امتدادات أدبية

تَتَفَتَّحينَ فَيَبْتدي زمنُ البَهاءْ وتُطالعينَ الخمْرَ في قَدَحِ الهوى فَتَشِفُّ داليَةٌ بَراها اللّهُ مِن سَمَرٍ وماءْ وَتَلُمُّ كفّاكِ الشّذى عن أوَّلِ الزَّغَبِ الحَنونِ فَيَنْتشي عَبَقٌ يُميطُ لِثامَهُ وَيَحِنُّ ضِلْعٌ للأصابعِ وهْيَ تَمْسَحُ حُزْنَهُ فَأَكادُ أعرفُ سِرَّ ذاكَ الإنْحناءْ...
السرعة شيخوخة العالم! حيث الله فكاهة مريرة: بضاعة تأويل مفروق. *** لن أفتح بريد قلبي منذ الآن إلى أحد. في الخارج دخان. *** ملوك يغرسون ويأكلون! وراء الباب، دائما: "شعبة من الجنون"...
لو أصادفُكِ بذاتِ صحراءٍ تائهةً مشرّدةً جزعةً .. متعبةً ظامئةً .. خائرةَ القوى منهارةً فوقَ الرمالِ ووهجُ الشّمسِ حارقٌ يكادُ الإغماءُ أن يطبقَ عليكِ تتنفسينَ بصعوبةٍ تلعقينَ الهواءَ السّاخنَ وحينَ تيأسينَ وتوشِكينَ على الموتِ فجأةً .. ومن غيرِ أيِّ توقعٍ منكِ أظهرُ أمامَكِ بكاملِ وسامتي ...
لا أعرف ما الذي يربطني بـ"الست" ماجدة الرومي.. هكذا تُلقبُ كلُّ فنانة "كبيرة" في لبنان .. يسبق اسمها دائما كلمة "الست". عندما تلقيت دعوة، لحضور نهائي "ذا فويس" في بيروت، عام 2011، كنت على موعد للقاءٍ معها.. غير أن ظروف مصر، آنذاك، حالت دون "سعادتي" بهذا اللقاء المنتظر.. إذ عُدت ـ على عجل ـ يوم...
أغنيات الصمت ......... وتظل القدم العرجاء تقفز فوق جبال التيه ووادى الغرباء تبحث عن إنسان بين شفاه ناي .. وبقايا نغمات إنطفأت فى دربه .. كل النجمات ......... يبحث عن بسمة خرساء يدعوها صبح .. مساء أبدا لا تأتى .. وتظل رجاء محمد محمود غدية / مصر
أضيقُ ويحزَن قلبي يُحِسُّ بيَ الساكنونَ ولا يبرأون من الضائقَهْ.. تراهم يجيئون من كل فجٍّ يقولون: ماذا جرى؟! قد شعَرنا بهزةِ حبٍّ.. يخافون مثلي تمامًا فهُمْ عِتْرَتي والذين يَصُدُّون عن نكستي يسكنون بعيدًا يجيئون بعد الضبابِ فلا ينظرون من الليلِ غيرَ النجومِ ولا يرسمون سوى ضِحْكَتي...
– إلى محمّد صلاح، شهيدا يضيء الطّريق إلى القدس، ويمنحنا أملا في الخلاص– {1} بِاسْمِ مَنْ قَدْ صَمَدْ.. بِاسْمِ من قَدْ هَلَكْ.. باسمِ صَخْرِ القِلاعِ وأسوارِها العالياتِ، وباسمِ النَّخيلِ الَّذي لاَ يَحيدُ، الْجبالِ الَّتي لاَ تَميدُ.. اشْتَبِكْ..! ✌️ طَرِّسِ، الْآنَ، لَوْحَ التَّواريخِ، لا...
(1) عجبٌ يا حبيبي انتقاء الغروب لبعثرة في المغيب سوى مقلتينا, موت السماء يهتّك عِرض الرياح على سرجها عجبي يا أنا/ أنتَ من تائهين يَصُدُّونَ تاريخ كل النوافذ يَهذُونَ مثل الأصابع كي تستبيح الأراضي الدعاء (2) عجبٌ من حبيبة.. تطل بها كائنات من الليت في كتب الغيث حيث يَلوح المساكين يخفون أجداث...
على هيئة منزل أتصدع ويتأخر علي المنقذون وقلبي طفل يلثغ بالغبار رائحة الطين تذكرني بالخلق الأول والخيمة تمشي بي من مكان الى مكان لا وقت للحب الآن حان وقت البكاء بتوقيت حلب البناؤون يطحنون عرق السنين والعاشقون يبحثون عن جدار من يحفظ ذاكرة الوجد والصدع في القلب فيا أيتها الجدر المحطمة...
في الفندق ذي الشرُفات المرجانية حضر الليل تثاءب عند الباب وألقى بحمولته في الردهة ومصابيح الغرف على الجدرانِ لها هسهسة ساحرة وتميس لتهبط راكضة نحو البهو على جلالتها فهناك ستائر سائمة وعيون المدفأة تحاول رصد الزبناء وملّتهم ومآربهم وتنام بإحساس مهني إني اليوم تأثل فوق خطاي الشجر المسبت واحتطت...
عَرِفْتُكِ مِنْ طَرْحِ تُوتْ نَمَىٰ تَحْتَ ألمَىٰ تَحَدَّىٰ الظُّرُوفْ * وَمِنْ عِطْرِشَانٍ هَوَتْ صَوْبَهُ .. أُمًَةُ النَّحْلِ يَا مَرْجَ نُوفْ * وَأغَرَىٰ الفَرَاشَاتِ مِسْكٌ تَعَدَّىٰ ... مِئَآتِ الأُنُوفْ ‏تَخَطَّىٰ الرَّوَابِي ‏اشْرَأَبَّتْ ‏لَهُ ... خَاوِيَاتٌ مُرُوتْ * أبَابِيلُ طَنَّتْ...
جسدّ الندى عطشي يَسيلُ له لعابُ قلبي وأشرعةُ روحي تُحتقَنُ تجمحُ إليه أمواجُ دمي تتنهّدُ أصابعُ رَغبتي تفورُ عظامُ دهشتي تلتهبُ أغصانُ الهمسةِ تجنُّ شهَقاتُ البوحِ وتصطفقُ شهوةُ الدّمعِ وله السّحابُ يهذي والبراكينُ تتقافزُ والوردُ يزأر بالعطورِ الدّروبُ تخنعُ حين تلمسُها قدماه تؤذِّنُ السّماءُ...
(يحدث فى زمن القهر) ماذا يعطى .. إنسان مولود فى زمن القهر يجدل فى الليل الآسى والضجر يشهد كل مساء جفاف الأوراق وموت الزهر ........ قد يعطى .. لو عاد زورقه المثقوب .. يشق عباب النهر والطير المذبوح يغنى ويرقص فوق الشجر لو عاد الضرير .. سعيد النظر تنبت فى كفيه .. أعواد الزهر ...
يا طفلتي.. الملقاةُ.. فوقَ الأرصِفَهْ والأبوَانِ يبحثانِ عَنْ فِتَاتِ الأرغِفَهْ ومن كمينٍ عربيٍّ.. يقطفُ الشّهدَ على صَدرِك.. تُفاحًا وتينْ قد تعبرينَ بَعدَهُ.. حوَاجزًا.. خنادقًا.. بنادِقًا.. يُقَايضُونَ الجنسَ مِنكِ بالطّحينْ يفتشونَ في خَرَائِط الحَيَاءِ عَسكرٌ.. ومخبرٌ...
خفيفا كجسم البداهة أبت إلى النهر أمتشق الكلمات الحديدات أبحث عن خضرة العتَبات التي اندلقت في الضفاف أهيئ من جسد الطين فاكهة الأنبياء أزوج هاجرة اليوم بالانتماء إلى حجر صائل في الظهيرة يمتح من شغب الطير عذقا وثيرا يسميه بحبوحة العصر إني أبارك رف اليمام على الطرق المستحيلة أفتح نافذة وأرسم في...
أعلى