امتدادات أدبية

دعيني أمر الى مقلتيك أسكب نجواى فى مسمعيك وأنشر حبى فى دوحتيك وأعبق العطر من راحتيك دعينى أمر الى مقلتيك ........ أقطف الورد من وجنتيك وأنهل الشهد من شفتيك وأرقص كالطير بين يديك دعينى أمر إلى مقلتيك .......... ألملم خصل الشعر .. المسافر فى كل الدنيا فى كفي وأشرب كأس الهوى .. من مقلتيك...
ليسَ مُهِمًا عُمرُهُ حَبيبي لا حُكمَ للعُمرِ.. عَلَى القُلوبِ العمرُ في داخلنا شُعورٌ أرقَامُهُ كَالعابرِ الغريبِ نبقى صِغارَ الرّوحِ أو شَبَاباً إنْ شاءتِ القُلوبُ في المَشِيبِ والشّفقُ الأحمرُ أُقْحوانٌ تُوتٌ على "شَفايفِ" الغروبِ كالسَّرْوِ نَحنُ كُلّمَا كَبرنَا نَصيرُ أحلَى مَا عَلَى...
(مطلقة) خمس سنين ما شاهدت الشارع احوك وانتظر جسدي خالطه الصبير وطفلي خشنه الصفع دعني انتقم الان في ذاك البيت المخفي اخيرا يسحقني محبوبي . 2 ـ 2002 *** (محبس) سرق محبسها الذهبي ودخل به الحمام تعرى وحرك به الحجر امثل هذه التفاهات تكفيه ليمتليء بالزهو والانتصار ؟!! 9 ـ 2002 ***...
على شفاه المرايا تكتبنا الظلال أجنحة يمام مبلّلة بموسيقا المطر حينما نثمل بالاشتياق نحلق في سماوات الحلم على ضفة التوق أُتوكّأ على عُكّازي في معبد (افروديت) أتلفت... علّني أراك عند ساقية التيه لمحتك من بعيد... تطوفين حول نرجسة الذكرى تحت ظلال شجر اللقاء كنت أنتظر انعتاق الهمس...
حذِرا سأوالي نصب خيامي سأذرّي البجع الأربد في الغاب كما أثناء عشيٍّ تندلق الريح على جسد النهر وتذهب ضامنة لحياد الطرقات تميل إلى صخب الأرض أنا وفق العادة لم أفتأ أتذكر حجري القدسيَّ وقد ألقيت به تحت رخام الليل فأحيانا أخرج من قلقي لأخيط ردائي بصبي يغرس في دربي الأزمنة المحتملةْ... هذا غيمك...
أن تمر على شارع الضوء.. أن تدخن غليون الموتْ. دون أن تصاب بالتخمة.. أن يأتي الإشراقي من بطن الحوتْ.. أن تحفر وجدك على لِحاء التوتْ.. أن ترى المرأة على موج التابوتْ.. دون شراع يطوف على ساحل البرق.. أن تشرق شمس الرؤيا.. من عباقات الخطو البلورْ.. أن تتعلم كيف تخيط ثوب الظلمة.. وتنسج بردة القول...
على الْماءِ أمْشي رَقيقًا كَطائرِ حُبٍّ فَلا يَغْرَقُ الْماءُ فِيَّ وَلا أُبْعِدُ الْمَوْجَ عَنْ قَدَمَيَّ كَأنّي النّسيمُ على الْبَحْرِ أوْ قُبَلُ الشّمْسِ لِلسَّمَكاتِ كَأنّي امْتِدادُ الْحَياةِ إلى اللّانِهايَةِ قَلْبي حَديقَةُ وَرْدٍ فَراشاتُها رَقْصَةُ الْغَجَرِيّةِ في جَسَدي...
هذه الأشجار الباسقة .. والمورقة تشهد على لقاءاتنا .. والمقعدين آه .. من عينيك الصافيتين وسحر الغمزتين .. الجميلتين ومشاعرك النبيلة .. ودفء اليدين فى رحيلك .. غادرنى الفرح .. وكل الأشياء الحلوة .. وتحجرت فى عينى .. دمعتين كل الأنام .. تموت مرة وبعدك .. أموت ياحبيبتي ...
كلثوم ذات مساء باريسي "تحت جسر ميرابو يجري السين وحبنا هل يجب ان اتذكره السعادة تاتي دائما بعد الألم . ( غيوم ابولينير ) هناك من هو أسوأ من الجلاد خادمه " ( ميرابو ) من زعماء الثورة الفرنسية. " كن واقعيا ، اطلب المستحيل ". على جدار باريسي. مايو 68. ثمة غيمة رمادية داكنة حينا وحينا...
يتزاحمُ الوجعُ على جسدي ينقضُّ القلقُ عليَّ فأسقطُ طريحَ الدّمعِ تجرُّني الذّكرياتُ وأرى ضحكتي تسكنُها السّماءُ وتقفُ سحائبُ الوميضِ المفتونِ بسلالمِ أحرفي الصّاعدةِ نحو خفقانِ القلوبِ وبالقربِ من حمحمتي تلامسُني قُبلاتُ الورودِ وهمساتُ الأصدقاءِ المثمرةِ وينابيعُ الأيادي الرّؤومَةِ تخطُّ لي...
أشعل قاموس يديه في الماء تدفق في رئتيه هواء الأرض فقام إلى معدنه متئدا ورمى الأقلام على عجل ثم مضى بمراياه شطر الفلوات يعلمها من أين يأتي الضوء رأى كوكبه العاشر يصهل أخرج من كمّيْه الأقواس علانية فكّر في تأويل الطرقات الهابطة إلى الميناء واستأنس بهلام الريح يذرّيه على صدغيه حتى يتململ في ناظره...
تتآكلُ الأشكالُ تحترقُ الأسماءُ وتنتحرُ الذكرياتُ فيصهلُ الغبارُ لتنتشرَ الضّغينةُ وتخيّمُ الوساوسُ تنتصبُ قلاعُ الحقدِ وينتقمُ الخرابُ جحافلُ القتلى تصولُ عويلُ الأفقِ يشقُّ الأرضَ والجبالُ تقضقضُ فوق الدروبِ الشّمسُ تتعكزٌ على أنفاسِ الصّقيعِ والقمرُ يمدُّ رأسَهُ من جحرِ الخوفِ الغيمّ رمادٌ...
( مشروع مسلسل إجتماعي) الحلقة التاسعة ( صوتسيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير) سامح : صباح الفل يا عم جميل عم جميل : يا صباح الورد .. و جمال الورد .. شفتك راجع من الشغل امبارح مش مبسوط خالص يا سامح سامح : ممكن تقول بس اني باحاول اعود نفسي على اني ما اتصدمش تاني في اصحابي .. و خصوصا لو باحبهم عم...
عشرةُ أقمارٍ في يديكَ، وستةٌ آخرونَ على وجهِكَ، عناقيدُ حنينٍ، سنابلُ قمحٍ، وأغصانُ زيتونٍ "أفلاطون" يبحثُ لَهُ عنْ مدينةٍ، "بوسيدون" بلا بحرٍ، بلا نهرٍ، ولا ينبوعٍ؛ لنحيا عمرَين، ونرحل مرتَين، وأحبّكَ آلافَ المرات. القاهرة 14/11/2018
وأخيرا رضخت لسلاسله هي موجته المطلوبة معه الآن ستعقد هدنتها ستكون له دربا يكسر فيه عزلته وتجيء إليه الريح فتطعمه فاكهة النأي تقلم بذلته برفيفٍ لطيور نادرة لا غيمةَ في الأفْق تراها فتراجعك ولا ظلَّ تفيء إليه متشحا بنداء الأزمنة فكن أنت البدء على هامتك الغاب يفيض أيائلَ سوف ترى أن مساءاتك كانت...
أعلى