امتدادات أدبية

يلفني دوار ميتافيزيقي أتأرجح بين الوعي واللاوعي لماذا يصر هذا الطريق على إغماض عينيه والدوران؟ أمتطي ذكرانا معا وأعبر الليل هذا الليل هو جسدك في البدء كنت عصفورة وكان قلبك هو عشي الوحيد قلت لي: حلقي كما تشائين ستعودين إلي أنا الآن تائهة مكسورة الجناحين في البدء كان وجهك أقرب ما...
حائط شارد يحتفي بالبروق التي نبتت عبثا فوق وجه الطريق إنه عندما احتدم الأمس وانساب مكتهلا لمصباته كان حائطنا ينقل الخبر المنتمي للرجاحة أصلا عن النجم ذي الهبَواتِ وقد بات ليلته يستطيل إلى أن تمعَّج في كفه الكون أكثر من مرةٍ وبدا نزِقا يشرب الزهو من مرح الأرض حتى الثمالة في الحقيقة لم أنتبه...
من أطفأ المصباح ؟ تلك بداية الفيض العقيمة ، أم نهاية دورةٍ قد لاتموت الشمس فهى شجيرة الوقت الذى لا ينتهى ، لا نور ، لكن الظلام يفور من بين الأصابع ، تقطر الظلمات ، تملأ كل شق في فراغ الروح ، مابين الأثاث بغرفتى ، أعتاد ملمس هذه الظلمات ، لكنى سأملأ جيب ذاكرتى بترتيب المشاهد والكلام ، وبعض...
أعطيت اسما أقصى لمدار الشك نزلت إلى ذاتي كي أحرز قصب السبق إلى الماء لقد كانت معجزتي هي تلك العتبات الموسومة بصهيل الأزمنة الرائعة أنا قبس مرتحل في الأرجاء ويجدر بي أن أضرب أخماسا في أسداس كي تنفرج الأرض أمامي أغلقْتُ بوجه الرغبة دائرة الرفض وخطْتُ معاطف أسئلة الوردة أيقنت بأني حين سأخرج أخضر...
قصيدة (شال من الياسمين) مهداة إلى الفنانة السورية الكبيرة سمر سامي في ذكرى ميلادها.. وكلما غادرنا فرحٌ.. غرد صوتك مثل الطيور.. واستحضر أمساً لا يرحل.. تبقين كما تبقى الجذور.. أيقونة زمنٍ يشبهنا.. شمساً تحتضن الديجور.. حلماً لعيونٍ لا تغفوا.. أرهقها البحث عن النور.. يولد مع بسمتكِ صبحٌ.. قرر أن...
كم عمر النهر الجبلي كم عمقه وذا فيضه.. .. تفتت فيه الصخر وسافر فيه الرعد وأنت مكانك رفقة صمت توغل في الصبار بعيدا تطوي الريح وتدلف حيث اللامرئي حيث الجُدر المختبئة في غابات الشوك فكيف أنادي وعلى شفتي بقايا الملح ومرايا الروح جراحا تترى قلبي.. عصفور يبحث عن درب عن شجر آمن عن حلم لا يعلوه...
( ‏مي زياده) عشقت (جبران خليل جبران ) حَدَّ الجنون أكثرَ من عشرينَ سنةً و هما يتبادلانِ الرسائلَ دون أن يلتقيا! عشرون سنةً هو في ( نيويورك)، و هي في ( القاهرة) يَنسجانِ أجملَ قصَّة حبٍّ ، و لمَّا طلبَ (جبران خليل جبران) منها صورةًً ، قالتْ له : تَخيَّلْني كيف أنا .. فقال لها : أتخيَّل شعرَكِ...
لَمْ تَجتَمِعْ بِيْ ، وَ كُنَّا خيرَ أُلَّافِ لَمْ يَصْفُ لِيْ، بَعدَ هذا، قلبُها الصَّافي ! فَقَدْ غَدَتْ بَينَ قَلبَيْنا مُنافَرَةٌ مِثلُ التَّنافُرِ بين ( الكافِ ) وَ ( القافِ ) !! كسرتِ قلبي ، فَهَل قلبي أنا خَزَفٌ يُعادُ تصليحُ قلبِيْ عندَ خَزَّافِ ؟! فَكُلَّما قُلتُ...
كَمْ أحببتُكَ.. يا شارعَ "شامبليونْ" كُنتَ الجارَ.. جِدارًا بِجِدارْ يَعرفُني كلُّ زُقاقْ والأسفلتُ المُتشققُ حُفرًا مٍثلَ كَمينِ الشُرطةِ.. مِنْ أوَّلِ دارٍ ولآخرِ دارْ وعلى الشُّرفاتِ يُعلقُ من رجليهِ قمرُ الليلْ ونهارُكَ ليسَ نَهَارْ كم أحببتك يا شَارعَ "شامبليون" تعرفُني رَائحةُ...
هايكو 11 لَا بَيْت لِي لَكِنَّنِي أَحْتَاجُ قَلِّبِي الْآنَ كَيْ تنمُو بِذَاكِرَتِي الحكايا مَرَّةً أُخري لِأَعْرُف أَيْنَ شَارِع بَيْتِنَا بالأمسِ حِينَ أَعُودَ يَوْمًا مَا لِدَاريِ إِنْ تَبْقَى فِي كِتَابِ الْعُمرِ مَا يَكْفِي لِعَوْدَة (لا للحرب) ...
بتعريجِ نهرٍ صغيرٍ على نَمَشٍ فوضويٍّ يُغمِّسُ هذا المساءُ زوارق أسلافه العائدين بقلبي، وقتلى كثيرين منْ رحلة للحلُمْ. هو الحبُّ يُلقي حبال النّجاةِ لشعبٍ غريقٍ على الحدَقَاتِ فيطفو على الموجِ مِلحيَ هلْ قلتُ قبل انقشاعِ دخان سجائرك المستفزّة جدّا: (أحبّك) وهلْ قلتُ منذُ اخضرار السّنابل...
حينما حطت الريح فوق يديه رأى امرأة تعبر الداليات وتمشي بسمت الهدوء الوثيق إلى النخل عند الطريق الذي كان أغوى الخميلةَ بالركض في المقبرةْ نازل من رحى الوقت نحو البلاد التي دأبت تحتفي بانتحال المتاهات أجعل من وجهها وطنا حافلا بالبهاء سقيت زهور المراثي وأغريت طين البداية بالارتكاس الوجيه... على قمم...
(٠) - سلامٌ إليهِ، في ميلادِ موته...، - ‏ وسلام عليهِ، في موتِ ميلاده...، - ‏ وسلامٌ على ركوةِ الشِعر التي تغلي .. (١) قِفوا على حافةِ القبرِ الذي صَارَ من كلامِ اللهِ...؛ وارفعوا أيديكُمُ واغرفوا من السُحبِ، واسقوا الشِعرَ ماءً، لينبتَ... مابعدَ الأخير. (٢) قفوا واستوقفوا واستعدوا للخيالِ...
ماذا ستكتب والخوافق تدعي إن الغريب يقد بالأشجان؟ تنوي مساءلة النوى عن علة وتراوغ الأيام في وجداني تسعى على جمر الفراق تقده وتقلم الأوراق في أغصاني ملت خطوط الطول منه بغربة وتجاوزت في عرضها ألواني ما أنت إلا خفقة أودت بما قد شيدت في ظله أركاني ناحت بلا وجع وهزت مضجعي في همسها ترتادني...
لا فجَّ يواريك إذا عدت من الأشجان كبيرا لا خيلَ تباري شمسك وأنت على دربك تمشي متئدا نحو مدارك فانهضْ كي ينهض في كفيك الدم وتنير متاهاتك بنبوءتك الثانيةِ معادنك الموسومة بالإغراء تنازعها القلق تدلّت منها الخضرة حتى صار الظل لها الصاحبَ وانطفأ الإغواء إلى أن هطل الفردوس الأعلى ببهائك فملتَ إليه...
أعلى