امتدادات أدبية

الى الفاسية صديقة الشعر والفكر التي اهدتني اغنية الدكالي . حركت في داخلي شجنا غريبا لم احسسه منذ زمن. هذا الإحساس اللذيذ بان فردوسا اسمه فاس يشبه الفراديس المفقودة في الاساطير والتاريخ والأدب انبثق من نهر تحيط به غرف وبساتين في لوحة فريدة صار يناديني الى حضنه انا المسافر العابر مفازات من...
أيها الرجل الفوضويّ لأنت جميل تميل إلى الأرض تشرب نخب البدايات بين يديك تفيض الظلال وتشهد أنك واحدها والرخام العصي على الليل ثانيك أنت ـ لَعمرك ـ ما زلتَ مكتفيا باستحالاتك الملكية كنتُ أُراهن أن الطفولة عشب له أرَق الماء كنتُ أُحاذر أن يختفي في الشوارع سمْت الشجيرات لكن تذكّرْتُ أن السماء تحب...
أنتصرتُ كهذا الحضور فيك فصرت سجينك كهذا الغياب فيَّ لم أستعمل حصانا من خشب لم أبعث لك جنود المغول ولا سرب الغزاة لم أرسل إليك الحمام ولا دبابات من المحال لم يكن لي وحي ولا كتاب لم تكن لدي دولة ولا قبيلة لم يكن لي سوى قلبي قائدا وإماما لكني جئتك بالورود مثنى وباقات وبآلهة البحر مكلَّلةً...
... دعوني أذهب أرحل في صمت الأنبياء كموج غازل مدا... و جانبته المدود كشجرة نبق ... تحتضر كفنها خضرة و المودعون تمار يانعة دعوني أذهب ... أرحل في حياء العاشقين مثل قبلة تموت خجلا بعيدة عن الملأ والأحبة لا عين باكية تعدها و لا من ترمّل .... عندما أنسحب أو أسحب على قدر ما جرى صلوا علي صلاة الغائب...
مِنْ خَصَائِصِ اَلنَّوَافِذِ اَلرَّتَاجْ ، مِنْ اَلْعَتَبَاتِ ، مَقَابِض اَلْأَبْوَابِ ، مِنْ اَلْمِزَاجِ وَ الْمِزَاحِ ، مِنْ مَفَاصِلِ اَللُّغَةِ ، وَ قَبْلٌ نَقْرَةِ اَلْقَلْبِ ، طُرْقَةُ اَللِّسَانِ وَ الْجَرَسِ ، كَانَتْ قَدْ سَرَتْ . . تِلْكَ اَلْبَسْمَةِ اَلرَّسُولُ وَ الضِّحْكَةُ...
كل صباح أتجه إلى فجّ من نسلٍ لفجاج أرحب من صدر الشرق لكي أفتح فيه كتاب الطين وأقرأَ كيف تكون نبوءات الزلزال وأين البرق قديما خبأ تاريخ المطر... أحدّث عن لهب وسَطيّ يعبر كفي متجها صوب الأمداء أحاججه أسبك منه أول لغة طافحة بالأجراس مداها القلبُ وظل موائدنا والأنهار المصفوفة في كبد السهب تهيأنا...
الإهداء: إلى أحد* الليلة أنا بكامل لوعتي والبحر يهدر ... في البدء كان قلبي جرحا وكان ظلا ظلا يقبع في ظله فصار كومة رماد تجثم على صدري آه يا هيرا كان قلبي ينزف نفسه ولم ألحظ (لنحاول مرة أخرى) الليلة البحر بكامل لوعته وأنا أنتحب ... في البدء كان قلبي يراعة تحن إلى النور وكانت عيونه مضاءة...
هزار على الغصن يرنو إلى حجر راتب ينفش الريش يستغرق الوقت أكثر من صنوه كي أمام نواظره يسرج الغيمة الحائرةْ وإذن من هنا انطلق الماء يعتام ديباجتيه ودائرة النار تنداح تحرسه أنا ما امتثلت ولكن توقفت حين رمى قدميه إلى شفة السهب قد كنت أحمل في داخلي ظمأً طافحا بالرغبات أكابرُ علَّ الينابيع ترأف...
ذلك البائعُ الطيّبُ يحبُّني يسألُ عنّي ويذيعُ أخباري ولا أخرجُ من عنده بعلبة سجائر و"تيكي أورونج" إلاّ بعد ربع ساعة على الأقلّ من الثرثرة منذ مدّة وأنا ألاحظُ الشّبهَ الغريبَ بينَنا: نفسُ الجبهة العريضَة نفسُ العينين الكستنائيتين نفسُ الشّفتين الغليظتين... هذا الصّباحُ خطرَ لي أن أحلقَ شاربي قبل...
في المرآة لن أدرك جسدي لن أتحسّسه وأغمره بلمعة الحياة لكن سأركل الحائط خلفي، وأتسع كفجوة لا تنتهي... الإنكار ورطتي الأبدية كان لا بد من إيجاد حيلة، صنع نمط مستقل، يجري اختباره في حياة بأكملها؛ لعله ينجح معي، في تخطي نوبات البكاء والهلع، تجاهل الألم وتضميد جروحي. بذهن صاف ومرتب، برفق وحياد،...
يلزمني في هذي اللحظة أن أتكئ على حجر دمِث ثم أشير إلى الأشجار بمروحة الطين لكي إن جئت مدار القرية صرت حماسيا أهتف بشعاراتي وأخذت أواصل فتح العتَبات إلى أن تأوي الطير إليها يغمرني فرح ثمِل بجهات الأرض لذا حتى أنا أسرج في الكف بياض الأزمنة وأظهر مفتخرا بفتوحات الناي فها هوذا الموج على ثبج الشط...
من حذر النهر من موجه وزرع الخديعة بين الكلمة والمعنى من علم السنابل أن تهجر الحقول بلا تفكير في نهش الغياب من علم الجوع أن يطرق أبواب العصافير يا زمن القمع إليك عنا نحن قوم منهكون كل جريرتنا تلك القشة التي تقصم ظهر الحياة فينا ونلتقيها في كل حين في السلم والحرب بأي لغة أفتح...
شرد الطارود رفات الموتى يسأل هيكل عظمي ما الذي جاء بك الى هنا قال؛ يتسع لي هذا اللحد أكثر من مضمار تتوسطه الأخاديد الثنائيات باتت في كل زقاق تثير الديكة الغبار الذي يصيب الضوء بالجزع تتسلل السناجب الى بيوت الفقراء تشرب ما بقي من بذر الحياء تهرق الخمر المسال على اللحى أو تلك المهدورة على...
-صَلَّى عليكَ اللهُ يــا نورًا بَــدا مــا بـــاتَ عَـبـدٌ للإلهِ موحِّـدا ٢- صَلَّى عليكَ اللهُ يا عَلمَ الهُدَى وإليكَ شَوقِي والصَّلاةُ مُجدَّدا ٣-قلبِي يحـنُّ إلى زيارتكم ومـــا يخبو حنيني طَـرفَـةً يـا مُنجِـدا ٤-ولروضةٍ تهفو مَجامِـعُ رُوحِــنـا ويَرُومُها القلبُ...
( مشروع مسلسل إجتماعي) الحلقة الثانية عشر ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوتعصافير) عزة : صباحك حلو يا عم جميل يا حلو عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد على أجمل عزة .. إزيك النهارده عزة : الحمد هلل .. زي كل يوم .. رايحه أأنتخ في الشغل و أقبض فلوس ما أستحقهاش ( تضحك ) عم جميل : إيه الكالم ده بس...
أعلى