امتدادات أدبية

هل لي الى عينيك نافذة ؟ يا للنوافذ حين يغلقها الغياب .. ! وها انذا .. أعود اهمس صامتا .. كيف الغيوم تعيد تشكيل الرؤى ؟ والبحر .. ذاك البحر يرسم حلمه .. ما زال ؟ آه من حزن البحار .. كل البحار .. اذا الشواطئ اقفرت في زحمة الأقدام .. من وقع الخطى على برد الرمال .. وتعود الريح تعدو...
أتدرين .. أن الحب فى عينيك فى شفتيك فى خديك .. مرتسم وأنك نبض الهوى المضطرم وكل الحلم .. وأحلى ماسطر القلم وأطيب الرؤى .. والكلم أتدرين .. أنه حين يداهمنى الحزن .. وأراك .. أبتسم وأن نبضات قلبك .. نغم وأن هواك .. جرح ليس يلتئم محمد محمود غدية / مصر
" فرويد لم يكن يعرف انه سيكون ممتنا لهذه النرجسية تلك النرجسية التي يدين لها لكونه فرويد إلى الأبد ، طوال حياته ولدائرة كاملة من الناس من بعده، وهذه حقيقة مؤداها إنه لا يمكن أن تخطيء أبدا في أن تقول ان فرويد غير مسبوق ولا يمكن تجاوزه فيما يقول . فالحقيقة إنه كان من حظه الا تتعقبه عصابة...
قُلْ لها إنّني خارجَ النّصِّ فلْتدْخُلي البيْتَ ولْتَقفِلي كُلَّ قافِيّةٍ أوْ رَويِ فأنا لم تَعُدْ ثِقَتِي بالكتابةِ تمنحني فِكْرَةً أوْ كلامًا سَوِي ربّما صِرتُ أهذي ولي عُقْدةٌ في اللّسانْ كلّما قُلْتُ حَرْفًا تَلبّسنِي قَلَقٌ أوْ تَلَبّسَنِي قَلَقٌ والصّدى يتَهَكّمُ مِنّي فَيعصِف بي ضجَرٌ...
رأسه الكروي المضخم المركب سهوا على جسمه القصبة فمه الضفدعي اذ يتأتيء يضرب لثته باللسان مثل حوذي يستحث الحصان له اخوة يشحذون حفاة يستحثهم بالعصا والشتائم ويعودون من واجهات المحلات يبكون توقا الى لعب ولكنه حينما يصلون لمكمنه في الشجر يجردهم من نقود , يدخن...
فكرة اعلان تمثيلي تجاري هل تبحث عن فكرة اعلان تمثيلي لترويج فكره او مؤسسه او شركة او منتج تجاري اصحبت الاعلانات المصوره والاعلان التمثيلي من اكثر الواسائل الاعلانيه الناجحه لترويج المنتجات وحتى المؤسسات والشركات العملاقه . و كذلك اصبحت مساعد مهم في الترويج للاشخاص . فخرجت من عبائتها الافلام...
على أيِّ دَرْبٍ ؟ أما زالَ ثمّةَ درْبٌ يقودُ إلى حيثُ لادَرْبَ غيرُ الجفافْ ؟!! أمَا زالَ في الشُّرْفَةِ البدْرُ ، و(النّايُ) ، والعشْقُ ، والإنشِداهُ ، وطائرُ...
أنت سليل الغاب تذكرني بالياقوت الأحمر وبجبهة مزلاج الباب أخبّئ شغب الريح بدولابي فتصير مراوح للْبيد إلى أن تخرج من رحم الماء ومن حدقات الأرض تجوز إلى حدقات الطرق المضفورة بأقاص مزبدة أو برخام في ملكية رجل للتو أعاد إلى أصبعه خاتمه الأبوي القح يذكرني الطين بسيرة من بسطوا العتبات إلى النهر...
لا تعشبُ الأرضُ من تلقاءِ مكرمةٍ تمشي فينبتُ عشبٌ ثم يصطفُّ وهل سمعتَ ضجيجَ السوقِ صبحَ مسا قد مرَّ عطرُك لم يهدا ولم يَصْفُ ولا يدوخُ أناسٌ في أزقّتنا لأنّ صوتَك نايٌ كلُّه عزفُ عودٌ رقيقٌ يلي أقصى توتُّرِه جنونُ رقٍّ إذا ما اقتاده دفُّ ولا يعرِّجُ نحو البيتِ منعطف سلِّم عليه ففي طياته...
أين ينبع النهر ؟ (ظلالي في المساء تعانق أطياف تمبكتو وللقلب وجيب ) حمود ولد سليمان / غيم الصحراء إهداء / إلى من عبروا النهر إلي مانجو بارك ورفاقه تمبكتو مليكة من حجروطين أحمر أصفروأخضر وأحمر لحنا غجريا هائما يبكي علي سفر ذهب ضفائرها علي ضفاف النهر تمبكتو مليكة من حجر...
هُدوءُ الرِّواقِ الطَّويلِ في البَيتِ الفاخِر لا يَحتمِلُ دَبيبَ رِجلِ عُصفور. تَمدُّ عَصاً طويلةً نَحوَ شُرفَةِ الجيران وَتُطعم جَرواً مريضاً مِن عُلبَةٍ صَدِئة. غداً، حينَ يَرِفّ قَلبُ العُصفورِ.. سَيَعُضُّك. أنتَ في صَمتِكَ الآنَ، مُريحٌ مِثلَ كَنَبَةٍ مُنتَفِخة، وَكُلُّ الأرضِ تَتَسابَقُ...
كل سين تتصدر افعالها كل (لا ) او (نعم ). مهنتي ان اقعّر كل العيون التي تبتسم . لوني الرماد ولكنني اتمرغ حينا بشيء من العشب والزرقة الحائلة يتحدى الشعار المقدس شعري اتلوى لاعبر او ارتديه تصدعني حفر للشظايا وتنهكني بصمات الرصاص ارحل في سلاسل الجدران موروثها خطوطها المتقنة او خطوطها العرجاء ترفدني...
مـجــرد ســؤال : هَـل هناك أزمة نص “مسرحي” كما تـدعي بعض الأقلام والأفـواه؛ من شرق المشرق إلى غرب المغرب ؟ ولكن هذا السؤال في تقدير، يرتبط بالمنظور الأزموي الذي يعيشه العالم العَربي، وهـْما وسرابا، لأن إمكانية انفتاح الشبكة العنكبوتية على كل الفعاليات، والأبواب المشرعة للنشر والقراءة، تبدد...
صديقة الأزهار والأشعار .. والمطر وأحلى البسمات والنسمات .. والقمر والموسيقات والأغنيات .. وأغلى الدرر لا تأتى .. فطريقي مغلق بعد أن أتلفته الشقوق .. والسدود والحفر والقلب .. مزقه الهجر والغدر .. والسهر لا تأتى .. وسمائى متشحة بالسواد ياخنجر مغروز فى الفؤاد...
مثلُ ورقةٍ أنا ( في كفِّ فراغٍ آتٍ - ضحكةُطفلٍ - ظرفٌ مجهولٌ - دفترُ شهيدٍ - رسالةُ عاشقٍ - محفظةُ مسافرٍ - آهةُ حبيبةٍ - لجةُ نهرٍ مجنونٍ - دربٌ لا عودةَ منهُ - خطوة ُضائعٍ - كتابٌٌ منحولٌ - امرٌ بغلقِ الابوابِ - خطابةُ واعظٍ...
أعلى