امتدادات أدبية

طويت الليل والعود والوتر وحقائب الأشواق ودفتر الشعر وجواز السفر أتبع قلبى .. ومن فى هواها .. تجرعت المر وركبت الخطر أطل من نافذة الذكرى لا شئ غير الموج الهادر وشتات الصور والهم والكدر والعتمة .. فى غياب القمر ولأننى كنت معصوب البصر ولم أتوخى فى هواها الحذر زورقى .. فى عباب النهر ...
أنا المَهزومُ يا حبيبتي من اللصُوصِ.. والمَغُولِ والتترْ أنا.. أنا المَمنوعُ.. مِنْ سُكوتي ومنْ كلامي ومِنَ الظّهورِ واختفائي والنومِ والسّهرْ ومِنْ إقامتي.. مِنَ الدّخولِ والخُروجِ والسّفرْ مُعلقٌ كشارةِ الخطرْ أعيشُ كالبقرْ وفي شَهَادةِ الوَفَاةِ: "مَاتَ كَالبقرْ" لا شيءَ مَسمُوحًا...
ماذا لو أنتِ فتحتِ ليَ البابَ ..؟! سأدخلُ مع أُفُقٍ محشوٍّ بأشواقي وبأشرعةِ حنيني وأمواجِ لهفتي وغاباتِ جنوني سيلتهمُكِ نبضي سيأكلُكِ عطشي ويهصرُكِ دمي جائعٌ لبسمتِكِ توّاقٌ لأنفاسكِ طامعٌ بجمرِ الهمَساتِ وأدغالِ اللّمساتِ وأعاصيرِ القُبَلِ سأزرعُ في وديانِ روحِكِ آهاتي وأشتُلُ على...
ليس أكثر من برهةٍ يقتنصْها غريبانِ في رَدهةٍ للتثاؤبِ والاِنتظار المريبْ ليس أبعدَ من قبلةٍ وعناقِ أليفين في شارعٍ متربٍ ليس إلاّ المدينةُ والعابرون بغير اكتراثٍ إلى صمتِ آشورَ مستغرقاً في رَقيم الغروبْ نينوى لم أكن عاشقاً قبل أن ألمح الفستق الحلبيّ على زهرتيكِ ويأخذني إلى ضفتيك طريق الحريرْ...
لَسْتُ بَحْراً، وَلَكِنَّنِي سَأُحِيطُكِ حُلْماً؛ إذَا دُرْتِ حَوْلَ وِشَاحِ مُحِيطِيَ أَرْضاً، أَعِيدِي إِلَى أَزْرَقِي بَعْضَ مَا خَبَّأَتْهُ السَّمَاءُ، لِيَزْدَادَ فِي صَفْوِهَا شَبَقِي لَسْتُ بَحْراً، وَلَكِنْ إِذَا هَيَّجَتْنِي وَمَالَتْ بِخَيْمَتِهَا دُونَ رِيحٍ عَلَى وَتَدِي، صِرْتُ...
كل ربيع هو لي نافذة فيه أنشر راياتي كل طريق حاذى ظل الشجرات هو سؤال يتغيى أصداف المعنى في منحنيات النص وكان الشيخ الجالس جنب حفيدته يتذكر حرب الزنج يصيب التأويل إذا أخذ التاريخ وسار به لعراء الأرض حكى للطفلة عن خنفسة كانت تنوي سفك دم الريح مناصفة مع الديك الحبشي لقد علمتْ أن مويجات البحر العليا...
الرَّجلُ الذي أحبَّ المرأةَ النَّاصعةَ كالمرمرِ البريئةَ والسَّاذجةَ لدرجةِ أنَّها تبكي حين يقولُ لهَا أحدُهُم "أحبكِ" بعد مغيبِ الشَّمس لاعتقادِهَا أنَّ ذلكَ نذيرُ شؤمٍ. الرَّجلُ الذي أحبَّ المرأةَ النَّاصعةَ كالمرمرِ قال لها "أحبُّكِ" وكانت الشَّمس في طريقها للمغيبِ حينها -بتسليمٍ- وضعتْ...
تَرْشُقونَ الفواصِلَ في جُمَلي تمنعونَ التواصلَ بينَ الحروفِ الحنونَةِ ماذا ستُبقونَ لي حينَ تُبتَرُ مِنْ لُغَتي الألِفُ؟ تزْرعونَ الخناجرَ في كبِدي إخوتي؟ وأنا لكُمُ الكتِفُ تُشعِلُ النارَ في جسدي؟ هلْ ترجُّ يداكَ أبي أمْ هُوَ الغيْمُ يرتجِفُ؟ في السماءِ تذكّرْتُ وأدَ النساءِ رأيتُ دموعَ...
نامت العيون إلا عيونا أعيتها تخبطات القدر ؛ وضربات الزمان بعيون محدقة تنظر إلى الفضاء الأزرق العالم الإفتراضي تبحث عن إسمها ؛ عن منشورات أصدقائها تنظر إلى العناوين العريضة ؛ تتربص بالموجات واللقطات والمواضيع لعلها تجد موضوعا ؛ تبدع فيه وتقتات منه - لكل ميدان بطل - ترى هناك أقلاما سامقة...
الرجل الذي يطعم الحمام على النهر لم ينشغل بي ولا انشغلت به زوجته البدينة الفائضة عن فستانها الازرق اصابعه وهو يفتت الخبز للحمام مروحتان تجلبان الريح الى قلبي الذي عفنته الغربة شفتاه وهو يصفر له شبابة لراع في حقول نائية دافئة عيناه تموجات الماء في ليلة مقمرة الرجل اسمر بلون الذرة ربما كان عربيا...
قومي إلى الكاسِ فاسقي الناسَ وانسحبي = وزاوجي السحرَ في الأجفان بالغضبِ إني أرى في عيون القوم مخمصةً = للخصر والنحر والتفاح والعنبِ تبدو الدناءة في أبصارهم صورا = من خسةٍ نتنةٍ مجهولة النسبِ قومي بهيةُ ....إن القوم جوعُهمُ = للجنس ، من بعض جوع النار للحطَبِ ألقوا على قدك الفتان في نهم = إذ...
الموتُ صحنُ الحياةِ الشّهيِّ نُقْدمُ إليه بعزيمةٍ شرسةٍ تتزاحمُ نحوهُ أرواحُنا وتستبقُ إلى حضنِه قلوبُنا العاشقةُ الموتُ نضارةُ الهمَساتِ أجنحةُ القٌبُلاتِ لمَساتُ الندى لنيرانِ أحلامِنا الهادرةِ يمسُّني الموتُ كلّما أومأتْ ليَ قصيدةٌ ينسابُ إلى مِحبرتي يتخبَّأ بثيابِ أحرفي ويسطعُ حين ترتشفُه...
أحبك أكثر ............ أعلم أنك فى العشق .. أمهر وأنه لا يعذبك الهوى .. كما يعذبنى ولا تسهرين .. كما أسهر أكتب فى عينيك .. الشعر .. وأسكر وفى صخب الموج .. أتجرع فى هواك المر .. وأبحر ولا تهتمي .. بغرقي ورغم ذلك .. أحبك يامعذبتي .. أكثر محمد محمود غدية / مصر
القرآن الكريم وما أدراك ما القرآن الكريم، خير كلام إنه كلام الله دستور الحياة، أودع الله فيه علم كل شيء، فيه الأحكام والشرائع، والأمثال والحكم، والمواعظ والتأريخ، والقصص ونظام الأفلاك. القرآن مكتوب في المصاحف، محفوظ في الصدور، مقروء بالألسنة، مسموع بالآذان، فالاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات...
مَنْ غيْرُها؟ تلك الدمية المستلقية فوق أحمر الزليج تنظر سقف الغرفة الخشبي وكأنَّ حشرات الأفق كلها هنا ... تقترب من سماء الشمس تراوغ ذكرايَ متهكمة من هذا الصمت قليلا حيث الدمية التي تتألم قد تكلمني أو تحادثني خوفا من فتور مباغث يشاطئ الذات وَ أرضَ سنبلة صفراء... احساين بنزبير
أعلى