امتدادات أدبية

نامت العيون إلا عيونا أعيتها تخبطات القدر ؛ وضربات الزمان بعيون محدقة تنظر إلى الفضاء الأزرق العالم الإفتراضي تبحث عن إسمها ؛ عن منشورات أصدقائها تنظر إلى العناوين العريضة ؛ تتربص بالموجات واللقطات والمواضيع لعلها تجد موضوعا ؛ تبدع فيه وتقتات منه - لكل ميدان بطل - ترى هناك أقلاما سامقة...
الرجل الذي يطعم الحمام على النهر لم ينشغل بي ولا انشغلت به زوجته البدينة الفائضة عن فستانها الازرق اصابعه وهو يفتت الخبز للحمام مروحتان تجلبان الريح الى قلبي الذي عفنته الغربة شفتاه وهو يصفر له شبابة لراع في حقول نائية دافئة عيناه تموجات الماء في ليلة مقمرة الرجل اسمر بلون الذرة ربما كان عربيا...
قومي إلى الكاسِ فاسقي الناسَ وانسحبي = وزاوجي السحرَ في الأجفان بالغضبِ إني أرى في عيون القوم مخمصةً = للخصر والنحر والتفاح والعنبِ تبدو الدناءة في أبصارهم صورا = من خسةٍ نتنةٍ مجهولة النسبِ قومي بهيةُ ....إن القوم جوعُهمُ = للجنس ، من بعض جوع النار للحطَبِ ألقوا على قدك الفتان في نهم = إذ...
الموتُ صحنُ الحياةِ الشّهيِّ نُقْدمُ إليه بعزيمةٍ شرسةٍ تتزاحمُ نحوهُ أرواحُنا وتستبقُ إلى حضنِه قلوبُنا العاشقةُ الموتُ نضارةُ الهمَساتِ أجنحةُ القٌبُلاتِ لمَساتُ الندى لنيرانِ أحلامِنا الهادرةِ يمسُّني الموتُ كلّما أومأتْ ليَ قصيدةٌ ينسابُ إلى مِحبرتي يتخبَّأ بثيابِ أحرفي ويسطعُ حين ترتشفُه...
أحبك أكثر ............ أعلم أنك فى العشق .. أمهر وأنه لا يعذبك الهوى .. كما يعذبنى ولا تسهرين .. كما أسهر أكتب فى عينيك .. الشعر .. وأسكر وفى صخب الموج .. أتجرع فى هواك المر .. وأبحر ولا تهتمي .. بغرقي ورغم ذلك .. أحبك يامعذبتي .. أكثر محمد محمود غدية / مصر
القرآن الكريم وما أدراك ما القرآن الكريم، خير كلام إنه كلام الله دستور الحياة، أودع الله فيه علم كل شيء، فيه الأحكام والشرائع، والأمثال والحكم، والمواعظ والتأريخ، والقصص ونظام الأفلاك. القرآن مكتوب في المصاحف، محفوظ في الصدور، مقروء بالألسنة، مسموع بالآذان، فالاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات...
مَنْ غيْرُها؟ تلك الدمية المستلقية فوق أحمر الزليج تنظر سقف الغرفة الخشبي وكأنَّ حشرات الأفق كلها هنا ... تقترب من سماء الشمس تراوغ ذكرايَ متهكمة من هذا الصمت قليلا حيث الدمية التي تتألم قد تكلمني أو تحادثني خوفا من فتور مباغث يشاطئ الذات وَ أرضَ سنبلة صفراء... احساين بنزبير
مر بهم : الوجوه للجدار عاصمة الاقنعة عاصمة مقلوعة من مدن منحوتة تلمع في البراري لم تعرف النبع ولا عنوان يضيئها, هائلة البناء كالورم مدينة الرياء والقمامة مر بهم , مر بها , في لحظة اضطرار مدينة تعلف بالنوم وبالشعار شوارع الدخان فرغ من بطونها الانسان ملامح الجواري مشلولة , تفرز من آثار مر...
كان أبي يحب عبدالناصر وأنا أحب أبي نحن أبناء الفقراء كانت لنا عشرون قيراطا من الكرامة شجرة صفصاف ومحراث يعرف قلب الأرض يدخله برفق ويخرج دون إساءة! بقرتنا الحمراء كانت تكب اللبن على الطريق حسدتها الجارة السيئة فماتت من الليل قال الطبيب البيطريّ : لا يوجد سبب مقنع للوفاة! ماتت فمات شيء ما...
"في المدارة سرب من العربات الوطيئة بالقرب منها ذباب يطنّ" يصيح الفتى هكذا بين كفيه كان يحاصر مروحة من زبدْ طائر فوق سطوح الرياح يمارس نقل أغراضه للفجاج ويحذر أن يدخل البرج كي فيه يسرج أروقة الطيف تحت صدور الحمام (متى سلم الليل قوس النهار إلى حانة ثم سار إلى ذاته؟) أنت بين الصعود وبين النزول...
وُجـــوه: حينما تقف أمام المرآة، لتسترجع وجوها من خلال وجهك. وجوه تعْـرفها وعاشرتها وتعايشت معَـك عن قرب، طبيعي إنه ( الزمان) بعض منها تلون بتلون الوهم ! وبعض منها انسحب من المشهد الإبداعي والفني، لأسباب ذاتية ؟ وبعض البعض ظل إلى حين ينحت في الصخر، ايمانا باللذة السيزيفية، وعشقه الأبدي لأبي...
وصرخت الحجارةُ الصَّماءُ : - آلمني ثِقَلُ خطاكَ يا عجوزَ الأشواقِ فلا تعبُرْ للطّرفِ المتفحِّمِ هناكَ ستجدُ دَمَكَ مُلقىً منْ نضارةِ وردِهِ فاذهبْ إلى مجاهيلِ الدّروبِ وابحثْ عنْ قبرٍ تواري فيه صهيلَ ذكرياتِكَ هنا لا يحيا إلّا الميّتون ولا يتكاثرُ سوى المَخصيّين ولا يرفرفُ غيرُ أعلامِ المذلّةِ...
لبنان 🇱🇧 الجرح والريح انفضى الاحلام من عينيك والغبار وابصقى الشوق المدمى والعذاب ولملمى الدمع الغزار مزقى ثوب الضباب وكفى عن عناق الوحدة والاغتراب ونشر قلاعك فى السحاب .. وفى السراب الركب ضاع فى الذهاب .. وفى الاياب ضاع المنار فى ليالى التيه والانتظار والافق توهج دون نار غرق السفين فى جوف...
لأنك تنبُتين في قيعان هدوئي عن القصيدة سأُسائل الشعر أمام الرب على نبوّتك في ما تبقّى من خيالي ما أقلّك وأكثرك في إلهامي وفي نضوب لغتي التي آمنت بمجدها إلى اسمك وبلمحك العجول ككوكبٍ يمر خاطفًا بعد لأيٍ من الدهر ليستوقف الكون بأسراره لكنه لا يُسلّم قراءته بسهولة عدا نيازك عبوره في الأبصار وفي...
أعلى