امتدادات أدبية

أشرقتْ غيمة ماطرة أعلى رأسي مدّتْ أصابعها في جيبي أمسكت جوالي أرسلت طلب صداقة لمدينتي، لي وللنهر اشتكى جوالي مغصا إلكترونيا ألقته جانبا ليموت في صمت بعد انقطاع الأنترنت دعتنا أنا و مدينتي للركض نحو النّهر لبستْ أشجار الرّصيف البيكيني إتّكأت على كتفيْ الرّيح استلقتْ الأرصفة على ظهورها...
وأنا أمر إلى وردة الوقت.. كنتُ حزينًا، ووحيدًا.. أرى إلى وجد القصيدة.. والأسيرْ.. لاأسير، إذ أسيرْ.. أوجعتني الرفرفات النبيهات.. وسيجتْ أفقي السماء.. عبرتُ دورة الأرض وحدي..! وانتصرتْ لدمي سيوف المعنى.. ياصديقي..أنتَ أيها العمر المكدّس، على رتابات الغيم، وحالات النرجس.. على سور الحياة.. نفرتْ...
مزقت دفتر الشعر وكسرت قارورة العطر وهربت .. من سحر عينيك وضحكة ثغرك ومن كتبى وأوراقى لأن فيهما رسمك فى كل وجوه الحلوات ألقى ملاحة وجهك أجدل الليل المسكون .. بشعرك يكابدنى الشوق فأهرب منك اليك لا أحد غيرك يختار لى ثوبى ويمسح دمعى .. ترى .. من يشيع الدفء .. فى يومى.. واليوم الآتي .. ؟...
*** مسحـت بكفـــــي بقايــا الثـــرى وفــي القلب ضجّ صهيل العـذابْ يئــــن الحبيــــب لفــرط النّـــوى وروحـي تئـن لفقــــدالصـــــوابْ فكيـــــف السبيـــل لزرع النخيـل وكـلّ الحدائــــق أمسـت خـــرابْ قديـمــا تعلـمـــت أنّ المـــــــراف ئ تبــــحر فــــي لــــجّ كل عبابْ فمــــن نظّـــر البحر...
منذ أن طلع الغيم من كفه صار يعرف رائحة الجلنار يحيل على دمه مطر الأصدقاء يمدد هدنته في المدارات أصبح يعتاد طرح الرذاذ إلى الشرفات ويفجأ مرمره بالحدائق في موسم الخصب... يختلط الليل بالداليات ويفتح باب الغبار على مائنا كي نعلل أمطاره بنوافذنا كم دأبنا نثير الظلال لندرك أن البسيطة أعمق من راحة...
أحبك .. ياصاحبة العيون الخمرية وأحب التفاح .. فى خديك وثمر الفراولة .. وشدو الأغاني .. فى شفتيك والفرح والضياء .. فى عينيك أتدرين حبيبتي أنك أجمل الحلم وأحلى ماسطر .. القلم فى دفتر الشعر وأنه حين يداهمني .. الضجر والحزن وأراك .. تلفني البهجة .. وأبتسم وأن هواك جرح .. ليس...
أنت محاصر بالكامل ... بكنيتك الباردة ودهاليز جسدك وكل حقائب خيالاتك ... محاصر بأغانيك القديمة ... ودندنات الحب في قصائد " أحمد رامي " بصوت أم كلثوم الذي يكرهك الكثيرون لأنك لم تحبه أبدا ... محاصر بفناجين قهوتك الصباحية وأنت تقرأ الخبر الأول بسبق صحفي في "جريدة الحرية" تلك التي لم تحصل عليها...
في الجناح الذي عن يمين السماء على غيمة قد جثا النوء ثم استحال عباءة أغنية ترتديها الشفاه وثمة بيت وديع على الجانب المستطيل من الحي تحرسه داليات الطريق غدا يتقاصر عن أرضه ويعاظل ساعة يمدح بعض النوافذ بالأبْجديات ذات المعاني الوسيمة ما زلت أدنو من البحر نحو منار المحيط أرى الكون مشرحةً بينما...
أخبرني أما زلتَ تطوي حنيني إليك في تنهيداتِ الشّذا!! وتقبّل خيالَ فراشةٍ أومتْ إليكَ بنظراتِ الجلّنارِ وأقفلتْ عليكَ خابيةَ النبيذ المعتّقِ بالذكرياتِ!؟ هل شربتَ رسائلاً لم يكتبها الياسمين!؟ وهل أبحت عطري في كؤوس الشّوقِ!؟ السّاعةُ الآن قلبي ونبضتينْ أوقفتهما دمعةٌ واليوم جمعةٌ، هلْ سامرتَ...
"الى هياء ، سأبقىٰ أحِبُكِ ، الىٰ أبد الأبدين ، حتىٰ تنتهي أخر ضحكات الكون". في الطَرف الآخَر من الحياة ، انا هُناك في قوقعة صغيرة ، أُحاولُ أن اجمع الكَلمات لإجلكِ ، رسائلي باتَت كثيرة و لا تصلكِ ، صَندوقي الصّغير يكتضُ من الرسائل و أخجلُ من رسائلٍ مَليئة بالدموع ، و أخشىٰ أن احرِقُها يَوماً و...
*** مثلمــــا تكتب الجن أشعارها فـــــي الصــباح والمســــــاءْ وتنشــــــر.. أفراحها بهجـــة عنـــــــد كـــــــلّ لقـــــــــــاءْ مثلما تحدو القوافل في ركبها بــــالمغنّــــــــــي الثمــــــــــلْ نظلّ خلف المعاني نجرّالجملْ ونفصح العمرعن خيبة مثقلـة...
أهواك .. رغم الجرح والنزف ومبادلة الوجد .. بالآلام .. والإنكسار وإطعام الهوى .. للريح والغبار أهواك .. ياربة الأشعار وهسهسة الأنسام .. والأشجار وبهجة السمار ومصباح الدار على دقات كفوفك .. ترقص الأعراس وتزغرد الأطيار ياحلوة الصوت .. وأحلى موسيقات .. القيثار تخجل الشمس منك...
الشعر والحُزن إرثِي في هذَا العالَم في أذني الصغيرة لم يؤذّن والدي أمي غطَّت وجهها بوشاحٍ من الخَجل حين عمدّني خالِي سرًّا بقصيدة لنزَار وحينَ سمّاني تيمنّا بفدوَاه كانَت تبتسِم لم يُكن مرغوبًا في ولادَتي و لم أكُن راغبَة في لونِي الأسمَر، ببُشرة بيضَاء و نقَاط نمَش صغيرَة صغيرةٍ جِدًّا على...
تتهادى خُطى الكلام على أوتارِ القلوبِ المُفعمَة بحبِّ الـ" سُودانِ " العريض ,, شريطُ حلمٍ يترقرقُ على"أيقونةِ " النَّدى وظلالِ الذكرياتِ الوامقةِ ,, سنواتُ الصِّبا ,, والآباءُ وهُمْ يرتلونَ مع غناء " أحمد المصطفى / ورديْ / عيشة الفلاتيَّة " صدحَ الأماسيْ الجميلة ,, شواهد الزمن الجميل في " كرنْ "...
كلما تحدثتُ عن الحب يكسر أيل النافذة ذلك يذكرني بك أريد أن أصنع جبلا صغيرا فيه الكثير من الغابات عليه سأرص أصابعك كسناجب برية وأحفر سماء مخلوقات من خشب ومرمر تلد أجنحتها كل ما مر الوقت حوريات و أطفال نارا تشبهنا هلا ساعدتني؟ اقرأ لي شعرا أريد أن أكون نبيَّة تتفتح ليوم واحد
أعلى