امتدادات أدبية

لم يمتِ الحُسينُ.. يا حبيبتي وماتَ في عَقيدتَي الحَسَنْ أنا الحُسينُ.. فكرةٌ وآيةٌ ونطفةٌ.. فى رَحمِ الزمنْ مُطاردٌ حبيبتي.. مِنِ ابن هِندْ وباعني سيفُ بنُ ذي يَزنْ حبيبتي.. حبيبتي في عطرِ عينيكِ الجميلتينِ.. خبأت وصيَّتيْ في شَهقةِ النّيلِ وشَهقتيْ في حُزنكِ الّذي على خطِ التّماسْ...
لا غيم يصب مناسكه فوق براح الأرض ولا جهة يصهل فوق أضالعها حجر يفلح في ربط الأنهار بغلْواء العشب على أعتاب يديه... أسمي الحجُرات مزاليج الرغبة أنزع عنها القدْسية حيث أجيء إلى قمم الريح وأنفخ فيها معجزة الرفض لقد كنت صبيا يشرب نسغ اللؤلؤ من قدح الليل يريد السير إلى شجر النار ليسأل عن نهر يجري خلف...
وتقدَّسَت أسرِّارُ عَيْنَيكِ تمُوجُ رَاعِشَةً في قَلْبِي بنيتُ لها بين يديَّ نَهَرا وَبُستانا ونَخْلا وأُغْنِيَات اسْتَرَاحَتْ بَيْنَا كحمائِمٍ تهدل على مَهْلٍ ومازالَ غَنْجُ الحَنِينِ العَالق هُنَاكَ خجولا في بريقِ عينيكِ يَستَوطِنُ فرَائِضِي صَهِيل، يَسْبِقُ مَعارِجَ المسافَاتِ...
قلب أخضر ...... تحت أمطار النبض يسابق ظله ولا يعلم أين الطريق ! شيد حباً على السحاب ناسياً أنه بلا أجنحة سقط متدثراً بكان يامكان ...... عارياً تماما ...... لاشيء يستر أنفاسه غير ريق دمعة زهرة عالقة بغصن أصابعه سهرانة في الجراح وورقة غيم محمومة بطفح الأنين ترعى لليأس نجومه ! هو و هي ؛...
على أهبة السفر كنت أنا و قلبي رفيقين على حافة الاقلاع . رفرف الحزن بجناحي الوداع.. عانقني صمتي شكوت الكلام، كنت وحدي أرص مشاعري في دولاب الغياب. حلق قلبي بعيدا يغتابني . كنت المسافر الوحيد الذي يحمل حقيبة الأحزان و بقايا من دموع و ثياب.
يكتشف الطائر وجها من أوجُهِ رغبته يقفز بين هواء وهواء ويغازل ريحا تعشق لون مراوحه بايعت الأغصان لتغمره بهدوء يسكن جذر جناحيه وأرتْه ملكوت الله الشاسع منتشرا في يد سنبلة والنخل بدا حييا يسطع غير كسِيفٍ... حين بدأت الرحلة كان النهر يضيء على ضفته انتصب العشب يفيض إلى الأذقان وأردف ينهض في فتنته...
الخالق مجنون في قومه رغم نبوته النقية ومخاض الخلاص فيه ينعته السائرون بالفجر أحيانا والشطط كونه جرح المشكاة. سمكة تموت لو خرجت من الحقيقة والمعنى وبيته أول العالم وآخره وما بينهما. الخالق دوما حزين لأن الكنه مأساوي وعينه وما تنبته لا تغفر له شعوره. الخالق مأكول الالهه يغشون منه حويه...
عُصفورةٌ في الوادي ....... في سرِها تُنادي يا وِلدي يا أحفادي ....... مَن يعرفُ الحَقيقَه وَنَملةٌ في الرَملِ ....... تَدقُ على الطَبلِ أحِبَتي يا أهلي ...... إبكوا على الحقيقه وعَنكبوتُ الزاويَه ....... شِباكُه مُتَرامِيَه من البَعوضِ خَاوِيَه ..... إضحك من الحقيقه...
عُصفورةٌ في الوادي في سرِها تُنادي يا وِلدي يا أحفادي مَن يعرفُ الحَقيقَه وَنَملةٌ في الرَملِ تَدقُ على الطَبلِ أحِبَتي يا أهلي إبكوا على الحقيقه وعَنكبوتُ الزاويَه شِباكُه مُتَرامِيَه من البَعوضِ خَاوِيَه إضحك من الحقيقه شُباكِيَ مَفتوحُ...
تساورني خفقة البدء أعتمر السنبلةْ... سادن الماء باح بسر الجداول ثم انتهى حارسا للمراعي الصغيرةِ أوْقَد إصبعه في كهوف الصباح وأجّل فتق ثياب المساء إلى موعد عابر بعدها صار منبهرا بالموانئ حيث تأملَ صورته ثم غادر نحو البحار العتيقة فيها يزرّر معطفه بالقواقع داخلَ عاصفة يافعةْ... في ليله...
في بداية التسعينيات، السنوات السوداء، سنوات الرصاص، سنوات القمع والبوليس، أعلن شاب، ممثل هاو عضو في فرقة مسرحية للهواة بمدينة الجديدة، أنه سينتحر احتجاجاً على الظلم الذي تعرض له من سلطات مدينته. وهو ما جعل الأنظار تلتفت إليه والناس يتحدثون عنه بقوة. من بين الأوائل الذين قدموا دعمهم وأبدوا...
رسمتُ الموج على ذراع الوقت.. لا اللون استجاب لرغبتي.. ولا الفُرشاة باحت بأوجاعها.. على غبار الطريق البعيد.. كان اللون يتصيّد فراشات العاصفة.. كنتُ منهمكا في تفسير لون المحبة، و تأويل معنى: تصاريف الزمان..!! لم تكن اللغة ممكنة .. على شاطىء الأقحوان.. ولم تكن العصافير .. على موعد في أعالي الجبل...
خيْط منَ البرْدِ منسابٌ على ورَقي يزٌجّ بي في مداراتٍ من القَلَقِ تقول لي جَرِّبْ! أَنْ تجعلَ الحِبْر إيماضـا وأنْ تكتبْ لُهاثَ رُوحكَ.. جَرّبْ! فالرُّوح تاهتْ كما البّحّـار فـي زَوْرقْ فكيْف أرسُم حَرْفًا والفِكْرُ صخْرٌ وماءُ الحِبْرِ قد جَفَّ ؟ وصفحتي بَلْقَعْ بياضها مُفْزِعْ كأَنّ حوْلي...
( مشروع مسلسل إجتماعي) الحلقة الثالثة عشر ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير) عادل : صباح الفل يا عم جميل عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد .. إزيك يا عادل عادل :تمام الحمد هلل يا عم جميل .. أنا عايز آخد رأيك فى حاجه عم جميل : إتفضل .. تحت أمرك عادل : شكرا يا عم جميل .. الموضوع بإختصار...
كنتُ سأكتبَ لكَ قصيدةً، حروفُ الهجاءِ تعثّرَتْ، تشكيلُ الحروفِ تاهَ، كلُّ قواعدِ الصرفِ والنحوِ.. لم يعدْ لها وجودٌ، لم يعدْ لها كيانٌ؛ فقصيدتي لمْ تعدْ لها.. هويةٌ ولا عنوانٌ؛ فوجدتني أكتبُ نفسي.. مبعثرةً بين كلماتِكَ والوجدان. فيا أيُّها الساكنُ في.. قلبي، عيني، روحي، أرى بكَ العالمَ أينما...
أعلى