هذا هو قمَري
ما زال يظنّ الأبدَ يواليه
لكن أنا منبهرٌ
حتى الموج أتيت إليهِ وعندي
ملح كنت أخبئه للغدِ
سقت إليه كوكبةُ من شجر
ورسمتُ على شفتيه الأعراسَ
لعلي أسع الشجَنَ الآتي
فأكون بريئا من كل معادلة
ليس تمد الشاطئَ
بنوارسه القزحيّةِ
دائرة البدء أنا من وضع اللمسات
على جبهتها
أعطيت الطرقاتِ خطايَ...
ليس بمكائِدِي قُتِلَ فيديريكو غاريسا لوركا وهو يُلقِي الشعرَ
أو قفز الضِّفدَعُ الصغيرُ في الماءِ المغلِي
أو من سجن عكا خرجتْ جِنَازةُ محمد جمجوم وفؤاد حجازي.
مكائدي الزهيدةُ؛ لن تجعلَ أبي فخورًا بي.
مهما أكذبُ فقد صدقتُ في الألمِ.
ولِدتُ في صندوق مرايا، وفراشةٍ ونار.
لم أضعْ الشوكَ على الوردة...
مثلما يعود النهر إلى البحر
هكذا يعود عطاء الإنسان إليه .
(مثل صيني)
لبس صنع الله القطن النيلي ليرأف به الصيف وتقيه سعيرها الشمس .
البست اسماء نخيل العراق لتجدف في فرات القلب وتاتيكم بريحان الحنان .
لبس الحارثي رمال الصحراء ليمسرح نورا في ربع خال يرابط بين هزيع الليل وجذوة النهار .
لبست...
صديقى ..
الباحث عن رفيق أو صديق ..
يمنح الحب والأمان
سيطول بحثك ..
عن مجهولي العنوان
تعالى ..
أعلمك فن ..
ركوب الخيل
ورسم اللوحة ..
وخلط الألوان
وألعاب السيرك
لتكون الساحر ..
والبهلوان
وعلم النجوم ..
وقراءة الطالع ..
والفنجان
وفن الصمت والثرثرة
وسحر الجان
أمنحك جواز السفر
لمدن العشق...
حدّثتْني الريحُ عن حريق قريب،
عن كوخ يشتعل في قلب سمراء ،
عن ضفّة تنام قربها،
وكفّين صغيرين لا تتقنان انقاذ صاحبتهما.
حدّثتْني ..
عن جمرتين في عينيها،
ووردة ذابلة في يدها.
عن حذاء عالٍ؛
ورغبةٍ مكسورةٍ بالسير .
عن قرطين يشتعلان من الحنين،
وطوقٍ سيقتله الانتظار ؛
كما لن تقتلها النار.
سيقتلها سكونُ...
هُناك قطيع من الألغاز
في الخارج
ليس خارج جداً
الخارج المجازي
الخارج الذي احياناً يبدو بعيداً جداً
بالنسبة لرجل وقع في الحب لتوه
يبدو الخارج
في المريخ
وربما خارجه
وبالنسبة لامرأة تعرضت لخيانة
يبدو وكأنه يشاركها الغرفة خارج جسدها ، قرب ملاءتها تماماً
بالنسبة لشاعر وحيد
يبدو على النافذة
ولكن أينما...
يعود الإرهاص الأول لنشأة الدراما كفن من الفنون الأدبية والتمثيلية إلى المسرح، حيث تجمع كل الدراسات والبحوث على أن الولادة الحقيقية للدراما كانت فوق خشبة المسرح، حيث عمد الكثير من المسرحيين إلى تجسيد الواقع وتمثيله بأسلوب درامي جديد يخالف في شكله ومضمونه الطرق التمثيلية الأخرى، "ولذلك تعتبر...
أتذكرُ وعدَك َالأخيرَ لي؟
"لا تقطعي الأملَ سأعيشُ أطولَ من عمرِ جلاَّدِي" تقول قول الثوار!
أريدُ أن أطفئ شمعة ال 150 عامٍ وبرشاقةٍ دون تجاعيدَ أو انحناءٍ.
وعودُكَ المؤكدةُ بقسمٍ التي قطعتَها لم أصدقْها أبدًا
بل كنتُ أوهمُك بخبثِ أنثى أنني أفعلُ.
وعودُكَ بالتخطيط لانقلابٍ ستنفذه مزامنةً مع عيدِ...
أفكر في اسم البلاد التي حملت بي
وألقَت بجِسميَ في الجبّ،
ما زال في الجب صوتي.
وفي غيمة الوقت صمتي وموتي
أفكر هنالك في اسمي
وفي اسم الظلمة حولي
في اللغة التي رافقتني
وفي اسم من أوجعوني
ومن آزروني
ومن دخلوا في حياتي
من تركوا خيلهم عند بابي
ومن غادروني
ومن حجبوا نورهم
لم ينظروني
أغلقوا السرداب...
اِرتفَقَ الطينَ
فصارت وحشته ناعمةً
تأتيه فتذكّره بالشاطئِ ذي البسْطةِ
وبحائطه المطلَقِ
وكذلكَ
بالغابات الملقاة على السهْبِ إذا اندلعتْ
تحت نواظرهِ
كنت به محتفلا
أصمُتُ حين أراهُ يجري
خلف النهرِ
فقطْ
أذكر أني كنت بجانبه حينَ
بدَا ملتحِفا ببداهتهِ
يملأ دهشته بالأعشابِ
ويقْرأُ أسماء الشجر العذبِ...
كـشاف ضـوئي :
عبر إضاءة فائقة الاضاءة ، نجد أنفسنا أمام دراسة/ منجـز (1) يبدو متفـردا من حيث تركيبته ومعطياته عن أغلبية الأبحاث الفرجوية التي أثارها العديد من الأنتربولوجيين والإتنولوجيين ومفكرين متميزين، ومتخصصين في عوالم المسرح، وقضاياه المعرفية/ الفرجوية ، الذي استعان بهم المنجز، الذي هو في...