امتدادات أدبية

يا فاطمة أنت كأي مدينة مغرورة يحق لك أن تصمتي أمام أسراب القبل التائهة بيننا وأنا لست مثاليا بالحب لكني أعرف أن المدن العصية على البوح قد تترك كلماتها كقبلة على الجبين وكلما حاولت أن أحبك كأي امرأة من مقام الزيت وسلالة التين ستكون كلماتك زلقة وسيكون اسمك حبلا سريا ممتدا بين ضفتين...
(فرصة الغراب) غابة الورد غابة للذئاب اغلق الباب , وحش الزئير خلف رقة باب . اغلق الباب لا وهنا , لا اختيار اغتراب انه طوفان التراب لم تحطم اصنام ارواحهم سياستهم والكتاب انحدار لذئبية والمقدس فيهم سراب في حدائقهم يتعالى العواء غابة الورد مستعمرات الذئاب نومّوا في انتظار الخراب...
خلف الأقواس على جانب مبنى البلدية كان يقيس خطاه على عجل وإذا الغيم بدا حييا يشرع في عد اصابعه واحدة واحدة ثم يخص الشارع بسماحة ناظره كنت على ضفة النهر أتيح مواعيد الهجرة للقصب أعيد قراءة ما يتبقى من قلقي وأحيط محاريثي بيديََّ إذا عدت إلى الحقل معافى من وجَل الليل لقد صرت أعي في ما بعدُ بأن...
(1) ثمل العمر من حزني ومن أرقي بالذي ثملت في المدى قدحي وأنا المندسّ في وصلة الكلمات أعتقها في دمي بالذي حملت من جمرها في الهوى راحي (2) أفيض على شاطئيك بما سكر الرمل من زيت مصباحي ويسرقني من نهاري ليل أشباحي أنا الموزّع الآتي بجمع شتاتي أنا الآسر المأسور في انزياحاتي (3) لك الله ياقلب إن أوغلت...
لا للحرب : هايكو سوداني (1) هَذِي مَوَاقِيتُ إشتعالِ الْحَرْفِ فَأَكْتِبْ فَالْكِتَابَةُ فِي مُوَاجَهَةِ الرَّصَاصَةِ فَرَضَ عَيْن ......................................... الْحَرْبُ فِي الْخُرْطُومِ، أَن تَمَضِّي الرَّصَاصَةُ، مِنْ مَوَاعِينِ الْعَسَاكِرِ، نَحْوَ صَدْرِ...
أقاسمك الهم ......... سافرت .. لبلاد الثلج .. والجليد وعواطف الرخام .. البليد ضعت تبعثرت لعيون حبيبتى .. إشتقت لشمس بلادى .. رجعت شمرت الساعد رويت وحرثت الأرض قالت حبيبتى .. التي فى لون سنابل القمح وهى تجفف عرقى : اشتقت اليك .. نعيش الحب .. نتقاسم اللقمة والهم .. وصخب الأطفال...
نصوص ديوان حياة مستحيلة فى طلسم صلاح عبد العزيز 🇪🇬🇪🇬🇪🇬 الزقازيق 20/مارس/2023 25/يونيو/ 2023 ********** المحتوى : ** 1/خسارات مربحة/ 2/مضطر أن أكون وحدى/ 3/أكثر مما وأنا حى/ 4/طلاسم رجل أعور وامرأة عوراء/ 5/هكذا يجب/ 6/عادة لا أغير طريقى/ 7/كن آمنا مطمئنا/ 8/بنصف ملبس شفاف/ 9/ما بين رطب...
واستأنف الرجل الطيب حيطته فخيول الريح تصيب وتخطئ في الميدان لكن هو ينزل للعرصات ويوقد بين أصابعه قلق الطرق الصعبة يعثر في الماء على دمه وإذا آب إلى الغرفة أنشأ يبني دولابا لمعاطفه الملكية يلعب في كنف الأقواس على خطوته الأولى للنهر يحاول أن يطلق سنبلة فاغرة فمها وتدور على حجر يعرف أين يخبئ ميقات...
يأتيك يومٌ وتنحني وعنقُك المشرئِب يركع كذا قوس عينيك صوب أُنثياك مرماه تنحني أو لا تنحني تُطَأطِئ أو تُطَأطَأ هو أمرٌ حادث شئت مرغمًا أو تمنَّعت راغبًا لذا طوعًا تحبُّ النوافل لكل نيِّة مقدارٌ وحساب الفرضُ عليكَ ثقيل وما استحبَّ، منك قريب تقلّبُك معايير الهوى والنقدُ لهُ عبيد أطالها ثم...
لك وحدك يغني الليل ينقش على صدر الحلم أفراحا يحمل بين أهدابه أقفاصا من زغاريد العرس و حناء على بياض الكف يرسم بين تلال الروح ملامح لوطن جديد يرسم على وجه الفرح معالم لنورس العشق لعش يدق أوتاده على باب القلب من يفرش لأحلامي طريقا بلوري الترحال يتحرك حرفي الآن على وقع القصيد على بيان النشيد...
فاكهة العمر عيناك .. نبع كوثر أسافر فيهما .. دون أشرعة .. وأبحر أسبح فيهما .. دون زورق أتوه فيهما .. وأسكر ........ أحبك .. ياقارورة العطر وأشهى من السكر أحبك .. حب الظمآن للماء وأجدل فى الليل .. قصائد الهوى العذري .. وجدائل شعرك .. الأشقر .. وأسهر ياأجمل ماسطر الشعر وفاكهة العمر...
أضم حزني الى حزنك يصبح لدينا فنجان مفعم بقهوة ثقيلة نتجاذب خيوط الحديث ننسج بردة كافية تقينا ثلج الشتاء نتبادل أسماء اشجار معظمها لا ينبت في قارتنا اغرس بعضها في قصائدي على سبيل الإيقاع لا غير تضحك أنت وتصدقني تقول كيف يبلغني نشرها بهذه القوة ؟ أقول لك الشعر أخ الجنون لذلك ليست تغيب شمسه...
توطئة : مَحرَقةُ الأرانب أمْ مَحرَقةُ الحبيبة أمْ مَحرَقةُ القصيدة تعدَّدَتْ النيرانُ والشواظُ واحد شواظٌ لايُفارِقُ شميمَ الذَّاكرةِ وأحرَقْ ! * مُلاحظة خجلى : التوطئةُ أعلاه غيرُ قابلةٍ لاستيعابِ المُتلقي إلَّا بعدَ قراءةِ النصِّ بهيئتهِ الكاملة/ المشعولة أدناه * هَلْ نشقى جميعاً...
كل سنيني -وسلك الهاتف– امتدت من وطني لآخر ميناء في أرض الله حينها... تمنيتٌ الروحَ ظرفَ بريد ينفتح عند بيتنا المفقود خبزا قبلات وهدايا طفولة. وحدهُ صوتُ أمي جاءني من البعيد نثرَ الأثيرَ حنيناً طهرني... وارتعشتُ بومضة قصيدة تلكَّأً الفرح حزنا وهفهفات السعف وشوشت لحنا عراقياً... يا نخل السماوة...
كنتُ أبحثُ عنهم نص/ شلال عنوز في متاريس ضجيج النسيان كنتُ أبحث عنهم واحداً واحدا أُنقّبُ عنهم في جيوب لِحاء الذاكرة كنتُ أبحث عنهم .... أجوبُ مواجع الأرض البَوار أُضاجع نزق قهقهات المجانين أعدُّ حيثما يتيهُ العدُّ وحيثما يتبعثرُ الأمل على كفّتي الميزان...
أعلى