امتدادات أدبية

كان على الموت أن يأتي متاخرا.. كان على الأشجار ان ترخي سدولها عليك كان للرياح أن تنهض باكرا، لتطرد الوحش اللعين خارج أسوار "عكا.." كان على الشمس أن تشرق باكرا، لتكشف القتلة.. وهم يتسللون إلى حديقة المعنى.. كان على شجر البرتقال.. أن يقذفهم بوابل من حباته.. ليندحر القتلة.. كان على طائر الماء.. أن...
سفن تبحر ناحية الشرق وتلبس جهة زاهية أبهى من دملج بنت تلعب بين هواءين جديرين بأن ينتسبا لسماء أخرى. ـــ حين أنام أسد مداخل عمري بأساطير الماء وأنصح جفنيَّ بنرجسة تخبئ تحت جناحيها الحلم الموسوم بأزمنة غابرة. ـــ أنا قلق الحبر صهيل الغابِ أجيء إلى البحر من البحر أنا وهج الأرض وتوأم كل طريق يتنفس...
تتهدّمُ النّسمةُ تتقصّفُ البسمةُ ويعلو الحضيضُ ينسابُ الاختناقُ على شعاعِ الأفقِ ويتراكمُ عماءُ القلوبِ على أدراجِ السّرابِ الأرضُ تأكلُ أحشاءَها البحرُ يغتصبُ موجَهُ السّماءُ تلعقُ فخذيها وقامةُ الإنسانِ ممسحةُ الحربِ موتٌ مفتولُ العضلاتِ يزأرّ فوق أغصانِ الأغاني وعند نوافذِ القصائدِ الوردةُ...
كلما اخرجتْ رغيفا (مرت عليٓ حقولٌ دفينة ومناجلُ تخيف الافاق وفلاحون رثة سنينهم ويابسة عظامهم و عرباتٌ تتداعى وسط حقول الوهم عباءاتٌ تغطي عورة الغابات واطفالٌ يتسولون اليتم في الشوارع وصبايا تقطر انوثتهن في الزوايا وطرقٌ تحملها اكتاف المياه وباعةٌ متجولون صرافون يسرقون الكحل من نقودمزيفة...
بعد حين، تهترئ الأقمشة المبرقشة و يمزّق الزمن رقة الحرير.. * لم ينفع الحب في تلوين جدران السجن. كان قبواً داخل زنزانة، داخل أسوار مازالت شاهقة، متينة العمران، فهي من صُنع المبجلين.. * نحن الفقراء ، عورة الحياة. إن ضحكنا،تعجبوا.. إن صمتنا نبذوا.. و إن تكلّمنا انتقدوا.. حتى قلوبنا، إن ضحكت، إن...
اركضْ .. اركضْ .. وكأن العالمَ يزحفُ خلفَك وكأن الدنيا واسعةٌ وفضاءَ الزنزانة أرحبُ مما ظنوا .. ذاك نفيرُ الخَيْلِ.. وتلك الأرضُ الخضراءُ تلوحُ ورجعُ صدى يرتدُ وتلك عيونٌ زرقٌ وأيادٍ تمتدُ فلا تخْذلها .. اركضْ وكأنك ممسوسٌ بالريحِ وقلبُك تحملُه قطعانٌ شاردةٌ يتناوَشُها الوَحْشُ كأنك...
هيا نشعل الحرب تعال وأحضر معك سحابة والكثير من المفاتيح ثلاث قطع من الحلوى عصفوري حب وقنديل بشجن وردة سأتساقط لو أن عينيك أمامي لسللت سهامي ورميتها مباشرة أنا غجرية لا تضيّع الوقت حين تضج مذنبات أمانيك مثل السكين (جيل)
دعيني أمر الى مقلتيك أسكب نجواى فى مسمعيك وأنشر حبى فى دوحتيك وأعبق العطر من راحتيك دعينى أمر الى مقلتيك ........ أقطف الورد من وجنتيك وأنهل الشهد من شفتيك وأرقص كالطير بين يديك دعينى أمر إلى مقلتيك .......... ألملم خصل الشعر .. المسافر فى كل الدنيا فى كفي وأشرب كأس الهوى .. من مقلتيك...
ليسَ مُهِمًا عُمرُهُ حَبيبي لا حُكمَ للعُمرِ.. عَلَى القُلوبِ العمرُ في داخلنا شُعورٌ أرقَامُهُ كَالعابرِ الغريبِ نبقى صِغارَ الرّوحِ أو شَبَاباً إنْ شاءتِ القُلوبُ في المَشِيبِ والشّفقُ الأحمرُ أُقْحوانٌ تُوتٌ على "شَفايفِ" الغروبِ كالسَّرْوِ نَحنُ كُلّمَا كَبرنَا نَصيرُ أحلَى مَا عَلَى...
(مطلقة) خمس سنين ما شاهدت الشارع احوك وانتظر جسدي خالطه الصبير وطفلي خشنه الصفع دعني انتقم الان في ذاك البيت المخفي اخيرا يسحقني محبوبي . 2 ـ 2002 *** (محبس) سرق محبسها الذهبي ودخل به الحمام تعرى وحرك به الحجر امثل هذه التفاهات تكفيه ليمتليء بالزهو والانتصار ؟!! 9 ـ 2002 ***...
على شفاه المرايا تكتبنا الظلال أجنحة يمام مبلّلة بموسيقا المطر حينما نثمل بالاشتياق نحلق في سماوات الحلم على ضفة التوق أُتوكّأ على عُكّازي في معبد (افروديت) أتلفت... علّني أراك عند ساقية التيه لمحتك من بعيد... تطوفين حول نرجسة الذكرى تحت ظلال شجر اللقاء كنت أنتظر انعتاق الهمس...
حذِرا سأوالي نصب خيامي سأذرّي البجع الأربد في الغاب كما أثناء عشيٍّ تندلق الريح على جسد النهر وتذهب ضامنة لحياد الطرقات تميل إلى صخب الأرض أنا وفق العادة لم أفتأ أتذكر حجري القدسيَّ وقد ألقيت به تحت رخام الليل فأحيانا أخرج من قلقي لأخيط ردائي بصبي يغرس في دربي الأزمنة المحتملةْ... هذا غيمك...
أن تمر على شارع الضوء.. أن تدخن غليون الموتْ. دون أن تصاب بالتخمة.. أن يأتي الإشراقي من بطن الحوتْ.. أن تحفر وجدك على لِحاء التوتْ.. أن ترى المرأة على موج التابوتْ.. دون شراع يطوف على ساحل البرق.. أن تشرق شمس الرؤيا.. من عباقات الخطو البلورْ.. أن تتعلم كيف تخيط ثوب الظلمة.. وتنسج بردة القول...
على الْماءِ أمْشي رَقيقًا كَطائرِ حُبٍّ فَلا يَغْرَقُ الْماءُ فِيَّ وَلا أُبْعِدُ الْمَوْجَ عَنْ قَدَمَيَّ كَأنّي النّسيمُ على الْبَحْرِ أوْ قُبَلُ الشّمْسِ لِلسَّمَكاتِ كَأنّي امْتِدادُ الْحَياةِ إلى اللّانِهايَةِ قَلْبي حَديقَةُ وَرْدٍ فَراشاتُها رَقْصَةُ الْغَجَرِيّةِ في جَسَدي...
هذه الأشجار الباسقة .. والمورقة تشهد على لقاءاتنا .. والمقعدين آه .. من عينيك الصافيتين وسحر الغمزتين .. الجميلتين ومشاعرك النبيلة .. ودفء اليدين فى رحيلك .. غادرنى الفرح .. وكل الأشياء الحلوة .. وتحجرت فى عينى .. دمعتين كل الأنام .. تموت مرة وبعدك .. أموت ياحبيبتي ...
أعلى