امتدادات أدبية

(1) سيزيف أيّها المُكابر تمسّك بصخرتك جيّداً اجعل منها وسادةَ أيّامك الباقية لا شيءَ لا شيءَ هناك سوى السَديم يُجلّله أفقٌ من غبارٍ قديمٍ تُخلّفه الأسئلة . (2) عليك أن تعرفَ يا صاحبي أنّ سفحك غير آمن وصخرتك الملعونة لا معنى لها آنَ لك الآن أن تعقد آصرةً أخرى مع الريح ضع صخرتك تحت...
تصعد من طلعته سنبلتان يكون غزالا والنهر كعادته ما زال يذكّره بالأمطار وبالصحراء وفي بعض الأحيان يسوق إليه الشجر الرحب رويدا تحت ثياب الضفة... متئدا أنهض أشرب نخب الأسلاف وقد أنشأتُ أفك الريح من الأمطار الشرسة أخشى أن ينشطر الموج بياتا حتى يسبق للنخل وينتفضَ... أجيء إلى الشارع مطّردا في غاياتي...
مثل الاشرعة الممزقة وسط جنون العواصفِ في بحرٍ هائِج .. يَغمرُني الحزن فتتغذىٰ عروقي بأوجاع النوارس المهاجرة الى صحارىٰ التيه .. مثل حُلم اليتامىٰ تترقب عودة ابيهم ساعة الغروب المُترعة باليتم .. *** حزينٌ .. مثل انتظارٍ غادر ساعة الفجر دون وداع .. *** يا لحزن هذهِ الروح الأيزيدية الطافِحة...
الْوَلَدُ الّذِي تُحَدِّثُهُ الضُّفْدَعَاتُ .. و سَبْحَاً مَعَاً فِي دُعَاءٍ عَرِيضٍ... تَمَادَيَا حَرَّضَا بِالنَّمِيمَةِ .. نَاعُورَةً قَدْ نَسَاهَا الكَلَامْ نَاعُورَةٌ كَبِلَادٍ غَشِيمَةٍ.. تَرْفُسُ النِّعْمَةْ وَ مِلْيُونَ كِيلُو مِتْرٍ مِنْ الأَظْلَافِ طَافَتْ .. كَيْ تُرَطِّبَ...
سؤال لطالما راودني التفكير فيه لكني خفت أن يكون مجرد التفكير فيه إلحاد .ماذا لو آمن المواطن العربي بشائعة تعلن صراحة موت العقل الغربي؟. هل يجوز للمواطن العربي المنبهر بالعقل الغربي ومنجزه الحضاري ان يصدق مثل هذه الشائعة ؟أم أن قسوة الطبيعه علي الإنسان جعلت قناعاته التي استقرت بمرور الأيام في...
غُضوا الطرف سادة الملح حراس البوح السابقون منكم واللاحقون المنبطحون ومن على هاماتنا واقفون غضوا الطرف حكام الغفلة زعماء الندبة المُوَرثون بحكاية لا يصدقها أغبى الأغبياء المنتخبون بنسبةٍ...
_١_ عشية الرحيل وأنت تخرج من المشهد أغلقت النص على قلبي سقطت الكنايات واندلق المجاز والليل المسكون بالقوافي هرب للبعيد تاركا سرج المعاني و السطور الخاويات نهب عطش لا يهادن ذاك السؤال قدح شوك أين أخبىء نهرا بعيني والنبض سيال ودافق.!! _٢_ إلى من يهمه الحبر تلك امرأة تنضح شعرا تجترح قصائد من لون...
وتظل القدم العرجاء تقفز فوق جبال التيه ووادى الغرباء تبحث عن إنسان بين شفاه ناي .. إنطفأت فى دربه .. كل النجمات لاشيء سوى صدى .. أغنيات صماء ......... يفشل فى فتح ثقبا .. فى خيمات الظلمة الشمعات تطفئها الريح وتظل القدم العرجاء تتسلق الجبال وتعبر المحال للمحال تفتش عن صبح .. لا يأتي...
حان الوقت لأكتب شجني حتى يخضرّ بمرآتي أكثر سأقول لهم كل بياض سأحالفه كل رماد هو شكل آخر لسكوت الطرقات لكي لا تنهض فيها أحصنة الزمن الشاهق سأحاول إجراء دروسي بوضوح أعلم أن الخيل لها أيضا غارتها المثلى حين تخوض الحرب مدججة بالأسل اللاهبِ إني أتساءل عن كيف حكى الحجر هواجسه لطيور النوء بلا سبب أو...
على اللوحة أرسم وجهك .. وحسنك وبريشة الليل .. أرسم شعرك وبضوء الفجر .. ألون عينك ومن الورد .. ألون خدك أتأمل رسمك والشمس تتوارى خلف اللوحة .. خجلا من عينيك أغار .. من الهواء والناس لو رأوا فى مرسمى .. تفاح وجهك مسبحتى إسمك وصلاتى رسمك محمد محمود غدية /مصر
تتهدّمُ النّسمةُ تتقصّفُ البسمةُ ويعلو الحضيضُ ينسابُ الاختناقُ على شعاعِ الأفقِ ويتراكمُ عماءُ القلوبِ على أدراجِ السّرابِ الأرضُ تأكلُ أحشاءَها البحرُ يغتصبُ موجَهُ السّماءُ تلعقُ فخذيها وقامةُ الإنسانِ ممسحةُ الحربِ موتٌ مفتولُ العضلاتِ يزأرّ فوق أغصانِ الأغاني وعند نوافذِ القصائدِ الوردةُ...
في الحفل المُقام على مقبرةِ الحزن سأُوزع الحلوى وأنثر الورد الأبيض بحركة بهلوانية لن أذكر رفات خيبات الوعد والطريق سأذكر حلمي على جناح فراشةٍ زاهية تحمل روحي الطفلة وهوسي بلقاء السماء السابعة فراشة تعرف ثقلي وخوفي تحملني بلا وجس لا تمل تَعرق يدي وعجرفة أسئلتي تحملني عاليًا.. بجناحٍ فقط...
غزالة ظمآنة تجري وراء الملح الذي يسري في دمي.. تترك الكرة الملوّنة لنوارس تلهو بها.. لا توقظوا قلبها .. قد خنق العطر الزجاجة! شهب مرجانية لا تفتح بوابة المخيّلة و هو.. لا يقصد صدرها إلاّ في أنوثته مونيتا .. لا تنتظر الرجل الحلم .. و لا تبحث عنه .. يقينا سيجدها! القلب...
صدرت عن مكتبة كل شيء في حيفا الطبعة الثانية من ملحمة " الملك لقمان " ملحمة " الملك لقمان " ملحمة وصراع أجيال الزمن الحاضر بين الإيمان والإلحاد . ملحمة قل نظيرها في الأدب البشري كله .وبها بدأ ت مشروعي الفلسفي كله قبل قرابة ثلاثة عقود . لأتابعه في أديب في الجنة. وعديقي اليهودي . وزمن الخراب ...
في المدار الذي ينحني جهة البحر كنت أعاين صومعة كان داخلها لقلق لم يزل يستريب بهيكلها إنه كل ثانية صار يولم أشجانه لبروق السماء ويرسل غاراته بحذافيرها لصليب تشرد سهوا إلى أن تلفع ثوب المدى بمباركة الصومعةْ... حينما أسأل الريح عن غيمتي الوطنية أبدأ ظني بدائرة شاكرا للبحيرات عن بجع غمرته بآلائها...
أعلى