تمهّلي قليلًا
ليورقَ نهمُ المودةِ بين طلقتين
والبندقيةُ
عاهرةٌ
تعرفُ معنى
القرب بين رضيعينِ من ذاتِ الزّناد
تمهّلي قليلًا
فأنا
عالمٌ
بحالِ امرأةِ العشبِ الثريّ
يمرقُ بين جلالِ حرفٍ
وحبرٍ نائمٍ
دون ريقِ وحيّ
تمهّلي
قبل أن أداعبَ شعركِ
وهواؤنا في حالة موتٍ
دون تململ لنبضٍ يصعقُ شيئًا منّا...
سَتَكبَر وستَفهم فِكرةُ البَيت، وسَتَتَسع مساحَتُك الشَخصية أو تَضيق، ولا أعني بذلك متر مربع.
سَتكبر وستَفهم البيت ليست جدران قائمة وحسب، بل هو الحضن الذي يحتوينا حين نَفرُ من الجميع، جدرانه التي تتحمل تجاهلنا المستمر لها وتبقى صامتة بوقتٍ ما، سنشبهُها أيضاً، صورُ الراحلين التي اعتَدتا على...
- يا الله -
احملني فوقَ حِمَارةِ عمّي درويش
واتركها تلجُ اليومَ الآخرَ
لا تنساني في الظلماتِ وحيدًا مخذولًا
هرب النومُ وترك على عينيّ أرامِلَه
وأنا جَدُّ قصيرٌ ليس تطاولُ قدمَاي
ولستُ الأمهرَ بين الفتيةِ
حتى أقفزَ دون يديْن إلَهَيْن على البرذعةِ
أعِرْنِي في ليلِي
مِقْلاعًا
علّي أخلعُ من...
نثرثرُ كثيراً نحن النساء
ونظنُّ أن الصمت قد يتحول لوحشٍ كاسر
نعالجُ امرأةً صامتة بملعقتين من سكّر النميمة
نعلمها بأن الحياة مدرسة كبيرة وعليها أن
تكون مجنونة من الطراز الأول
لتتقن فن الرقص مع الحياة
الكلام بحرٌ
يغرق فيه العشاق برفّة رمش
يبنونَ قصوراً في الهواء
وغرفاً من الوهم...
تعالى حبيبتى ..
نمسح عن وجهينا الغبار
ونملئ بالزيت مصباح الدار
ونطلى الجدران ..
بلون الأزهار
تعالى ..
فقد مللنا الإنتظار
نفتح نوافذ النهار
ونعانق الصغار
تعالى ..
فقد تفجر بداخلى التذكار
وزغردت الأطيار
تعالى ..
يامعزوفة القيثار
قبل إسدال الستار
محمد محمود غدية /مصر
لو كنت لاشيء
لأصبحت متخفيا
من عيون المارة
وترصدت أخبار النساء
دون أن يراني أحد
وسحقت الكثير من البعوض
الذي أقض مضجعي
وكنت ذلك الرأس
الذي لايتوقف عن تدبير المؤامرات
ضد من يترصدون الفرصة
للانقضاض على أحلامنا
لو كنت أكثر من اللاشيء بقليل
لمارست هوايات الشعراء
وكتبت في نوتاتهم عن حبيباتهم...
كان على الموت أن يأتي متاخرا..
كان على الأشجار ان ترخي سدولها عليك
كان للرياح أن تنهض باكرا،
لتطرد الوحش اللعين خارج أسوار "عكا.."
كان على الشمس أن تشرق باكرا،
لتكشف القتلة..
وهم يتسللون إلى حديقة المعنى..
كان على شجر البرتقال..
أن يقذفهم بوابل من حباته..
ليندحر القتلة..
كان على طائر الماء..
أن...
سفن تبحر ناحية الشرق
وتلبس جهة زاهية أبهى من
دملج بنت
تلعب بين هواءين جديرين
بأن ينتسبا لسماء أخرى.
ـــ
حين أنام
أسد مداخل عمري
بأساطير الماء
وأنصح جفنيَّ بنرجسة
تخبئ تحت جناحيها الحلم الموسوم
بأزمنة غابرة.
ـــ
أنا قلق الحبر
صهيل الغابِ
أجيء إلى البحر
من البحر
أنا وهج الأرض
وتوأم كل طريق
يتنفس...
بعد حين،
تهترئ الأقمشة المبرقشة
و يمزّق الزمن رقة الحرير..
*
لم ينفع الحب في تلوين جدران السجن.
كان قبواً داخل زنزانة،
داخل أسوار مازالت شاهقة،
متينة العمران،
فهي من صُنع المبجلين..
*
نحن الفقراء ،
عورة الحياة.
إن ضحكنا،تعجبوا..
إن صمتنا نبذوا..
و إن تكلّمنا انتقدوا..
حتى قلوبنا،
إن ضحكت،
إن...
هيا نشعل الحرب
تعال وأحضر معك سحابة
والكثير من المفاتيح
ثلاث قطع من الحلوى
عصفوري حب
وقنديل
بشجن وردة سأتساقط
لو أن عينيك أمامي
لسللت سهامي
ورميتها
مباشرة
أنا غجرية لا تضيّع الوقت
حين تضج مذنبات أمانيك
مثل السكين
(جيل)