امتدادات أدبية

أصهل صوب الريح أحايث مرآها وأشاكس كوكبة من أحجار الكلس أصيح: "أنا الولد الصعب وأشيائي هي مزولة السهو وطاقمها المبهم وهزيم الأبدية" حين أجيء إلى أطرافي الأربعة أكون وديعا يسبقني الغيم إلى الأبراج تحمحم في رئتى الطرقات ويعجبني أن أرجع لممارسة الفرحِ أمام قرنفلة تؤمن بالغيب يداي هما معشبتان...
لن أكون مجرد أم فقدت حنين الروح بعد مغادرة آخر رضيع لها عالم الطفولة معلمة بثت روحها في دروس لم تكن الحياة كفيلة بتحقيق مغزاها قنينة عطر تتناثر رائحتها على نحور الجميلات وردة سكنت قلب كأس بعد قطفها ثم لفها كتاب بين حناياه شجرة على قارعة طريق تظلل المارة وعابري السبيل نبع ماء نقي يرده ظامؤ...
قطر ندى ربيعي السرمدي كلثوم في محفة الماء "ورقو الأصفر شهر أيلول.. تحت الشبابيك ذكّرني وورقو دهب مشغول.. ذكّرني فيك" "انت وانا ياما نبقى نوقف على حدود السهل وعلى خط السما الزرقا مرسومة طريق النحل .. انا ومتكـــية ع بابي مرقت نحــلة بكّير غلّت بزهور الغابة وصارت تعمل مشاوير" لأنك الماء...
لن أيأس من حبّكِ مهما بلغ منّا العمر أنتِ الحلم الذي أصرّ على تحقيقه قبل أن أودّع الدّنيا هكذا كنتُ قد قطعت عهداً لقلبي المسكين وأنا مازلت على وعدي وقلبي يثق بي .. وبجدارتي ولهذا ... ينبغي عليّ في كلّ يوم أن ألفت انتباهكِ ولا حيلة لي إلاّ عبر القصائد لذلك أكتب عنكِ باستماتة وبكلّ قصيدة أتوسّم...
جالَ الفؤادُ بهمسِهِ في خاطري شَوقــًــا لمكَّةَ، إنَّها في ناظري ! والدَّمعُ في عيني يُؤَرِّقُ مُهْجَتي فأنا رهين تلهفي ومشاعري ! يأيُّها الحبُّ الدَّفينُ أسرتَني واشتاقت البَلَدَ الحرامَ خواطِري ولِقبرِ أحمدَ سيِّدي خيرِ الورى شوقٌ أكابدهُ ولستُ بقادرِ فمتى اللِّقاءُ لأرتوي من زمزمٍ...
صباح جديد لعينيك .. المرسى والملاح والسفين وعمر مديد لقلبك .. الذى ذوب الجليد وآلان الحديد صباح جديد للدفء والصفاء والحنين لحبك فى قلبى وعينى السابح فى حبل الوريد ....... لم تعد تآسرنى عيناك ولا هداياك لغيرى ولأنك تجهلين الهوى .. وماأريد أصبحت .. مجهولة العنوان والهاتف والبريد بعض ذكرى...
إنه الشاطئ اللوذعي يحث نوارسه أن يكنّ الوريثات للتاج من بعده تلك أيامه سوف يعبرها بسلام أكيد ويوصي برمانة الماء للفئة المرتضاة من الفيضانات ما زال يُقبِل يوما بيوم على الجد ليس يوزع أسماءه في الظهيرة ذاك لأن الخريف له صاحب ورديف فذات نهار بدا مستفزا يقص ملاحمه واستدارَ فألفى الغيوم تسير إلى...
لو تقتلينني دفعةً واحدةً كنتُ سأشكرُكِ وأسامحُكِ بدمي وبكلِّ سنواتِ عذابي وكنتُ سأمتدحُكِ أمامَ العشّاقِ كي لا يذمَّ بِكِ أحدٌ وسأبرِّرُ الأمرَ لكِ أمامَ قصائدي التي تفهمُكِ تماماً وتعرفُ كلَّ شيءٍ عن علاقتِنا التي لم تكن أسامحُكِ بعمري الذي لم أملكْ سواهُ وبدموعي التي ذرفَتْها روحي لا عليكِ...
قومي معًا لنلعـبَ الشطرنجا = بـكــل ِّدســـتٍ قُـبــلــةٌ وبـهــجـا(1) مَــلـيــكـةٌ وزيـــــــــرُها جسور = بِـكــلِّ مَـجــدٍ يَـسـتـزيــدُ الأوجـا إذا ربــحـتِ نـأكــلُ التـُّــــفــاحـــا = ولــو خَـسـرْتِ نــأكُــلُ الأترنـجــا فالعمرُ يمضي والليـالِ خلّـبٌ = وعـيشنــا صَـنـجٌ...
قبل أنّ أصرخ قبل أنّ ألوثُ رؤوسكم بالبُكاء افسحوا لنا الطّريق لنعبر هذا الصّراط إلى أرض الفرح الفسيح ، شبه ناجيّن أو أقل من ذلك لكي لا أنزلق واتدحرج نحو حزن جديد واخسر آخر نفس في رئتاي لكي لا يدفع المتبقي من الوطن ثمن تذكرة العبور مرة أخرى ويخسر كل ما دفعه سابقا _ من ابناء، وارض، وخضرة،...
هل تعرفْ الليلةُ الماضية رأيتكَ في الحلم رأيتُ القمرَ يرتعشُ وهو يلملمُ بقايا نوره بينما ثرثرة النجوم العابثة تملأ السماء حين أستيقظت وجدتُ العالم آيلاً للآنهيار بينما قلبي يرقدُ في سلام لأنهِ بين يديكَ أين أنا في الحلم يبدو سؤالكَ منطقياً لكنه غريبٌ فأنتَ الحلم رؤيتكَ تنبتُ للحزنِ...
هذا زمن الدهشة زمن تطوى فيه البسمة .. حيث الوحشة تباع فيه الجيفة .. ولحوم الموتى تلعق فيه الجرذان السكر .. والإنسان المر زمن يتقلص فيه الخير ويسود القبح تبقر فيه بطون النسوة تنعدم الرؤية .. لا تظهر غير العتمة زمن يسقط فيه الإنسان صريع الكلمات صريع الدهشة محمد محمود غدية / مصر
تسلل سارق الفرح .. الى الدار وأطفىء المصباح وحزم فى حقائبه جواز السفر لمدن العشق .. ولملم بين كفيه النهار ثم سار بعدك .. ذبلت فى حدائقى .. الأزهار والثمار وغاب الرفاق .. والسمار وانكسر القيثار ترى .. من أحرق دفتر الشعر وأطفىء المصباح وأسدل الستار محمد محمود غدية / مصر
مكبّل اليدين وأحبّك لست أدري ما الحكاية! أفكّر فيك كلّما جنّ اللّيل وكلّما طلع الصّباح.. وفي قلب الرّياح.. وحين تكثر الطّعنات.. وحين يشتدّ.. ضرب الرّماح.. وحين البأس.. وحين اليأس.. وحينما الرّأس.. تضطرب.. وتكترب.. وحين الرّوح.. تغترب.. وحين الثنايا تلتوي.. وتنتوي.. الاِفتراق.. لترسو بمرسى...
واختلط الحجر الصافن بالحجر الندْبِ وفي الحقل تصاهلت الأنواء محاريث هناك لديها أهداب لا تشبهها أهداب ومحاريث هنا توثر أن تفتح أقواس نواظرها بعفاف مرئي غير حسير يا هذا أشرع كفيك لنا واعجن مدح النايات على العام لتنبغ فيه حين تجوز إلى صخرك سوف تحال على الظل لتملأ عهدك برياحين الذكرى ويكون لك...
أعلى