وجهي للنخل سماء
يشغلني الوقت
فأعلن فيه سفري نحو الأعتاب
هناك أخط مدارا للهامش
ثم أرنُّ كسنبلة قادمة من
وسط لامرئي
أجلت مراثي الغيم إلى المنتصف
فمذْ أن نهض الحجر الموغل
في التيه
مضى يشرح لي ما هية الغزو
رأيت على كتف النبع حبارى
يتأمل سحبا تتثاءب ناوية أن
تقضي الليلة سهَرا
تشرب نخب الآفاق...
تحدثت الشاعرة كريمة ثابت في شعرها عن الروح حيث بينت : أنها تطوف حول الكعبة بروحها، وأنها تدعو الله تعالى الرحمة بروحها، وتحدثت عن المتعة الروحية بالطواف والسعي، وبينت أنه بفضل الأم تستحيل الروح أجنحةً ترفرف في سموات المنى،وبينت أن الروح هايمة في نفق تغريب وأن برتقال الروح عطشان غنا ،وفيما يلي ما...
أطل على مدينتي..
لا الريح تدركني،
ولا المغيب..
ولا غمازة البحر،
التي في جبين" باية"
ولا نخلة الأندلس،
وهي تطلب دمها الموزع،
على غصون الموج
وساعات "عكا" القديمة،
أعلو مع سعف النخل،
أهفو إلى غابات نفسي،
ويجرفني الحنين..
إلى درب ضيعني،
واستحب المكوث..
في أعالي سَرْوَةِ المعراج،
وأسلم صبوتي إلى...
أين صوتك ..
المحرك لأحشاء الجبال
ووجهك المضىء ..
فى ظلمات الطريق
ووعودك البراقة ..
ياخائنة الفؤاد
أين لهفة إشتياقك ..
لرؤى الحبيب
أين قلبك ..
الدواء والطبيب
أين أنت ياعمرى
أين انت ؟
أين البخور الذى أحرقناه ..
ليعطر حبنا ؟
مثل آى كائن يفنى ومادة
صار رماد
محمد محمود غدية / مصر
حين ظهرت أوائل مسرحيات العبث على يد بعض الكتاب خاصة صمويل بيكيت ويوجين يونسكو توقع كثير من النقاد أن هذه الموجة من الكتابة المسرحية لن تستمر طويلًا، وسيملها الجمهور سريعًا، وستنتهي، ولن يكون لها أثر خلال وقت قليل، ولكن ما حدث بعد ذلك كان خلاف ذلك تمامًا، فلقد انجذب جمهور كبير لمسرح العبث، ومال...
أفكر بالغابة وكيف انها لا تعرف البحر
وأشعر بالحزن تجاهها
كل تلك الأشجار المحرومة من الملح والموج
كل تلك الأسماك التي لا تعرف المشي والتسكع
حياتان قبالتي
لا تعرف إحداهما شيئاً عن الأخرى
إنه شيء حزين
الجيد في الموضوع
إني شاعرة
وأستطيع أن أسحب الأسد من أذنه
وأضعه وسط البحر
وآمره أن
استرخِ...
صائد الحدآت
يعري نواشره في المَطالع
في جبهة الماء يقرأ أعماله مستعيدا
بهاء الشموس التي ناصرت
حنطة الحقل
ثم إلى البحر ألقت غدائرها
سأرتب نومي قليلا
وأفتح قفل البروق تماما كما لو يزكي
مقاصدها الحجر المتأنق
سوف أراعي الطريق
إلى الاحتمال الوجيه
وأبدو كخيط من الدفء متسعٍ
لغزال شريدٍ
يداي خريف يمر...
إنه يوم الجمعة
الذي لا أحبُّ منه إلا صوت أُمي
أُهاتِفُها عادةً منتصف نهاره
فيأتيني صوتُها كوردةٍ جَرَّحَها عاشقان
أنا أكبرُ أبنائِها
لكنني لستُ أَرْجَحَهُم عقلا
عندما كنتُ صغيرا
كانت تَقْضِمُ وَحدَتي
بأناشيدَ عن الأراضي البيضاء
وعندما تنامَت وَحدتي معي
كانت تَنْهاني عن مغازلة الأشباح...
أريدُ أن أتعلَّمَ لُغَةً جديدةً
أتحدثُ بها مع الفستانِ الأحمر
لـ "كيم أدونيزيو"
هذا الفستانُ الذى أَفْلَتَ من يدى
وفرَّ إلى الجنة..
فى "سان فرانسيسكو"
البقَّالُونَ، والرُّعَاةُ
تحدثوا عنه،
والحروبُ التى بيننا
ذابت فى دِفءِ خطوطه الناعمة
سوف أتحدثُ عن المعنى
الذى تَركَتهُ شجرةُ الجَوْزِ
على...
تفيض المشاعر بعذب الأشعار عند زيارة البقاع المقدسة لأداء مناسك الحج والعمرة، وزيارة المسجد النبوي الشريف، وينشد الشعراء في هذه المواقف درر شعرية في قمة الإبداع والروعة حيث التجليات الروحانية، وصدق المشاعر، والتجربة الشعرية الحية في الرحاب المقدسة، وها هي الشاعرة القديرة كريمة ثابت،تبدع في قصائد...
أَكبُرُ منك بعشرين درجة مئوية
في العشق
أحترق كالصحراء
في شهر آب
أصْغَرُ مني بعشرين درجة مئوية
في الوله
تتجمدين كنجمة مجنونة
في القطب الشمالي
جالسة كنقطة تعجب
في آخر الجُمل...
أكبَر منك بعشرين قُبلة
أصغر مني بعشرين دمعة
أحزن
تفرحين...
لا كبير بيننا
ولا صغير
فلماذا كان
وكانت
وليس
وربما
وحيث...