسرتاه..
وحيد أنا... هنا..
لا شيء...
غير النسيان يملأ غرفتي
والحقيقةأني غارق في وحدتي
اذهب أيها الحزن
واتركني وحيدا بإنسانيتي
أنا في حديقة الأحلام. أقطف أزهاري
وأرى...
النصوص الكبرى لا تنكتب
تظل محبوسة بين الحلق والقلب كالغصة
النصوص الكبرى تجرحك فقط
وانت تبحث لها عن منفذ
كسكين انزلق بين جلدك والقميص
النصوص الكبيرة
تضيع فيها كجلباب واسع
عبثا تبحث عن كمه
فلا تدرك فوهة واحدة
نصوص تشتهيها فلا تسعفك
تحاول مسكها
فتسقط من كفك كطبق ساخن
تحاول تذكرها فتسخر منك
تتشظى...
بلا مدخل
سوى ان الشاعر ينظر خلسة
من ثقب في راس الدمية
١/ - ،،،،،،،،،،،وفجاة… ،
الطرق اخذت تتلصلص علينا
يصير الكلب ظلّا
وتختفي الزرافات
من اشباح افكاري
النهار يودّع عظام الاحياء الموتى…
الشزرة ،…
كجدار هار…
٢ / - الليل… ،…
اه كم هو ثقيل
حينما يبدع باخراج القوارض
كي تلتهم انفاس الاحلام
ولكن… ،
هل...
هل كنت تعلم أن سيفك قد نبا
أو أن جرحك قد خبا
أو كنت تعلم أن قلبك فر عنك مغاضبا
أو أن تاريخ الرجولة قد أتاك معاتبا
فلمن تموت؟
وقد سقطت قبيل موتك متعبا
ولمن تغني ؟
والمواويل التي ولدت على الخازوق
جاءت ثيِّبا
فإليك عني ..
إني أعيذك أن تغني ..
فالغناء المستلب
لا يشعل الدم في العروق
ولا يسد عليك...
تُرهقك الأسئلة الغامضة، تلك التي تتسلل الى منزلقات ليلك
فتقول
لم يعد الليل اخضر كما كان
احترقت النافذة الخشبية
وضاعت عصافير الشُرفة عن اغنيات الفجر
تُرهقك الأسفار، لأنك فقدت الأيدي الملوحة
والمحطات لا تملك أذرعا ومناديل
تُرهقك المُدن الفضولية
تلك التي ما إن تلمح عيونا دامعة
الا وحملت اقمصة...
بابُها ليست (حطة)
فالداخلُ منها تكلّمه الرياحُ
وتكلّله الطيرُ
وتحرسُه الآلهة
اشجارُها ليست (طوبى)
وهي من ذهب الروح وفضة الماء وابنوس الفجرِ
شناشيلُها بسمةٌ تتدثر بالخوفِ
وتوزع مناشيرَها الحمرَ فوق الغيوم
نوافذُها قصائد غزل نائمٍ في المروج
فتيانُها أقمار مرايا الله
لم تزل حائرةًفي الأعالي...
متأخراً أجر الأيام ومن جيوبي
يتساقط اللحن القديم
للحنين أيضا ذاكرة
أغفو أمام الجسد الهش بأقدام
من بوص
واحتمي من العاصفة
بالإيمان
ثقيلة هذه الدموع في لحظة غفران
وبذات الخفة تسرقني منعطفات
لا حدّ لها
ضيعت الراعي وأثر الشاة
ضيّعت النايات أيضا
والضوء الخفيف
ف يا أيتها الروح الهائمة
أيها الله...
1
في أحياء أسمرا الجميلة، التي تعانقها الجبال وتكتنفها سحب الصباح، نشأتُ طفلاً ينام مبكرًا تحت أغطية دافئة، ويستفيق على أطياف الشمس التي تنسجم مع تفاصيل المدينة في سكونٍ مهيب.
كان ذلك هو نمط حياتي الذي أبعدني عن سحر الليل المظلم، ذاك الذي كنت أهابه، وعن صفاء الفجر الذي كنت أجهل جماله في صغري ،...
هوايتي الجديدة هي أن أبحث عن مفتاح ضاع منّي
رغم أنّي غيّرتُ قُفل الباب
هذا الباب الذي تتغيّر درجة خضرته مِن حين لآخر
وهذا ما يجعلني أُقدّره
يا للباب الشّجاع ! أقول في نفسي
أتمشّى وسط النّاس بعد أيّام من العزلة
يمرّ فوق رؤوسنا سراب
كأنّه زربية رهيفة مُلوّنة
يُلقى إلينا بأوراق كثيرة جِدّاً
تحتوي...
كم بلغتُ الآن يا اُماه ؟
ثلاثون حربا، واُنثى، وبعض البلاد
ربما
ثلاثون خدشا، وبعض الشتاء الحقير
ثلاثون حُلمِا
وبعض القبور القصيرة المدى
ثلاثون وشماً، اسفل السُرة وشماً اضافيا
لقُبلة مدببة مثل الرُصاصة تماماً
كل هذا الوقت الذي يأكل وقتاً مُقرمشا
ويجلس مثل مسيح اعيد انتخابه
لصليبِ جديد
يتوعدني...