امتدادات أدبية

كلثوم ذات مساء باريسي "تحت جسر ميرابو يجري السين وحبنا هل يجب ان اتذكره السعادة تاتي دائما بعد الألم . ( غيوم ابولينير ) هناك من هو أسوأ من الجلاد خادمه " ( ميرابو ) من زعماء الثورة الفرنسية. " كن واقعيا ، اطلب المستحيل ". على جدار باريسي. مايو 68. ثمة غيمة رمادية داكنة حينا وحينا...
يتزاحمُ الوجعُ على جسدي ينقضُّ القلقُ عليَّ فأسقطُ طريحَ الدّمعِ تجرُّني الذّكرياتُ وأرى ضحكتي تسكنُها السّماءُ وتقفُ سحائبُ الوميضِ المفتونِ بسلالمِ أحرفي الصّاعدةِ نحو خفقانِ القلوبِ وبالقربِ من حمحمتي تلامسُني قُبلاتُ الورودِ وهمساتُ الأصدقاءِ المثمرةِ وينابيعُ الأيادي الرّؤومَةِ تخطُّ لي...
أشعل قاموس يديه في الماء تدفق في رئتيه هواء الأرض فقام إلى معدنه متئدا ورمى الأقلام على عجل ثم مضى بمراياه شطر الفلوات يعلمها من أين يأتي الضوء رأى كوكبه العاشر يصهل أخرج من كمّيْه الأقواس علانية فكّر في تأويل الطرقات الهابطة إلى الميناء واستأنس بهلام الريح يذرّيه على صدغيه حتى يتململ في ناظره...
تتآكلُ الأشكالُ تحترقُ الأسماءُ وتنتحرُ الذكرياتُ فيصهلُ الغبارُ لتنتشرَ الضّغينةُ وتخيّمُ الوساوسُ تنتصبُ قلاعُ الحقدِ وينتقمُ الخرابُ جحافلُ القتلى تصولُ عويلُ الأفقِ يشقُّ الأرضَ والجبالُ تقضقضُ فوق الدروبِ الشّمسُ تتعكزٌ على أنفاسِ الصّقيعِ والقمرُ يمدُّ رأسَهُ من جحرِ الخوفِ الغيمّ رمادٌ...
( مشروع مسلسل إجتماعي) الحلقة التاسعة ( صوتسيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير) سامح : صباح الفل يا عم جميل عم جميل : يا صباح الورد .. و جمال الورد .. شفتك راجع من الشغل امبارح مش مبسوط خالص يا سامح سامح : ممكن تقول بس اني باحاول اعود نفسي على اني ما اتصدمش تاني في اصحابي .. و خصوصا لو باحبهم عم...
عشرةُ أقمارٍ في يديكَ، وستةٌ آخرونَ على وجهِكَ، عناقيدُ حنينٍ، سنابلُ قمحٍ، وأغصانُ زيتونٍ "أفلاطون" يبحثُ لَهُ عنْ مدينةٍ، "بوسيدون" بلا بحرٍ، بلا نهرٍ، ولا ينبوعٍ؛ لنحيا عمرَين، ونرحل مرتَين، وأحبّكَ آلافَ المرات. القاهرة 14/11/2018
وأخيرا رضخت لسلاسله هي موجته المطلوبة معه الآن ستعقد هدنتها ستكون له دربا يكسر فيه عزلته وتجيء إليه الريح فتطعمه فاكهة النأي تقلم بذلته برفيفٍ لطيور نادرة لا غيمةَ في الأفْق تراها فتراجعك ولا ظلَّ تفيء إليه متشحا بنداء الأزمنة فكن أنت البدء على هامتك الغاب يفيض أيائلَ سوف ترى أن مساءاتك كانت...
طويت الليل والعود والوتر وحقائب الأشواق ودفتر الشعر وجواز السفر أتبع قلبى .. ومن فى هواها .. تجرعت المر وركبت الخطر أطل من نافذة الذكرى لا شئ غير الموج الهادر وشتات الصور والهم والكدر والعتمة .. فى غياب القمر ولأننى كنت معصوب البصر ولم أتوخى فى هواها الحذر زورقى .. فى عباب النهر ...
أنا المَهزومُ يا حبيبتي من اللصُوصِ.. والمَغُولِ والتترْ أنا.. أنا المَمنوعُ.. مِنْ سُكوتي ومنْ كلامي ومِنَ الظّهورِ واختفائي والنومِ والسّهرْ ومِنْ إقامتي.. مِنَ الدّخولِ والخُروجِ والسّفرْ مُعلقٌ كشارةِ الخطرْ أعيشُ كالبقرْ وفي شَهَادةِ الوَفَاةِ: "مَاتَ كَالبقرْ" لا شيءَ مَسمُوحًا...
ماذا لو أنتِ فتحتِ ليَ البابَ ..؟! سأدخلُ مع أُفُقٍ محشوٍّ بأشواقي وبأشرعةِ حنيني وأمواجِ لهفتي وغاباتِ جنوني سيلتهمُكِ نبضي سيأكلُكِ عطشي ويهصرُكِ دمي جائعٌ لبسمتِكِ توّاقٌ لأنفاسكِ طامعٌ بجمرِ الهمَساتِ وأدغالِ اللّمساتِ وأعاصيرِ القُبَلِ سأزرعُ في وديانِ روحِكِ آهاتي وأشتُلُ على...
ليس أكثر من برهةٍ يقتنصْها غريبانِ في رَدهةٍ للتثاؤبِ والاِنتظار المريبْ ليس أبعدَ من قبلةٍ وعناقِ أليفين في شارعٍ متربٍ ليس إلاّ المدينةُ والعابرون بغير اكتراثٍ إلى صمتِ آشورَ مستغرقاً في رَقيم الغروبْ نينوى لم أكن عاشقاً قبل أن ألمح الفستق الحلبيّ على زهرتيكِ ويأخذني إلى ضفتيك طريق الحريرْ...
لَسْتُ بَحْراً، وَلَكِنَّنِي سَأُحِيطُكِ حُلْماً؛ إذَا دُرْتِ حَوْلَ وِشَاحِ مُحِيطِيَ أَرْضاً، أَعِيدِي إِلَى أَزْرَقِي بَعْضَ مَا خَبَّأَتْهُ السَّمَاءُ، لِيَزْدَادَ فِي صَفْوِهَا شَبَقِي لَسْتُ بَحْراً، وَلَكِنْ إِذَا هَيَّجَتْنِي وَمَالَتْ بِخَيْمَتِهَا دُونَ رِيحٍ عَلَى وَتَدِي، صِرْتُ...
كل ربيع هو لي نافذة فيه أنشر راياتي كل طريق حاذى ظل الشجرات هو سؤال يتغيى أصداف المعنى في منحنيات النص وكان الشيخ الجالس جنب حفيدته يتذكر حرب الزنج يصيب التأويل إذا أخذ التاريخ وسار به لعراء الأرض حكى للطفلة عن خنفسة كانت تنوي سفك دم الريح مناصفة مع الديك الحبشي لقد علمتْ أن مويجات البحر العليا...
الرَّجلُ الذي أحبَّ المرأةَ النَّاصعةَ كالمرمرِ البريئةَ والسَّاذجةَ لدرجةِ أنَّها تبكي حين يقولُ لهَا أحدُهُم "أحبكِ" بعد مغيبِ الشَّمس لاعتقادِهَا أنَّ ذلكَ نذيرُ شؤمٍ. الرَّجلُ الذي أحبَّ المرأةَ النَّاصعةَ كالمرمرِ قال لها "أحبُّكِ" وكانت الشَّمس في طريقها للمغيبِ حينها -بتسليمٍ- وضعتْ...
تَرْشُقونَ الفواصِلَ في جُمَلي تمنعونَ التواصلَ بينَ الحروفِ الحنونَةِ ماذا ستُبقونَ لي حينَ تُبتَرُ مِنْ لُغَتي الألِفُ؟ تزْرعونَ الخناجرَ في كبِدي إخوتي؟ وأنا لكُمُ الكتِفُ تُشعِلُ النارَ في جسدي؟ هلْ ترجُّ يداكَ أبي أمْ هُوَ الغيْمُ يرتجِفُ؟ في السماءِ تذكّرْتُ وأدَ النساءِ رأيتُ دموعَ...
أعلى