امتدادات أدبية

المعية ترتيل الألفة في متاهات الحاجة والكتابة هوية متافزيقية لأن الحبر توأم البحر لا ينضبان توحي الكلمة للكلمة سر الحرف فتتكاثر تخبر موجة شاردة شطا منهكا بالذكريات تخبره بمكامن الخلاص لا تهدأ... المعية درب تمشيه الأماني فتتيه تحتاج لترتيب حديقة الانتماء أنْ تصل الوضوح بالوضوح أنْ تفصل الغموض...
(إلى محمد المسلمي) تَكونُ المَحطَّاتُ سهرانةً، والمسافاتُ غافيةً، والمواعيدُ _هذي التي أجلَّتها الحياةُ_ مـُهيَّئةً للسُّرىٰ نحوَ أقدامنا المُتعَبة. يكونُ على مِعطفٍ أبيضٍ أن يَمُدَّ طريقًا إلى رِئتيهِ هواءُ الخِزانةِ حتى تجرِّبَ فيهِ الأغاني الحبيساتُ...
تتثاءبُ المساءات الغزليّة المتدليّة كجذعٍ غضٍّ على نهدين، لتغطَّ في حبّ عميق. الدلال المُرتجف كنسمة ليلية يناسب أحضان الضّوء القابع في قعْرِ اللّيل. فقط بين نهدين.. يمكن للقصيدة أن تتقاطر عبر مسارب عروق الحليب الدافئ، كغيمٍ أليفٍ تربِّيه الطّبيعة في أقفاصِ النّساء العاشقات دون قضبانٍ...
لن يستردني ثوبي من العاصفة أو يعيد ترتيب شعري لن يبحث عن حذاءلامع يليق بجلسة سعيدة فهو يحلم أن يتسكع وحيداً أو ينعكس على النهر دون نظرات مُتسلقة يود لو يُزيّن خطاياه بالأشواك فلا تمزقه التجارب أو يسترد ظله المسروق من صمت القبعات لكن حزناً قديماً جعله يتدلى من حبل الغسيل هكذا كأغنية بسيطة...
شيخ يقترف المشي إلى الكهف ويحمل مشكاة اليومِ يحاصر رغبته القعساء ويدعَم في البركة حجرا تاريخيا فاجأه الأحد الماضي عند العقَبةْ ها الشيخ إليه في الكهف تجيء الأشياء وتتسع تنام على شرفات يديه ثم الدوريّ التاع وقد أبصر قبرة تقفز بغموض تام وهْي تحاول أن تقرأ سفْر الراحة في أذن النبع هل الشيخ يكون...
بحر تراءى في المدى ام انه وهم السراب يحيط بالآفاق هيهات اعرف يا صديقي انني امضي احارب عتمة الانفاق في العتم امشي تائها فكأنني في الجب اشكو وحشة الأعماق في كل درب في طريقي غربة والكون حولي محكم الإغلاق واذا لمحت الزهر يوما باسما هبط الخريف مبعثرا اوراقي امضي احاول ان اسير...
السيمفونية الاولى ...... عبرت رائحة الخوخ الغرفة لم تلق غير منضدة متهالكة وأوراق مبعثرة وبقايا رماد ورأس مجهدة حيرى .. فوق سرير الحلم يعذبها السكوت لاتقوى على الكلام .. البرد شديد الجسد عليل .. ونحيل والعشق النبيل عبر بوابات السفر .. والرحيل .. السيمفونية الثانية ..... طيعة فى كفه...
أجمع عن وجهي أجزاء هذا الليل المبعثر وأركض في دهاليزالنوم أحاول الوصول إلى منفذ اليقظة فتسقط مني الكواكب وتتدلّى المجرّات كثرياتٍ تشعّ في حفل لا أحد فيه أمسك بلجام الوقت لأروضه، كفرسٍ لم يمارس الجنس مع المسافة لعلني أقتلع الأفق من أحشائه وأزرع أنفاساً تُخرجني مني لأن آدم...
من السلوكيات والظواهر الاجتماعية المنتشرة في بعض المجتمعات، وليتها تزول السلوكيات والظواهر التالية : العنترية المذمومة :كالسرعة في قيادة السيارات ،والسباحة أثناء ارتفاع الموج ظاهرة السخرية من بعض المهن والحرف وعدم زواج الفتاة من أصحاب الحرف والمهن التهويل في الأمور، وعمل من الحبة قبة في...
عبرَ عنقِكِ سأنفذُ إلى السّماءِ فأستولي على الجنةِ وأُُدخِلُ إليها كلَّ العشاقِ سأغفرُ لهم ذنوبَ القُبُلاتِ واللقاءتِ السّريّةِ والمغامراتِ الجنونيّةِ والعلاقاتِ المدمِّرةِ سأجعلُ الإمارةَ بيدِ الشّعراءِ ليغدِقوا على الأنوثةِ قصائدَهم المستوحاةَ من سجودِ النّهودِ الحالماتِ بألسنةِ النّارِ...
لعلنا نريد بشعار الدورة أن نتطرق للمقاربة الفلسفية التي تتناول موضوع الذات في علاقتها مع الموضوع، باعتبار الموضوع (هو الشيء الموجود في العالم الخارجي، وكل ما يُدرَك بالحس ويخضع للتجربة، وله إطار خارجي، ويُوجد مستقلاً عن الإرادة والوعي الإنساني.). ومن هذا المنطلق فإن الرؤية الشمولية ستكون حاضرة...
حينَ تمايلَ بي السهْبُ عرفتُ بأن طريقي أصبحَ شوفينيّا يحملُ في رئتيه بذور الريح الصعبةِ والمفتونةِ بمديح الفلَواتِ يسير بساقين ميولاتهما كنوافذَ لبيوتٍ مرهفَةٍ وأنا في اليوم الأول للماء علمتُ بأنّ الكونَ له اسمٌ آخرُ ما الأرض أمام نواظرهِ غير حصانٍ يصْفَنُ حينَ يرى فارسهُ الثاقبَ ذاك النازلَ...
أطل على نساء النهر.. وهن يغتسلن من وعثاء الخجل.. كانت حبات الماء.. تنزلق من سماء أجساد بيضاء، مصقولة كحبات بَرَدٍ.. منزوعة من نصوص" هوميروس" وهو يرتب قصائد الحرب.. عند مرتفع" ليسبوس" التي كانت تستقبل الجرحى، والعشاق المكلومين، آن عودتهم من جمر المعارك، المقامة تحت سفح" طروادة" ...
(مشروع مسلسلإجتماعي) الحلقة السادسة ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير) سلمي : صباح الفل يا عمو جميل عم جميل : صباح الورد .. و جمال الورد .. صباحك فليا سلمي .. إزيك عامله إيه ؟ سلمي : محبطه .. و مش كويسه يا عمو عم جميل : محبطه .. دي كلمه عمري ما أتصور إنها توصفك أبدا سلمي : أعمل إيه بس يا...
بتولٌ لم تلدْ، أنجبتْ نفسَها الحقيقةُ أولُ خلقٍ لهُ ظلٌّ، أولُ خلقٍ يرصُدُ ضِدَّه. في العتمةِ كُلُّ سَواءٌ أشباهٌ بإسنادٍ مقدّسٍ، وحقيقةٌ مُختَلَفٌ عليها! هذه الليلةَ تصلُ الأبديةُ المطلقةُ متأخرةً، لكن الوحشَ سيأتي أيضاً. بينَ كُمونِ القصدِ وتظهيرِ المعنى تحدثُ المعجزة. *** تملكينَ ما تذهبينَ...
أعلى