امتدادات أدبية

لم يعطني الله أقدام راقصة باليه ولست رشيقة بما فيه الكفاية لأدور سبع مرّات حول نفسي قبل أن يقرقش الموت جمجمتي أقول يقرقش ولا أقول يأكل لأني لست شاعرة لأني لست أبالي ولأني أعرف أن الموت سيكون أسعد وهو يقرقش جمجمتي بدل أن يأكلها كما نأكل حياتنا بضجر ومن دون صوت . لم يعطني الله وطناً ثابتاً أيضاً...
وبعد. .. أن بدأ ظلّي بتفسير أحلامي نكاية ب (آبن سيرين) إستوقفني المارة وأنا أردّد: لا غالب الّا الله. كانت منضدتي( الرملية/الخشبية/البلاستيكية/النحاسية/الحديدية/الفضية/الذهبية) الخرقاء قد وضعت نظارتها إمعانا بالاستماع لأغاني العشب( حتى لا يزعل وايتمان) وأطراس ما كتبه جدّي غرنوق الجب ومدوّن...
1- هكذا بينهما بئر: بين أقفاص الحلم. كما في مسيرة ضد الريح. سقط. ثم ابتسم. ثم نشف عينيه. نحو ذاك الشيء مناديل ترسم في الهواء هكذا... دون علم أحد تلك الحروب الشفيفة بين حائط و قبة. ***** في الطريق المعبدة يخشى الصعوبة مترنما بما يخرج من شريط الكاسيت و حصى أرصفة فيما غيمة تعبر سواحل روحه مؤكدة على...
هي البصرة الفيحاءُ عمَّ نعيمها لها شاربُ الدنيا الممشط يهتز سواعد اهليها تشذب نخلَها وتحت ثراها الحر يختبئ الكنز وللأهل أرواح تسبح باسمها كأن سما (العشار) يحرسها حرزُ تلوح لأنوار الخليج بخمسة وعشرين اذ فيها العُلا فوز ُ وتحت لهيب الشمس سار رجالُها وملاعبهم تزهو...
تجرعت فى حبك .. اللوعة والإنكار .. وهدمت بيتنا .. التى تحوطه الأزهار .. والأشجار والروض والأطيار وشيدت سدود من الأحجار والريح والإعصار يطاردنى الزمان الضنين بالتيه .. والغبار مازالت لدى بقايا أوراق عشق وأشعار وعود طيب وسحب تعانقنى .. وأقمار وقيثار .. بح منه الصوت .. ممزق الأوتار ألثم...
من طمي الماء أخرج.. نارا، أو سرابا، أمشي إلى مُدُنِ الغبارْ.. يشربني عبير الصوت، في انكسار بللور المسار.. ياااااشجر الماء الذي في جوانحي: ضجّ الوبر المعطر، وانسابت نايات البنفسج، على أستار الفنار.. لا أفق في صلصال طلعتها النهارْ.. للماء.. نشوته الشبيهة بألواح البعث.. طافحا بأناشيد النثارْ.. لا...
قرات في عينيك البأس وسطوة الخيال رات في ذراعيك ملاذا حانيا حنونا يرفل بالحب مشت برجليك وخاضت سبلا وجبالا اضاء لكما القمر دروبها نامت على صدرك وسادة وثيرة في ترف الهدهد و دعة الغزالة شربت من يديك زلال ماء بارد من بحيرة التوق و عيون الأمل حلمت في خيالك برغبة وشهوة فتثنى تحتكما سرير العشق مائعا...
مجرّد إيغال في التّفكير أفكار تقشّر عقلي فكرة أولى تحتفي بفقس دودة القزّ تحت أظافري فكرة ثانية تخيط معطفها من أوراق التوت فكرة ثالثة بعد الألف تذكّرت نسيانها الحريريّ فكرة أخرى تنبش سباتي الشتويّ كوعل نبذه القطيع في العراء مجرّد خطإ في الطبيعة أصاب العالم بدوار برنزيّ هو ضحك أشبه بثقب أسود يبتلع...
في البدء كانت الصحراء تتلعثم وكنت بقدمين حافيتين أجر العطش بين قرن وقرن كانت القافلة تصاب بالحمى والجراب تنضح بسلالات عمياء 1 أيها الوثن المعلق كقرط أعمى القرنفلة الجاثمة عند باب الكون تنفض قيامتك 2 الثمار القليلة الظل لم يعمدها أحد : ظل قطيعها ساكنا ثملا بالصوف 3 بين ساعدي جراد اسمنتي يتقافز...
-1- معذرةً يا أمي رأيتُك في الحلمِ زوجةً لي معذرةً فقد كنتِ بفستان الفرح وأنا أفكّرُ في خيانتكِ .... مع زوجتي -2- معذرةً يا أبي أيها الجزّارُ كنتَ تُحوّلُ لحمَ الأشجار إلى أبوابٍ وشبابيك معذرةً لم أكنْ بُومًا فخورًا رأيْتُكَ بعيْنيَّ هاتين سيأكل الدودُ صُوَرَها والترابُ يوما تَبْتُرُ بالمنشار...
وجاء من أعلى الشجرة طائر جميل يبكي قال في السماء غصة غريبة وعلى الأرض حريق وشيك فما بالك ياسيدي تسقي الورد وتلقح العراجين؟!؟! ولأني كنت على قدم سليمان وبي مس من منطق الطير قلت: ياطائري المسكين! ألم تعلم من قبل كيف كان هذا العالم ينجو؟ كيف اطفئت نيران كثيرة وذهبت غصص الكون؟؟ كيف انتصرت البساتين...
يجدر بي الآنَ مخارجة الأزمنة المنقرضةْ... ملْح القرية أصبحت أدخّرهُ أنسخ آيته بمراثِيَّ عليه أثني وأنا مقتنع أن جدار الإسمنتِ تعلق بالشرفات المسكوبة في جهة الشارعِ والشارع يشْجبُ ميلَ معابرهِ للإغواءِ بلا ترخيصٍ ها أنذا في معتركي أخرج من جسدي كي ألبس جسدَ الطلْعِ أحاول أن أجعل ناشئة الليلِ...
اكتب على ضفائر الغسق كي يولد الشوق شوقا جديدا وينحسر الغياب دمعتين على الورق فمازال في عينيك غيمة لم ترق ولن يداوى الحنين بعشب القلق؟ * * * الطريق إلى عرشك مقفل بسور من تماسيح الثغور وفئران صماء من رماد الصخور وأسماك قرش أقامت بليل الخرافة حفلة للصقور منذ غيابك القسري ولم أعد...
الشاعرُ الِذي في قلبي نائمُ الآنَ حطَّ القلمَ وأغلقَ الدفترَ. للأسفِ أنْهَى قصَّتَه لنْ يحكِيَ عنْ عيدِ ميلادِهِ لنْ يشرحَ ما في اللوحةِ السَّوداءِ ويقلِّمُ أظافرَ الوحشِ القذرِ. الشاعرُ الذِي في قلبي نائم الآن لم يعد يصنع مشاهدَ مُضحكةً. التي كان يشرح قلبي بها سابقًا؛ لدرجةِ أن قلبي كان سمينًا...
أعلى