امتدادات أدبية

انت الأخرس المتبلد والأرض والشمس والقمر كل يدور في مساره وانت الثابت في مكانك حتى صرت رفاة العابرين الى مواسم الرقص كثير من الخرس المتعمد لا تتوقف عنده الأسئلة تمر الكلمات الصماء امام عينيك دون ان تلامس ريشها يمر الزمان على أهدابك دون ان ترمش انت الذي لم تشاء ان تتجول في الأفق بينما الشمس...
أنا في طريقي إلى النوم لا تفتعل ضجة وأنت تضع الأغاني القديمة في رسالة ما ضعها برفق اسطوانات الجرامافون التي عاف عليها الزمن غير المخدوشة السطح تصلح أن تكون ملجأ آمنا للأحتفاظ بقصة اللحن القديم لعمرٍ من الدهشة رقة ، غرام ، فراق ، شغف عفيف ، ولهفة طازجة المعنى هكذا تصنف الأغاني أحب درامية...
تغير الوقت.. ولم تتغير الذاكرة.. كنت أسير على درب الرعاة.. وعلى حواف نهر.. تكون أسماكه قد غادرته.. كان الرعاة البدو.. يقطعون أشجار الوهم.. بسكاكين الرغبة ال........ يعزفون مشاعرهم ال.... على نايات من خشب "القفش.." يرقصون فوق حجر من صمت.. كان النهار .. يتجول على زرقة ماء.. المرايا تتأبط...
جسدّ الندى عطشي يَسيلُ له لعابُ قلبي وأشرعةُ روحي تُحتقَنُ تجمحُ إليه أمواجُ دمي تتنهّدُ أصابعُ رَغبتي تفورُ عظامُ دهشتي تلتهبُ أغصانُ الهمسةِ تجنُّ شهَقاتُ البوحِ وتصطفقُ شهوةُ الدّمعِ وله السّحابُ يهذي والبراكينُ تتقافزُ والوردُ يزأر بالعطورِ الدّروبُ تخنعُ حين تلمسُها قدماه تؤذِّنُ السّماءُ...
متسلحة ببنود العفة كانت كل قرنفلة تغرس بين اصابعها قمر العيد وعند قدوم الليل إلى مثواه الأزلي تقيم طقوس الزار بترتيب مواعيد العزلة أصبحتِ الآن المبتدأ الأمَّ إلى الوقت تقدم أحلى اللحظات وتنأى في ثانية واحدة عن قصب يعشق في النهر متاهته كان تأودَ ثم تلهّى برغاء العشب إلى إشعار آخرَ أشرق في...
أمام العالم الذي تعيشه، هناك أسئلة كثيرة محرّمة يجب عليك اكتشافها من خلال المجاهر التي تملكها المتمثّلة في العقل والإحساس، تسمع وتتحرك في سياق الاكتشافات المتواصلة التي تخترق وعيك الداخلي. إنّها نهضة طبيعية بيولوجية، لكنها محرمة في بعض مفاصلها، تصهل لكنك لا تتحدث، فعليك أن تكون إنسانًا بذاتك،...
الى شفرة الحب كاف "يعدو جوادي نحو خيمتك المضاءة في الطفولة" من ديوان" عذابات احمد بن ماجد " " هيلا يا واسع مركبك راجع بسمتك ليلة عبستك ليلة هيلا هيلا " ( الاخوين رحباني) مع فيروز أنت فانوس السحر في حضرة الخيال والجمال والحب والحلم ورفقة النهر والبحر و رفرفة الاشجار و تغريدة الطير...
وحدَكَ كالبحرِ تبقى تنتظرُ الأنهارَ على حافاتِ جزيرةِ نائية. وحدَكَ كطينِ الساقية الغافي بطعمِ الرشاد وأشواكِ أزهارِ الربيع الماضي. وحدَك كغُبارِ القمر في ازدحامِ الظلِ الأسود. وحدَكَ كالشراع الأزرق البعيد في لجة الصبر انتظاراً. وحدَكَ كقميص العشقِ مثقلاً بالنسيان ورائحةِ الشمعِ المنطفيء...
في مساءٍ موغلٍ بنَوباتِ الحُزن يَسْتَشيطُ أَلَماً على حافة المَأساة مُسْتَفزّاً يُقامرُ بهِ جنون الريح يتلوّى على دَكّةِ العذابات يُناجي وجيبَ خيباتِهِ...
فى فوديه بياض الأهوال وفى كفيه عصى الترحال يطل من نافذة العشق وبوابات القلب المهجور يحصد فى الليل رغم الشوك الجارح كفيه والضوء الخافت فى عينيه بقايا النور والقول المأثور يشدو بأحلى الأنغام يجمع دخان الذكرى وفتات الأيام تنتفض الأحلام تشد من عينيه خيوط الدمع وسفر الآلام محمد محمود غدية / مصر
ـ مدار: لي مدار وثير يهب على عينات من المدن المفصلية حيث بإصبعه يتولى الرجوم النفيسة إن جاءت اليوم أو جاءت الغد يعطي الخليقة سر المياه التي اختلجت خفية في الدِّمَنْ. ـ نبيذ: لؤلؤ أريحي الإهاب تميل إليه الرؤى كنبيذ الدوالي إذا هو صار جديرا بعرس الخليفة في الليلة الماطرةْ. ـ حجر: وجهك الآن يلمع...
أيّها الشاعرُ ما أن وصفتَ ثغرَ حبيبتك ببديعِ الصورِ حتى زمّ رجالُ القبيلةِ شفاهَهم اشتهاءً لقبلةٍ من كرزِ المبسمِ وحين فجّرتَ الكناياتِ والاستعاراتِ حول مدارِ خصرها راقصتها خيالاتُهم وتثنّى الغصنُ اللدنُ وماسَ بين ذراعيّ القارئِ وحده أما حين وصلتَ للعناقِ وانزاحتِ المجازاتُ وجنّ التشبيهُ فلن...
الخجل الوحيد الذي أنحيه جانبا أجني ثماره وأنا أحدث الله عنك ، عن الهَم الذي اختزنته في صدري مذ عرفتك عن المواعيد التي نامت باكية في شوارع الريح الطمأنينة الخفية التي تتسلل اليّ كنهر يشق طريقه في مصب حرماني أتعمد تكرارها بضمير عاشقة قلبها منبرا وجسدها محراب وضميرها ساحة حرب بين جنود العفةِ...
حينما أدركتُ أن زجاجة الغيب التي كانت حجاباً لم تزل تصفو ، وأبصر خلفها طرقاً ، وأن ملامحى قد غيرتها هذه الخطوات ، صرتُ مُراوحاً ، ستقول أنت مراوحٌ منذ انطلقنا ، لم تزل عند البداية ، لم تُقدم خطوةً ، مازلتَ تقرأ ، ربما سأقول مثلك لو رجعتُ ، فلا تقل هذا فمثلى حين يقرأ لا يراك ، وربما سنظل...
سأكونُ حَذِراً يقظاً ومنتبهاً وسأحتاطُ من كلِّ الجوانبِ لَنْ أذيعَ سرِّكِ وحدي خصّني اللهُ بمعرفةِ حقيقتِكِ الناسُ لا يدرونَ بتاتاً حقيقةَ الأمرِ وأنا .. لأنّي أغارُ عليكِ وأخشىٰ أنْ يأخذَكِ منّي أحدُهُمْ لَنْ أقولَ : - إنَّ العالَمَ ينعمُ بالسّعادةِ لأنّكِ موجودةٌ لو لاكِ لأصابَهم الهلاكُ منذُ...
أعلى