امتدادات أدبية

حينَ تقتلُني لا تطعنْ قلبيَ لأنّكَ فيهِ ولا تفقأْ عينيَ لأنكَ تسكنُها ولا تحرقْ روحي لأنّكَ مساماتُها ولا تهرِقْ دمي لأنّهُ يتدفّقُ بحبِّي، إليكَ أبعِدْ طعنتَك عن صدري فهذا الصدرُ درعُكَ ولا تأتِ من خلفي فظهري ما زال ( ي حرسُ ) ظهرَكَ ولا تبتِر ساعديَّ فهما يحضنانِ عطرَك ولا تقطعْ...
عائدُ .... من بين أنقاض حلمنا الغارب يهزه الشوق إلى دفء وشغف عائدُ ... كطفل فارق أمه فتاه غائم الخطى يجتره الندم وتحوصله المتاهة سرب ضل وانشطر وعلى جرف هار يبرق الأمل عائدُ .... وأنا.... أُحصي ثمارنا المُرة وفي طواحين المواجع تعلقمني الجراح وأموت ألف مرة عائد .... وفي عينه عتاب وذكرى ونداء...
خلف دوائره الكبرى صار البرقُ بلا سنَدٍ أطبق كفيه على الصدر وأسرج خاتمه في معصم زوبعة لم تتأكد بعد ريادتها لما عبر الأرض روى الأحلام بإطنابٍ ومضى يخلص للمدن المصبوبة في الساحل في يده نسي الدفتر والأقلام وألقى للحبر عبير صباه ببالغ حكمته من أخرج من الماء أصابعه حتى البرق رآه على عجل وانسحب مفتخرا...
(اختزلتُ الصّبا... في جوارحي)*، غزلتُ منه.. أبياتِي وقصائدِي، صبايَ الغضّ هوَ أنتَ، واليومَ..... الشيبُ بينَ مفرقي يا عمرًا أناجيهِ، وعشقًا لا ينتهِي، أين أنتَ؟! أينَ أنا بكَ؟! طالتْ بي النجوى... في انتظارِ الموعدِ؛ فاختزلتُكَ أنتَ... بينَ (جوانحي) القاهرة 11/5/2016
أيَا "سُوقَة"َ الشّعبِ.. أنتمْ قَليلُو الأدَبْ ألمْ تَقرَأوا سِيرَتي فِي مَغازي العَربْ ؟! زَعيمٌ أنَا لا كذبْ زَعيمٌ أنَا لا كذبْ وجَديْ.. أبو الأنبياءَ عليَّ السّلامْ أنّا والرّسُولُ.. مَعاً في النّسبْ ألَمْ تَعرِفوا في تَفَاسِيرِ قُرآنكمْ ؟ أناجيلِكُمْ.. وتلمُودِكُمْ صِفَاتيْ...
سينتهيِ بكِ المطافُ في حُضنِ رجُلٍ لا تعرفينٓ عنه سوى فرِيقهُ المُفضلٓ رجُل ينامُ باكِرًا مُتناسِيًا أنّكِ امرأةٌ قد تشمئِزُ من الجُلوسِ في البيْتِ لساعاتٍ طويلةٍ دون قُبلةٍ . رجلٌ لا يعرفُ معنى الشّعرِ ولا حتّى النّثر ٫ يقرأُ ما تكتُبِينهُ كأٓنّهُ يقرأُ عنوانًا غير مُهمٍ في جريدةٍ...
خطٌّ... لا يستقيم على خطّ سَردِها . . . لا يميناً ولا . . . يترنّح، زئبقيّ الهوية . . . تجاوزَتهُ شَخصياتٌ وَرَقية ؛ بُولْ رِيكورْ يقول : " يَتَبلورُ المنهج من داخل النص . . " فَعُدْ مِنْ حيثُ أتَيْت، وقالت إِحْداهُنّ . . . جَرِّدوه اللِّسانَ وذَلَقَه . . . لكِنّ جاك فونتاني يَشْفَعُ لَكَ لِحين...
{حُبُّ ليلى.. شَغَلني.. عن ليلى} ليلى… وجُرحُ الشمسِ.. ينزِفُ بالأشعَّةِ يختفي.. نهرُ التوقُّدِ في.. سراديبِ السَّرابْ ويضيعُ نبضُ الحرفِ بينَ تدفـُّقِ الدَّمِ وانحباسِ الدَّمعِ يخفُتُ .. ضوءُ نجمِ الفرحةِ البَرَّاقِ تستَتِرُ الفجيعةُ .. خلفَ أقنعةِ التـَّصبُّرِ يعتلي الإحساسُ.. مِقصَلةَ...
" كل الآلام التي تدعي الحرب شفائها اقل رعبا من الحرب بذاتها " ( فيكتور مارغريت ) كاتب و رواني فرنسي 1866 -- 1942 " الحرب تعلم فقدان كل شيء وان نصبح ما لم نكنه من قبل " ( البير كامو ) 1913 - 1960 كاتب و صحفي وفيلسوف و روائي فرنسي لم احلم بها لم اتخيلها لم اقرأ عنها ولم يقصصها أحد على...
أن يكون الوطن قصيدتك المجنونة عليك ان تذيبه في شريان الكلمات وجفن الحروف التي تصدر اشعاعا كلما لمع برق القصيدة عليك ان تقبّل وجه السواد وأن تبتهل للياقات الزرقاء والبيضاء أن تملأ رئتيك بتراب الوجد ونجوم السماء ان تكون قصيدتك سيدة الماء والنار والشمس والقمر ان يلمع في عينيك وهج الشروق أن تلون...
بعض الناس يحملون قضايا فاشلة، و لازالوا يقفون على الأطلال ، فهم ينظرون إلى المسائل المصيرية بنظرة ضيقة، لا تتعدى مسافتها "شبر"، نظرة ليس لها امتداد واسع للنهوض بالأمة ، يظنون أنهم أمام جمهور لا سياسي ، هؤلاء تغلبت عنهم طموحاتهم السياسية أكثر من اهتماماهم بقضايا الأمّة ، فمتى ينفض هؤلاء عنهم...
فليراقب كل الشحاذين أمزجة الأشجار فلربما فرّ طائر غاضب وسكب عشه ولربما هجر غصنٌ مثقلٌ بالفاكهة أسوار الاستبداد أنت أيتها الشجرة يا دكتاتور الأرض لماذا وحدك تنبشين ذكريات الذئاب لماذا وحدك تظللين النسيم لماذا وحدك تأسرين أغصاننا ؟ لنمشِ حفاة أيها الشحاذون ولنتراجع عن أسماءنا فالذين لهم أسماء...
عندَ حوافِّ النّدى أقامَ السّرابُ خيمتَهُ وظنّ شفاه الفجرِ ستبلِّلُ نضارتَها بتوهجِ رمالِهِ الميِّتِ اِمتطَّ عنقُهُ أمتدَّتْ يداهُ تواثبتْ نظراتُهُ إشرأبَّتْ رُوحُهُ بُحَّ انتظارُهُ وخابَ رجاهُ وتهاوى عندهُ الأملُ السّرابُ بلا أسنانٍ مُتساقِطُ الشّعرِ مهدومُ الرُّكبتينِ معطوبُ الظهرِ مغلولُ...
مزقى شعرى إحرقيه إذهبى أينما شئت بين الذئاب بين الجياع وإتركينى وإبحثى عن صيد غيرى واذا أجهدك البحث يوما لا تعودى ألم يكفك سيرى على الشوك وجنى الصبر الم يكفك خنجرك المسموم فى صدرى ماذا يبقى غير شعرى تمزقيه وتحرقيه محمد محمود غدية /مصر
أعلى