امتدادات أدبية

يدا محمد آدم الصوتيتان من صوان غريب يداه الشاعرتان النهريتان الصادحتان الصارختان مع ديمومة آدمممم لا صخرة تفلت من نفاذ ظلهما لترددات اهتزازاتهما يتماوج صوت دُمممم لا تتركانه حتى يستحيل عجينة هوذا صوت الألم الألم الألم ألممممم تغمز له القصيدة بعشق بركاني وحين تفارقانه من ملمسهما الصاعق يحدث دوي...
الانتـظار يحتسـي قهوته بتـأنٍّ. وابـن النيـل، فتـى الأحـلام يطـوقني أفـق اللانهـاية أقـول لهـا ما قـاله آخر عنقـود الليـل، هامسًـا لخيـط الشمـس: أنا آخـر الراحليـن من عتمـة الليـل جمـالك الطـاغي؛ حدائـق ورديـة كاللآلىء حيـن تنثـر كبـوح الزنـابق عنـد السّحَـر ووداع الفجـر حوريـة إذا ما...
أحلَمُ أن آخُذكِ بِحُضنِى فِى كَبِد الشَّارعِ ، وسطَّ الزَّحمَةِ عِزّ الظُّهر .. أحمِلكِ بُطاقَةَ تَموينٍ فِى الحَّيِّ أُزاحِمُ بِكِ ضُّمّ شُعوبِ الله أرتَضِعُ شِفاهُكِ زَمن المِحنَةِ و الفَّقر أَتنسَّمُ وَقعكِ قَلوَّة بُنٍ بَوخَةَ طَلحٍ لَوعَة طَّبل .. أسمُقُ فِى نَخلَّكِ تَوقاً أتَدلَّى...
أبني لك شرابي رشفةً رشفة أعيدُ الحبّ إليّ يتمدّدُ الزّمنُ كأنّكَ الماضي نبيذٌ وأغنيةٌ تدّعي موسيقاها.. الكأسُ بعضُ حماقة الكون انفعالُ الكرومِ حينَ تغيب.. ها قد سكبتُكَ على القول ينتهي الكلام أبدأ يتردّد التّأجيل أحبّكَ بسرعة الضّوء والكون بليدٌ قليلُهُ يسألُني عن الله ينظر فيكَ.. أنتَ منمّق...
منذ أن نزلت جمرة الماء في حبره قفزت بين أحضانه مدن وقرى وانبرى كاهن الوقت يغمس أصبعه في دم الصومعةْ... كنت في الشط أمشي على هامتي حط الفراغ وعينايَ تلتمعان وفي قدمي يتسلل رعب قديم شبيه بخيمة صبح وحيد... أنازع في اللغة العنفوان وأحكي المياهَ لديَّ قناديل أُولِمُها الليلَ من غير ما أسَفٍ إنني...
لاماء في شرفات الشرق.. لا رمل في وِردِ الصحراء.. أتشبث بحبل الساعة.. كيما أجتاز غيمات الميقات.. لا ضبح في واد النمل.. لأطل على فلوات الهدهد.. لأرى بلقيس باذخة في زهو الماء.. راسخة في عشق النخل.. ممتنة لشرفات الأنحاء.. لسليمان: الريح، والطير، وبرق الرعد، والجن، ولغات الإنس، الماثل في...
(١) الألم سائل قديم في الجسد: مريوان: لا يكفي أن تكتب للتتأقلم لغايةٍ، وهي الاستمرارية على العيش، إنها غاية في منتهى التفاهة، عليك أن تبتكر طريقة جديدة للخلاص، طريقة خاصة، أقربها إلى روحك. انظرْ لأيّ حركة في الظل، الحركة هي التي تئوّل الظل، الكتابة ظل، والحركة هي الخلاص. شافيار: يمكنني أن...
ثَمة في الأفْق غبار أضرم في الطرقات هلاوسه واحتال على الشجر النائم حتى ألبسه ثوب النزوات وأخرج من قفص البحر جذوته الملكيّة صار يغار فقد شك أخيرا أن الأغصان تثير حفيظته والزمن المطلول على اللحظة دمه هو جهة ثانية تأتي الطير إليها كي تكسر عند النبع رتابتها الأرضية اَلآن أغادر نحو الذات وحينئذ...
كل صباح .. أنظر فنجان قهوتى المرة .. والأطباق الفارغة .. فوق المائدة أفتح النافذة .. أطل على ساعى البريد الذى لم يأت ألقى بكومة الشعر .. وأوراق الهوى الممزقة .. فى السلة المهملة أطل من النافذة .. على ذكرى موجعة الرؤى غائمة أقرأ البسملة .. تفاجئنى الأسئلة أين من كانت لشعرى ...
الان أبتدئ العرافهْ كي أُسقط النّجم المعلّق في دهاليز الحكايهْ وسأحتذي حذو الرّعاة الرّاحلين... لا معنى للأرض التي لم تؤوني ولم تظلّ مخاوفي بعقيقها السريّ لا معنى للّيل الذي أسرى بعيدا عن حدائق دهشتي، ولم يكن خلّي الذي بايعته كيما يكون خليفة العشّاقْ. لا معنى للغزل المبعثر فوق أوهام الرّوايهْ...
في بابِ ربِّي أُناجيـهِ ، وأطلُبُــهُ إذْ ليسَ لي أيُّ أعـوانٍ وإخـوانِ إنِّي لجأتُ إليــهِ اليَـومَ تـائـبَـــةً وَقَد سجدتْ على قلبي وأركانــي أبغي بساحتِهِ صفحًـا ، ولن أَتَوَانى عن عبادتِهِ في شوقِ ظمـــآنِ من غفلةٍ أقـبَـلَـتْ يومًــا تُناصرُنـي على معاصٍ غَدَت جَهلي وخسرانِي...
هي تنأى بأسرارها بينما أنت تمسح قلبك بالريح وتشرع كفيك للفلوات هناك على الصخر كان الفتى يسأل الظل عن حدإٍ شارد في مراوحه خبّأ الطين وابتلع الشمس وهْي تخرّ على ناظريه أنا لم أكن حاضرا ساعةَ النهر أنشأ يقرأ طالع القصب المرتدي همسهُ وينادم نجم اليقين أنام على كتف الموج فاحْمُوا الرؤى من عراء...
فهمت أكثرَ ممَّا ينبغِي فهمُهُ، فهمت أكثرَ مما ينبغي أن تُريدَ، أشفقُ كثيرًا على الذينَ... لمْ يعوا بعدُ الفكرةِ أقرأَ معَ النوارِ يوميًّا... ما تشرقُ به شموسُ الدُّنيا؛ فأنا امرأةٌ نهاريةٌ... يحلو لها كثيرًا ما يؤرقُ.. الليلَ في مضجعِهِ سحرُ النورِ فوقَ صفحةِ قلبي النديِّ...
سَنَعْبُرُ سَبْعَ صَحارى لِكَيْ نَصِلَ الشِّعْرَ كَيْ نَعْبُرَ الْمَوْتَ سَوْفَ تُغَطّي الرِّمالُ الْعُيونَ وَيَبْقى الْخَيالُ هُوَ الْبَوْصَلَة سَيَنْمو الْمَجازُ عَلى كَتِفِ الرّيحِ سَوْفَ تَخافُ الْإجاباتُ قَدْ تَخْتَفي في السَّرابِ وَتَبْقى عَلى عَهْدِها الأَسْئِلَة سَنَعْبُرُ سَبْعَ...
قبل ان يبحر بساعات قليلة اعد لها شاي الصباح كي لاتنسى يده قبل ان يبحر بساعات قليلة اعد لها الفطور قرفة وحليب وجبن ونعناع وروحه الطائرة كي لاتنسى جناحه قبل ان يبحر بساعات قليلة لضم نجمتين في عقد صغير واغمض عليهما قلبه وزرعهما بالقرب من عينيها كي لاتنسى ضؤه قبل ان يبحر بساعات قليلة جمع زهور...
أعلى