امتدادات أدبية

إذا أمكنهم إقناع الريح أن تتهذّب تجمع شعرها المبعثَر في ضفيرة تجلس مثل السيدات اللائي يراعين البروتوكول يُتقِنَ العزف على البيانو ، يحفظن شِعر بودلير ، يتحدثن الفرنسية ببراعة إذا أمكنهم إقناع الريح أن تطلي أظافرها بالمانكير ، تتعطّر تضع ساقاً فوق ساق، تَحتسي القهوة بأناقة بألّا تشاكِس السُحب...
عرض/محمد عباس محمد عرابي تحدث الشاعر محمد خضر عرابي (عضو اتحاد الكتاب) في شعره عن العديد من المناسبات الدينية كمولد النبي (صلى الله عليه وسلم) والإسراء والمعراج ويوم عرفات والحج ورمضان وليلة القدر، وها هو هنا ينتهز فرصة حلول العام الهجري الجديد (كل عام أنتم بخير) ليقارن بين أوضاعنا في عصر ما...
وطنٌ من الأضْواء والصّلواتِ هذي الجزائرُ أقدسُ الآياتِ أرضٌ مطهّرةٌ تبوح بســرّها للعارفين بأوجه البركــاتِ وهي انتصارُ الحق، قِبلةُ صوته في عالمٍ يكتظّ بالأصواتِ وطنٌ عجيب، كيف يكتم حزنه ويرقع الآهات بالبسماتِ! ودم الشهيد حكاية الفجر الذي ألقى بعصر الظلم للظلماتِ والليل يعرف جيّدا قمرًا أتى...
هذا الحزن الذي يرعى في بريّة القلب كقطيع من الخِراف الذي يعوي في الوادي البعيد ودروب القوافل حزن حبّة الشباب في خد مراهقة مخذولة ذاك الذي في جناحيّ حسون وهو يحتطب الغناء لعشٍّ مجهول ذاك المحمول على قارب مثل ريشة طائر نادرة حزن المرفأ يا صديقي الذي يودّع سُفنًا تأكلها العاصفة أين يبكي والشّواطئ...
*** (1) ضع يدك في يدك وواصل سيرك الطفل وتحرّى شروق الوصل فيك فما ثمّة في إثرها وصل أجننت يا أعقل الناس لا خلفك بعد ولا بعد قبْل (2) ضعْ يدك في يدك وامض في وحدْتك فأنت الشمس وغيرك الظّل ضع يدك في يدك ترى العالم حولك لا حـــــــــــــوْل ترى الأشياء أجزاء فيك مشتّة مجزّءة ووحدك الكـــــــلّ ووحدك...
من أنا؟ عُذِّبتُ في سؤلي إلى درب الأنا هوّدَت عن عتمتي الفكرة دون المغتنى' لغياب الجُبِّ خانتني مواعيد السنا وأصمَّ الكيدُ عن صوتي دلاءات العنا في رؤى الوهم بأوديةٍ لخطوٍ مُثخنا فَلسَفَتنِي قسوةُ البيد لأسمال المُنى' وطني العزلةُ لم أغنم عداها وطنا بخيالٍ شاخ للمنفى هوًى...
آباء وأمَّهات: تقبُّل الآخر أوسع السبل لأسرة سويّة استطلاع رأي – جعفر الديري: يحتفل العالم في 15 مايو من كل عام، بيوم الأسرة العالمي، وهنا في مملكة البحرين احتُفل في 16 مايو 2007، بافتتاح مكاتب الإرشاد الأسري. وبين الحدث العالمي والحدث المحلي، هدف واحد هو أن تعم السعادة الأسر وصولاً لمجتمع...
مُدمِنٌ عَلى القُبَلِ لمْ يَكُنْ يُحِبُّ التَّدخِينَ لكِنَّهُ فِي غِيَابي كانَ يُشعِلُ كُلَّ يومٍ ألفَ سيكارةِ لَوعَةٍ وَيُطْفِئُ أَلفَ خَيبَةٍ في مَنفضةِ الذِّكرياتِ لمْ يكُنْ يُحِبُّ القَهوةَ لكنَّهُ.. مُذْ ذَاقَ بُنَّ صَوتِي باتَ يجلِسُ علَى شُرفَةِ الحُبِّ يسقِي قَرَنفُلَ الأملِ يطحنُ هَيلَ...
إسمي إشتياق . عندما كنتُ صبيََا ... أعطتني أُمي أقلامََا و أوراقََا ألوانََا كثيرة و فرشاة بريئة و قالت : " ستكون رسامََا ماهرََا " ، و هكذا .. بدأتُ أَرسم خبزاً لكل الجائعين سماءً للطيور خلف القضبان ألعاباً لــ "يوفا" و اليتامى ، بيتا صغيرا على الشجرة .. لأحلامي . حقّاً كنت أصنع عالماً أجمل ،...
مصر العظيمة قصيدة هي من درر القصائد بين فيها الشاعر القدير محمد خضر عرابي عضو اتحاد كًتاب مصر، وفيها يبين مكانة مصر العظيمة، ودعا الله (تعالى) أن يحفظ مكانتها، ودعا على من أرادها بسوء، ثم أخذ يعدد مكانة ومظاهر الجمال في مصر، وصفات أهلها العظماء حيث يقول: هرب الكلام وخانني تبيــــــانـي...
متخوفًا كالعادة تنثر ضحكةً على وجهك، وتجلس قُرْبَ امرأةٍ نائمةٍ تحيط صدرها بأنفاسك وتحاول وطء قلبها الحجري. سكرٌ عالقٌ في أصابعك ترسم به كلَّ ليلة خريطةَ جسدك على أرضية المطبخ وتكنسه زوجتك دائمًا رغم سَرِيَّة النمل الذي يتناوب حراسته. تعتمد الغزل في صفقات مشاويرك الليلية وتربح غالبًا جزءًا...
يشكل وصول الإشعارات الهاتفية مصدر إثارة على العموم؛ لكنه يمثل أيضاً تطفّلاً على مساحاتنا الشخصية لأنه يقاطع لحظات تركيزنا وفترات سكينتنا. لهذا يفضّل الكثير من الأشخاص، ولا سيّما الشباب منهم، تعطيل ميزة الإشعارات في هواتفهم الذكية. تؤيد المعالجة النفسية إيميلي كوبر (Emily Cooper) هذه الفكرة في...
شجرة تتحرك... ضوء شفاف يجرح البحر... جسد يولِّد جسدا... أيادٍ تُقبِّلُ ارتعاشات الفجر... وحقل الغيوم يُمرر الماء من أعصاب الوردة... وردة الريح... وردة الشمس... وردة الهواء.... وردة الماء... وردة الدمع... زمن بلا وزن وأيام بأربعين حياة... غياب بحضورٍ شفاف وحضور خفي... يدك خاصرة العالم... عالم...
تَهَطَّلَ سَرْبٌ مِن الياسمينِ على ماءِ روحي فَحَنَّتْ غُصونُ بَياضٌ على صَفْوِ ماءٍ ، تَمَدَّدَ في الجُلُّنارِ احْمِرارُ الصّباحاتِ تَوَّ البُزوغِ وَزَقْزَقَ...
الذين أدركوا فخ اللغة كشطوا ألسنتهم، او تبرعوا بها للسماسرة " تصدعات وبقايا كائنات ذوات بقع غاتمة في اللهجة الأم " نسوا وهم الأبواب المخلوعة للحظة و استمالوا المخيلة ليتعروا من أوهام التلصص شربوا المأساة باكواب زجاجية شفافة، لا ليتعرفوا على المذاق بل ليلفتوا انتباه الموت الذي يأتي غفلة كم كانوا...
أعلى