قيل:
من العجــائب والعجــائب جــمٌـــة
قرب الشفاء وما إليه من موصــلِ
كالعـيش في بيداء يقتلها الظــمـــأ
والمــاء من فوق ظهورها محــمــلِ
قلت:
محمٌـــل على نار الهـــــوى
و الشوق قد أحرق كبـــدي
قيل:
اذا وجدت لهب الحب في كبـــدي
أقبلت نحو ســـــقاء القوم أبتـــردِ
هـــبني بـردا ببرد الماء...
زيارتك لي ..
............
معذرة ياحبيبتي
لأنني لا أدعوك لزيارتي
حقيقة الأمر، أننى لست مهيئا لإستقبالك،
لأنني مازلت أصوغ النجوم عقدا لأجلك، ومازلت فى عراك مع القمر والشموس
أن لا تبين ساعة طلعتك، ومازلت مشغول عنك بك، ومازلت أزرع الورد وأشهى الثمر فى حديقتي لأجلك، وذلك البساط الذى
بدأت فى...
3 _ الدائرة
رسمت دائرة
تتسع لي ولشتلة صغيرة على كفي
جلست على كرسي دوار
وسط الدائره
صارت الشتلةُ شجره
الكرسيُّ الدوار
يدور
والأرض تدور
الدائرة تضيق
وأنا أغوص في الكرسي
الشجرةُ
تتمدد إلى الأعلى
وتُعِدُّ مجانا أسِرَّتها
لطيور
لا تعرف شيئا
عن الدائره
وعني
تمنيت أن أكون عموديا مثل الشجره
عكس...
انظرْ
ها هي قوقعة الضوء
على نافذة البيت
فحاولْ أن تأخذ منها أسماءك
كي تشعل بمداك أهازيج محلّاةً
بلآلئ باهرة
واخرج من ذاتك للطرقات
عساك تكون
فتبرق في أفقٍ غير بعيد
عن ناظرك
فأنت الساعةَ لست كما كنت
لدى الشط قبيْل استيقاظ المدّ
ستحرث صوتك في الأمداء
وتصغي حين يكلمك الماء
بلا عنَتٍ
وتجرّ إلى...
( مشروع مسلسلإجتماعي)
الحلقةالحادية عشر
( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير)
عالية : صباح الخير يا عم جميل
عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد .. إزيك يا عاليه ..عامله إيه
عاليه : الحمد هلل على كل حال وهللا يا عم جميل
عم جميل : الحمد هلل دايما .. قوليلي بقى .. مش عايزه تحكي لعمك
جميل عايزه...
أكتب الشعر ..
فى عينيك
فى شفتيك
وأسكر
قالوا :
أنك فى العشق والمراوغة ..
أمهر
لا تتجرعين الهوى
ولا تسهرين ..
كما أسهر
ورغم ذلك ..
ياشظايا القلب المكلوم والمكسور
أحبك اكثر
........
ولأنك لؤلؤة ..
تسكن أعماق البحر
فمعذرة ..
لأننى لم أتعلم بعد ..
الإبحار
ولست الغواص الأمهر
محمد...
انتهتِ الحكايهْ
فاسترحْ يا قلبي من لَجَبِ الترقّبِ والحنينْ
واغلقْ شبابيكَ التلفّت نحو أمسٍ من جنونْ
ما عاد هذا الحبرُ ماءَ الشهوةِ
ولا الدفاترَ كالمطايا
انتهتِ الحكايهْ
فاقنع بأنّ حصادَك مما زرعتَ هو الفراغُ
في انعكاساتِ المرايا
حتى البيارق نكّستْ أوهامَها
من ذا يفوزُ بلعبةٍ تلهو بنا...
كل طريق يغمس رجليه في المطلق
يأخذه الشعراء
تحالفت مع الأرض
لأرهن خيلي فوق ذراها
إذا اختلط القوم
وجاءت تحت ظلالي الأنهار
كي تلبس راحتها
أنا أعمق من زبد البحر
لهذا السبب انطلق الموج ينظم
أعراس الساحل
أما أنا فاحتجت إلى الزرقة
كي أجعل منها فاتحة للزهو لنخلٍ
ينساب وئيدا ملتحفا
بالمدن القائظة...
ظننتُ لوهلةٍ
أن غيابة الجب
كانت ليوسف وحده
وما خدعوه
وما عقدوا مع الذئب صُلحا
ثم ظننتُ أن قميص الحكاية
قد رممْته بإبرتي الأيام
وما قُد من قبل أو دبر
بل هي وشاية الضالعين في الوجع
خيطٌ كُرّ من مفردات روحي
لظلماتٍ تولد
من رحم ظلماتٍ شداد
لا أُفُق أمدُ له يد صبري لأحتمل
والله أنصفك أيها...
للحكايات الصغيرة ملاذها الخفي في القلب
تموت حين نرويها للاخرين
وتتورد حين يلامسها ضوع حب او عشق
وتحلق حين تصل مسامع المتلقي
.في زمن اخر طالبا كنت وطاب لي المقام لدى سيدة لديها حانوتا للورد
ومشتلا صغيرا للبتلات والبراعم
كل مساء عائدة من حانوتها ترشقني بباقة ورد
فأسقيه دمع حنيني وشوق...
ودعتك
ودعت الصدأ المتراكم
فى قلبى
وحطمت صور الحب
فى عينى
وداعا
للكلمات النازفة ..
فى أوراقي ..
ودفتر الشعر
.........
ياجرح العمر ..
ردي
فما أكذبك ..
فى إسراف الود
.........
إذهبى ..
ولا تعودى
فقد ماتت أغنياتى
وإنكسر عودي
محمد محمود غدية / مصر