هَرَبَتْ منِّي القصيدةُ
كنتُ على وَشَكِ أن أكتبَها
قالتْ وهي تَنسحبُ مُسرعةً :
- أنتَ سَتُثقِلُني بالمَعَاني
وَتُبلِّلُني بالدَّمعِ
وَسَتُطلي كلماتيَ بالحزنِ
وتنثرُ في ساحاتيَ الوجعَ
وَتَزرَعُ في أرضيَ السَّرابَ
أنا لا أريدُ أنْ أولدَ على أصابعِكَ
سأذهبُ إلى صديقٍ لكَ يكتبُني بشكلٍ مخالفٍ...
الدكتورة قناشي خديجة من جامعة أحمد بن بلة بوهران: الجزائر مستهدفة و الجامعة الجزائرية في خطر
كشفت الدكتورة قناشي خديجة من جامعة وهران 1 أحمد بن بلة عن تفاصيل إبعادها عن الجامعة و فصلها من العمل نهائيا في رسالة وجهتها لرئيس الجمهورية و وزير التعليم العالي و البحث العلمي لفتت انتباهه إلى عواقب...
"للشرق كذلك نظريته"
صرّحتُ برأيي هذا
وأعدت مناديلي للدولاب
أمام الباب تثاءب بجع
حلو المعشر
يشتاق إلى الدغل
قلت سأحضنه وقتا
ثم أفاتحه في مسألة النبع
وكيف تعلّق فائض رغبته
في أن يخرج مختلطا
برفيف الطرقات
لقد أسعفني الفيء كثيرا
برخام الغزو
إلى أن صرت كما لو أني
أعقد صلحا مع عاصفة خرجت توا
من كمي...
النار ميزانٌ قديمٌ ، والبرودة قلبه ، لا أنت ظلٌ للسماء ولست للأرض الفضاء ، فهل ستبقى دائما في كل منتصفٍ ، بدايةَ عائدٍ ، أو منتهى ، لتظل ومضاً ضاحكاً ، قد لا يبيح سراجه للعابرين، ولا يُجفف قطرة الدمع التي فاضت ومرت ، هكذا يتأرجح الميزان بين الحزن والفرح الذى مازال يشهق دهشةً مابين دمعٍ ،...
هكذا دائما وبشراهة قندس
نأكل الوحل والقش ونعوي في الليل.
نهوى رائحة الدم والفضيحة.
إهداء ذكرياتنا لوحش من السيراميك.
قطع أصابعنا ورميها لبنات نعش.
نستمني ونطعم النعاس الأظافر .
الليل طويل القامة وأمنا لم تعد من المبغى.
نسيت نهديها الساهرين في فم كنغر.
الأشباح تروض اللامعنى أمام البيت...
لا مسّكم كسر
أوراق سافرة
كانت الأرض لزجة زلِقة فوقعت وانكسرت ساقها.
جاء تأنيبها لنفسها أسرع من الآآآآخ التي تناهت لمسمع أطفالها فتحلّقوا يبكون ويستنجدون بمن يحملها للطبيب.
"ليتني بهذه اللحظة بالذات تركت الهاتف يرنّ طالما علقانة بالشطف والتنظيف.. فحتماً لن تخرب الدنيا لو أني تباطأت أو حتى لم...
تلك الأعشاب على الضفة
لم تنشأ في مدرسة النهر
إلى أن كبرت
إني صدّقت بأن الماء كبير
يعشق أن يتواصل عبر القلب
مع الغيمات الخُود
كما يعشق كشف يديه
لمرايا الديمومة
أنبأني الرجل الحذِق الموثوق
بأن الأرض تنام إذا اغتبطت
بالشجر الغض
وتقوم تهيئ روزْنامة منعرجات الظل
بتفصيل محترم
كم يبدو لي الطين وحيدا
ظل...
لم أتعلم الفرنسية
ولا تعنيني (بونجور)
ف(عندما يذهب الشهداء الى النوم أصحو)
وأقول
صباح الخير يا وطني
أشرب المليسة والزوفة
وألتمس الشاي بعد الغداء
أبي يعود متأخرا من عمله
وأمي تزرع الياسمين والصبر لعودته
أخي يحب المعري
ويقرأ دائما علينا
(خفف الوطء ما أظن أديم الارض إلا من هذه الأجساد)...
الحلقة السابعة
( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير)
( صوت منادي : يا رب يا ستار )
صابر : صباح الفل يا جميل
عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد .. عندك مخالفه يا صابر ..
عديت إمبارح و مصبحتش عليا
صابر : باقولك إيه.. أنا شفتك واقف مع أخينا إياه امبارح اتلبشت و
قلت يا فكيك ( يضحك )
عم جميل : (...
هَـل هناك أزمة نص "مسرحي" كما تـدعي بعض الأقلام والأفـواه؛ من شرق المشرق إلى غرب المغرب ؟ ولكن هذا السؤال في تقدير، يرتبط بالمنظور الأزموي الذي يعيشه العالم العَربي، وهـْما وسرابا، لأن إمكانية انفتاح الشبكة العنكبوتية على كل الفعاليات، والأبواب المشرعة للنشر والقراءة، تبدد السؤال من جـِذره...