امتدادات أدبية

أفكر بالغابة وكيف انها لا تعرف البحر وأشعر بالحزن تجاهها كل تلك الأشجار المحرومة من الملح والموج كل تلك الأسماك التي لا تعرف المشي والتسكع حياتان قبالتي لا تعرف إحداهما شيئاً عن الأخرى إنه شيء حزين الجيد في الموضوع إني شاعرة وأستطيع أن أسحب الأسد من أذنه وأضعه وسط البحر وآمره أن استرخِ...
صائد الحدآت يعري نواشره في المَطالع في جبهة الماء يقرأ أعماله مستعيدا بهاء الشموس التي ناصرت حنطة الحقل ثم إلى البحر ألقت غدائرها سأرتب نومي قليلا وأفتح قفل البروق تماما كما لو يزكي مقاصدها الحجر المتأنق سوف أراعي الطريق إلى الاحتمال الوجيه وأبدو كخيط من الدفء متسعٍ لغزال شريدٍ يداي خريف يمر...
إنه يوم الجمعة الذي لا أحبُّ منه إلا صوت أُمي أُهاتِفُها عادةً منتصف نهاره فيأتيني صوتُها كوردةٍ جَرَّحَها عاشقان أنا أكبرُ أبنائِها لكنني لستُ أَرْجَحَهُم عقلا عندما كنتُ صغيرا كانت تَقْضِمُ وَحدَتي بأناشيدَ عن الأراضي البيضاء وعندما تنامَت وَحدتي معي كانت تَنْهاني عن مغازلة الأشباح...
أريدُ أن أتعلَّمَ لُغَةً جديدةً أتحدثُ بها مع الفستانِ الأحمر لـ "كيم أدونيزيو" هذا الفستانُ الذى أَفْلَتَ من يدى وفرَّ إلى الجنة.. فى "سان فرانسيسكو" البقَّالُونَ، والرُّعَاةُ تحدثوا عنه، والحروبُ التى بيننا ذابت فى دِفءِ خطوطه الناعمة سوف أتحدثُ عن المعنى الذى تَركَتهُ شجرةُ الجَوْزِ على...
دوّن ذكرياتكَ؛ حتى لا تموتَ فالموتى يحييهم التدوينُ على رِسلكَ كلُّ اتجاهٍ فيهِ اتجاهٌ العقلُ بوصلةُ انحراف القلبُ يحكمُه عاشق الليلُ لا يتبعُه صباح النهارُ عينُ الظَّلام الريحُ إنْ هبَّت باردة تحرقُها شمسُ زعاف حِقَبُ التاريخِ لا تغادُرنا نجترُّها كاملةً نصًّا وأحداثًا تتطوُّر الآلةُ...
تفيض المشاعر بعذب الأشعار عند زيارة البقاع المقدسة لأداء مناسك الحج والعمرة، وزيارة المسجد النبوي الشريف، وينشد الشعراء في هذه المواقف درر شعرية في قمة الإبداع والروعة حيث التجليات الروحانية، وصدق المشاعر، والتجربة الشعرية الحية في الرحاب المقدسة، وها هي الشاعرة القديرة كريمة ثابت،تبدع في قصائد...
حبيبتى .. الأطيب والأشهى من ثمر التفاح .. والرمان والتوت أغازلها وفى عينيها .. عشق لايموت كيف .. ؟ بادلتنى الهوى بالصدود وأتلفت الحب .. والعهود بعدما لملمت الصبح ودرر الشعر .. والورود وقالت : لن أعود ما زلت أنشد نزف الأغنيات فى قصب الناى وأسافر لبلاد الأساطير والجان أجمع...
أَكبُرُ منك بعشرين درجة مئوية في العشق أحترق كالصحراء في شهر آب أصْغَرُ مني بعشرين درجة مئوية في الوله تتجمدين كنجمة مجنونة في القطب الشمالي جالسة كنقطة تعجب في آخر الجُمل... أكبَر منك بعشرين قُبلة أصغر مني بعشرين دمعة أحزن تفرحين... لا كبير بيننا ولا صغير فلماذا كان وكانت وليس وربما وحيث...
عن وجع المسافة ... الحدود ،الأسلاك الشائكة ... عربات الإطفاء ، والمدرعات ... الخوذ المثقوية ، والبنادق العاطلة عن العمل ... وكأن البلاد نامت نومة الأبد فكانت " القيامة " عن ظلي ... ذلك الذي لم يلتفت لظل سواك ... طاولة الشاطئ ... والمواعيد ... الموسيقى ، غفوة الشعر على وجه البحيرة ... والقصائد...
سيمر علينا بوداعته سيمرُّ ويلقي الماء تجاه تويجات الورد يعانق هاجسه الرحب ويغلو في العام القادم سيقوم بعدّ الطرقات كما سيغير على حجر قرْب المعبد ثم يعيد إلى قارّته ما يتناثر من قلق الأرض أراهن أني أعرفه كان بِمسك الليل يقود خطاه له الآيات ثلاث: مشجرة الماء وضبح الخيل والقبر الحامل لبياض...
فيض أول .................... حياة أجبرت قلبي كأقدار و ما شينا و روح قد جفت روحي بطيف الوهم تبقينا كما كأس على كدر بمر الماء تسقينا فإن نجفو تغازلنا إذا ندنو تعادينا كسجان و مسجون بلا تهم و تصلينا إذا شئنا لها وصلا بنار الهجر تثنينا وإشفاق من الألم جراح من تجافينا مضى عيد على مهل و عيد قد مضى...
أكتبُ أم أرى سيؤول حالى للجنون فلا أرى إلا خثار النار أكتبُ أم أرى وجميع حرفى جمرةٌ تصف البقاء على حدود جزيرةٍ من أجل ذلك لن تكونى صورةً للشمس ، أنت بداية الشطآن ، عندك لا يصير الليل ليلاً ، والسماءُ تصير بحراً ، هكذا كنا نُعرّفها ، هل على المفتون لومٌ حين يُشعل ُصمتهُ ليقول ، والنيران ُتبدأ من...
لا توصدوا الباب بوجهى ألا تكفى أيامى وأحلامى التى تهوى كالشهاب وعمرى الذى أتلفه .. الهوى وشاب ......... زهورك التى أوسدتها دفتر الشعر .. ضاعت فى اللوم .. والعتاب وفى مراسم الغياب والذهاب والإياب عشقت فى عينيك .. الصفاء المذاب والهوى والجنون .. والشباب ورغم الشوك .. والعذاب...
*** يد بمفردها هل تحضن القلب والرّوح والخفقات العذاب؟ يد بمفردها وتصلّي على دمها في جنون الخراب يد بمفردها هذي الشعوب التي تتيه في كلّ الشعاب وتنحني فيي هبة الرّيح مثقلة بالموت والهمّ والأمنيات الصّعاب يد بغير أصابعها يد من الوهم لا تحتمي مطلقا بالصّواب يد بمفردها وترافع في كلّ المنابر قائلة...
ولتكن القصيدة عذراء تستحم في غبش الفجر تنفض عنها ما تراءي من كوابيس وما علق بها من الأطلال والرمال الزاحفة في عراء الطبيعة وتجاعيد العصور قالت الحروف كيف أخلص نفسي من التكلس والهشاشة وقد انحني ظهري وتقوست ساقاي كيف أتشكل دون ماء يجري في عروقي وكيف أجمع بين الشفاه في قبلة دون إكسير الحياة في حياة...
أعلى