امتدادات أدبية

غادروا هذه الأرض اتركوا هذا الكوكب تضايقت منكم الدُّنيا وسئمت من إرهابكم الأمم فاذهبوا حيث العدم هناك يمكن لكم أن تعيشوا ومن حقكم أن تموتوا هناك ونحن من حقنا أن ننسى ملامحكم وأن لا نذكر وجودكم أبداً أنتم طَفْرَة جاءت إلى هذه الدنيا ليس من حقكم أن تتواجدوا بيننا ليس مرغوبا بكم لتبقوا من...
يوماً.. حينَ تعودُ إلى كوخِنا الصغيرِ الذي بنيناهُ معاً من أعوادِ القصبِ على خطّ الاستواء بين أعشابِ السافانا والنباتاتِ دائمةِ الاخضرار هناك.. حيثُ الفصولُ الأربعةُ في يومٍ واحدٍ الشمسُ العموديةُ والمطرُ دائمُ الانهمار يوماً.. حينَ تعودُ ولا تجدني ستنادي عليّ طويلاً وسيردُّ صدى صوتِكَ حزيناً...
ياليت حبى .. يقرأ ماسطرته .. فى دفتر الشعر وبين الروض والزهر وأنه شدو الهوى .. وقيثاري وكل الرؤى فى عينى وأن الشوق فى فؤادى .. ورود وأشواك .. وجمر .. وأنه قدرى وأحلى العطايا .. فى عمرى ياويل حبى .. لو جرب الهوى بعدى محمد محمود غدية / مصر
بهتتْ ذاكرتي وآنسلّ محاقُها بين أصابعي وجلا يرنو اليها لعلّه ينال رضا مجنون آستبدل بأصابعي تاريخَ فرشاةِ خرّبتْ مرسمَه قسرا. +++++ أما روحي فتحلمٌ بإسبوعٍ خالٍ من رجس الأيام بأوراقها الباليةِ في (رزنامة) الموتى وهي تعدّد خفايا الإرث وكنوزَ الحروفِ البكماء وأغاني أحفاد الظنّ ورواد الكآبة...
توجعني القصيدة.. وأنا عبر تلك الظلال البعيدة.. ممتلئا بالفراغ، والأغاني القديمة.. بنساء الفجر، حين تجيء نصوص" هوميروس" على فرس الليل.. و نهار الذكريات.. وعطش الروح، على منخفض في التّولّه، وعلى مسالك من نثر "ابن المقفع" وهو ينسج منازله على أنوال الكتابة.. نرتدي سترة الليل في توحده...
كيف تقنت في نبرة الماء تشبع هاجسك المشتهى دنيويا وتنسى مهادنة الطرقات؟ صحوتَ فلم تلق غير البياض يواسيك مد إلى الكون أذرعه فملكت بذا الفرص الغاليات لتسقط مرحلة التيه من جانحيك وثَمَّ انكسرتَ بلا تؤدةْ لم أزل ولدا قابلا للنبوءات أعجن غيم الأساطير إذ نيتي أن أعري الجهات المليئات بالاحتمالات ثم...
Morocco: The Moroccan artist, Hasnaa Njeima, turns the love poems of the poet Muniam Alfaker (A Ta Vue, Je Fus). (At Your Sight, I Shal To Be) into paintings. Thank her for this valuable creative initiative. المغرب: الفنانة المغربية حسناء نجيمة تحول قصائد حب للشاعر منعم الفقير(أنا الذي رأكِ...
1 قلبه ينبض، ويمناه تحمل لواء . . هوسرل . . . يهديه أبحاثه المنطقية 2 يتسارع نبضه، يعلو صوت المنطق . . تلتقط أذناها لغة الآلهة . . . 3 وعيُها ينبض . . . يحاجج هوسرل . . . يكتم أصواته اللامنطقية، يعدو جنونا . . . قلبا من حجر تحولات 4 يذوب . . . تزهر قدماه، تنكمش ملامحه 5 يذوب الثلج . . . يتقلص...
إلى سعدي يوسف كان القاع صغيرا ويتحرك الحفرة تنمو في الموقد كان موسما جافّا يتخبط بين الكراسي لقد انكسر المساء من تلقاء نفسه ونهض بين المارة جسرا تحركتُ أنا على الجسر كي أمضغ حبالا أنادى علي صديقي وهو يصفّر من بوابة (ستيلا ) حتى منام ( علي بابا) كنّا في الطين، واقفين ، نشير إلى صوت سقط من...
الليلةَ كنتُ معك طوالَ الوقت بعدَ أن اكتشفتُ فجأةً أنّ اسمي وشكلي يجعلانك لا تراني رغمَ أنّي أمامَك منذ عمر وفجأةً أيضاً تلمّست قدرتي على التحوّل ولبسِ ما أريدُ من أثواب الليلةَ ارتديتُ فستاني الأخضرَ ووقفتُ في صفّ شجراتِ السرو على جانبِ الطريقِ الترابيّ الذي تعوّدت أن تتمشّى عليه كلّ مساء يا...
شاطيء الذكريات هل تسمعنى .. وهل تجيب .. ؟ منذ عامين .. مثلما يلتقى الظمآن بالماء إلتقينا كنا نجوبك فى الصباح .. وفى المساء نرتقبك والنجيمات الثكلى .. فى السماء نتعانق .. حيث تغفل العيون ولا ترتاب الظنون واليوم .. شاطيء الحزين يداهمني الموج العاصف .. والأنين إفترقنا وماتت فى عيوني ...
من آخر الأخبار في مجال التعليم الإلكتروني؛ الخبر التالي :" دولة السويد تقلص التعليم الإلكتروني وتعيد الأساليب التقليدية (القلم والدفتر) في تعليم القراءة والكتابة : وفي البداية أما قبل : جزى الله التقنية خيرا للدور الكبير الذي قدمته للإنسانية مما وفر الوقت والجهد والمال في شتى مجالات الحياة،...
لسبب ما يضطّرّ النّاس لمغادرة المدينة ونبقى أنا وأنتِ فقط وبعض كلاب وقطط شاردة وتكون الكهرباء مقطوعة ونباح الكلاب يعلو وينتابكِ ذعر شديد حينها .. تجبرين على أن تدقي عليّ الباب وبحرج شديد .. تطلبين أن تقضي الليلة عندي وتتنازلين عن كبريائك وغروركِ سأرحب بكِ بكلّ تأكيد وسأهرع لأعدّ لكِ فنجان القهوة...
ويهرم بين يديّ المدى ما فتئت على ثبج الماء أُجلسه أنتقي سعف النخل حين يحب الخريف الذي لا يدين له بمتانة أعضائه في الحقيقة ثَم امرأة طلعت تطلب النهر أوقدت الكف في الاحتمالات غادرَنا الوقت ثم استوى في ضفائرها وفتحنا الدوائر في كبد الكلس لكنها قد أضاءت بطعم المعاني الولاية أفعمْتُ أْفقي بحشد...
لِيَسرد على عينيها نُعَاس اليمامة التي تَحيا في صُندوق من طلّ جاءها ولم يصدِّق أنّه أفلت من أشْراك الرَّمل وكمائنِ المصادفات وأنَّ خيول الشَّوق المُجنَّحة التي حملتْ على صهواتها قرىً عديدة إلى مجرّات بعيدة هي التي أنقذتْه من فحيح المسافات جاءها مخموراً في عينيه هلوسات السّهر والترحال... ومعها...
أعلى