امتدادات أدبية

إلى رفاق السنوات القاحلة تحملت رئتاي‮ ‬ آلاف الأطنان من الأتربة‮ ..‬ بعراجيني البالية‮ ‬ كنست مئات الأمتار‮ ‬ من الفضاءات الإلكترونية‮ ‬ حرثت الحلفا‮ ‬ وأقمت علي المقبرة،‮ ‬السياجَ، ورويت من الدم الملوّثِ‮ ‬الحقلَ‮ ‬ فلم يبق إلا النبتُ‮ ‬الغريبُ‮..‬ هذه الأرض اليباب‮ ..‬ الهياكل الممسوخة...
إني أرى جسد أبي على الارض ممدودا ودمه المسفوح منذ عقود يسيل بلا حدود ولا نهاية اختلطت دماؤه بدماء حفيده الذي قيل له لابد له أن يرث الموت ويرفع الراية وجاء دوره في الولاية ولكن وفق قانون الوصي الوصاية وما زالت دماؤنا تسكب علي الطرقات والوديان رخيصة حسب اسطورة التاريخ ولم تنته بعد...
كل ظل جميل يراني أنا الأفْقُ وهْو عذق الفصول السعيدة بل والأقاحي التي تتآزر في ردهات الحديقة هل زمزم الرعد فوق صدور المياه وأغلظ في القول للأكماتِ؟ وهل جاء مقتنعا بالفجاج التي قد توسدت الأرض سهوا ومدت أناملها لرموش النعام لتنظر كيف تكون قيامتها ؟ أركب اليم متجها حيث تأوي الهواجس ذات الرحاب...
في ما مضى أناس ماتوا... وأوراقهم مزورة قلة شربوا قهوة العزاء. موتى لم يحققوا َأحلام الصبا انتظروا كل العمر ورحلوا بهدوء وبكل هدوء أنتظر وأوراقي... قلة سيقرأونَ سورةَ الفاتحة. 23-9-1993
" من هنا مرّ الأردنيون حفاةَ السيوف والأقدام في أرواحهم يقدح حجر الصوان وفي لحاهم المُغبرة تعوي الذئاب. أيّتها الهوادج أيّتها الهوادج من هنا مرَّ شعبي عاريًا وضامرًا يسحب خلفه نهرًا يابسًا وصقورًا كهلة " . ( امجد ناصر ) " طاف رجل معظم بلاد العالم, و رأى كثيرا من الكوارث, الا أنه لم ير شعبا...
عشر محاولات للكتابة ، فشل النص في ترويض اللغة فكانت القصيدة عاهرة عشر صور مبتكرات ، لأصابعي وشعري ونن عيني منحتهن فتنة الطفو على أخاديد كفك كلما مرت أصابعك على إحداهن حتما سينبت أسمي على شفتيك كلما استدرجتك امراة غيري للسرير أنا كلهن وكلهن أنا ، وأنا أيضا لعنتك المشتهاة . عشر نساء يصغن الحزن...
فجأة استيقظ من نوم الوجع كان ثقيلاً كالحديد الصدئ في ورشة قديمة تمنى طلاء برطوبة الطين، زيتاً لم يخطُ على هتافاتٍ خرفَة ذلك الكذب الذي نبتَ على عيون حالمة ومازال الكذبُ يكذبُ صدقاً. فجأة استيقظ... فسرقَ طفولة الماء للحدائق العامة ولأوراق الشعر ضحكةَ ثوب العروس وثمّة أشياء يخفيها... طرقَ...
سأهمسُ (لفيروز)، والألحانِ؛ لأخمرَ أكثرَ، لأسكرَ أكثرَ، وأحبك أكثرَ أكثرَ "البيانو" "الوتريات" "الكاستنيانا" يغازلونني بكلِّ جرأةٍ، كيفَ أهربُ منَ البزقِ؟! ليلاحقَني الهاربُ "والقانونُ" (فأنَا لحبيبي وحبيبي إلي لا يعتب حدا ولا يزعل حدا ويا شمس المحبة حكايتنا اغزلي) اغزلي.. لقلبي...
(مشروع مسلسل إجتماعي) الحلقة الثامنة ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير) (صوت فيروز فى الراديو: يسعدصباحك يا حلو .. يسعد مكان بتنزلو) أبله عزيزة: صباحالورديا جميل عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد ..إيه الصباح الحلو دا يا أبله عزيزه يا جميله أبله عزيزه : أضحك عليا أوي علشان ما أقولكش...
الصَّالةُ .. تضجُّ بالحضورِ امتلأتْ جميعُ المقاعدِ إلّا مقعداً بجواري وعندما رأتني فضّلتْ .. أن تبقى واقفة !! *. * موقف.. كانت تنظر ُ جميعُ مَن مرّوا حيّتهُم زودتّهم بالابتساماتِ بعضُهم صافحَتهُ وأحنت رأسَها للمسرعينَ وعندما اقتربتُ بادلت تحيّتي بظهرِها ! *. * شتاء ...
أيها الربُّ متى أعلن ُ نبوءتيِ في سواد الكوفة؟ وأنا المتوضِّئ بملح ِ الضوءِ ومؤتمن على أسرار الزهر... والبحرِ... و... أيها العاشقون هذا يومي..! أيتها الشمعة المختبئة في خثرة الدم اشربي حزنَ النهرِ ودمعة الغريب يا ظمئي المنحني على طاولة ِ الشعر... فج َّ الجرح ُ مسامات الفخار وعبقت شفة اللحن بورد...
في ما مضى أناس ماتوا... وأوراقهم مزورة قلة شربوا قهوة العزاء. موتى لم يحققوا َأحالم الصبا انتظروا كل العمر ورحلوا بهدوء وبكل هدوء أنتظر وأوراقي... قلة سيقرأونَ سورةَ الفاتحة. 23-9-1993
الصوم عن هواك انتحار ......... تعالى حبيبتى .. بديلا عن الأصدقاء .. والرفاق والأخوال .. والأعمام الذين تفرقوا جفت الينابيع .. والأرحام والأحلام بعدك .. لا فرح .. لاسلام أصوم عن الطعام .. والشراب والصوم عن هواك .. ياعمرى .. إنتحار محمد محمود غدية /مصر
حين فتحت الأنواء بحدس الأرض شملتْني بطفولتها أشعلت المدن الأتراب بكفي وثَمَّ قرى دخلت قلقي كي تنطفئ هناك أحب الغرفة ذات الأختام الموسومة بالنفحات الروحية فيها يدرك الفيض مداه فأبصر قلبي يمشي شبْهَ سريعٍ نحو بياض السجّاد ومن ثَمَّ إلى مائدة زاخرة بالأقداح العسَلية حين أريد الضحِك أهبُّ إلى قفصي...
هذا الباب أمامي مغلق لكن شيئا–يشبه الضوء– يهربٌ بضيق من فتحات هاجرتها المسامير حاولت بأصابعي مسّه لم أجد ذراعي حاولتٌ بشفتي لثمهٌ كان اللسان حجريا حاولت الخطى... هربت قدماي حاولت الزحفَ...ِ اندلقت أحشاء البطن والصدر حاولت بعيني... انغلقَ الظلام وشوشت للروح أبَت... أن تتركني وهذا الباب المغلق...
أعلى