تعثَّرتٍ الجُثًّة بابتسامةِ القاتلٍ
فتهاوتْ عليها رصاصاتُ المحبًّةِ
وسقطتْ شاكرةً لطفَ الجاني
الذي لم يبخلْ عليها
بطلقةِ الرحمةِ
للقاتلِ تاريخٌ عتيدٌ بالإنسانيًّةِ
فهو مَن شرًّدَ القتلى
تحت الأنقاضٍ
وهو مَنْ أخرسَ الأنينَ للأبدٍ
وهو من صدَّر المواطنينَ
إلى أصقاعِ العالمِ
عبر البحرِ والبرِ...
متى تهدأ الاسئلة في رأسي
لتنحني أو لتنفجر
وأنعم بموسم واحد
كشجر الصحراء بالصمت؟
تنبذني الأشياء بلا عودة
تنبذني الحضارة الهيلينية في قلبي
التي لا تناظر سواد عقلي
متى لا أراكِ في عمائي عند انتحاري
ولا تريني في خيلكِ عند سماعكِ للموسيقى؟
هل سأصبح رجلا عجوز يا إلهي
لا يفكر في الانتحار كل يوم؟
أنا...
حين توسدتُ يدي
كنت قريبا من حجر الله
ألملم قائلةً شاردةً
تحت جفوني
أسأل عن موجي الموقوتِ
لقد كان البحر يدجّج عينيهِ
بسماءٍ فاتحةِ الوجهِ
وموجي كان غفيراً
ينهض للسفن الليليةِ يغبطها عن
سعة الإغواء لديها
ثم يميل إليَّ ليغفر لي أن
أتلو آيته
ها هي ساحرة الوقت اتّأدَتْ
قد دأبتْ تعجن كوكبها
داخل...
يا من هواني والقلب يتسع
للغيد انفار .عَلَّهم سلع
هل كنت تهوى نهدا على ورك
أم رب حقل يليه منتجع
كالنحل يزهو على الرحيق وما
تصفو دماه إلا وينتفع
هل خلت ان الحنايا معترك
إن الحنايا رفق لمن وقعوا
إن كنت تهوى رسما على جسد
فالعشق هاضَت جناحيه البدع
من هام حبا تهفو القلوب له
ان زاغ قسرا تأبى...
إشـــارة لافـتـة :
في سياق منجز- المسرح المغـربي المعاصر: للناقد عبد الرحمان بنبراهيم (1) مبدئيا نشير بإشارة لافتة للمعْـنى، هل الجهة الناشرة، تتوفر على مصححين أكفاء ؟ لتصحيح بعْـض ما ورد من أخطاء؛ سواء من الطباعة الأولية أو من صاحب (الكتاب) ؟ حتى لا يتعثر القارئ المفترض في تأسيس المعنى الناتج...
على جانب الطريق
يوقف الحافلة
يصعد
لا تذكرة سفر لديه
لا نقود
يسأله السائق
يجلس واثقا على آخر مقعد
لا يجيب
تمضي الحافلة
كأن شيئا لم يقع
في محطة أخرى
تبدأ الرحلة
تبدأ الأسئلة
فيمشي
قد يعود
بحقائب ثقيلة
افراح وأحزان
خيبات وأحلام
أو لا يعود
حينها لا يهم ثقل
ما كدسه
من أوهام
ما قطف من باقات السراب...
أنا ناسك الطينِ
أمشي إلى حجري المستدير
أكلِّمه في السهوب التي دوّنتْ
سيرة الأرض
تحت رداء السماء العريضةِ...
هذا الرماد الجميل الذي
كان بالأمسِ منشطراً
لم يكن قطُّ من قلقي
كنت أنوي امتطاء المياه القديمَةِ
ثمَّ
أغادرُ
ثمَّ
أرى البحرَ كيف سيقرأُ
فاتحة المدِّ وهْوَ ينام على
نغَم الموجِ...
مولايَ...
من كف الشمس
ترشح من بين يديها
نداءات شاهقة
ضد نبوءة الظلام
ترتجف الكلمة
علي شفة الجراح
وتفرش صوتها ضوءا
......
يلتفت اليها البحر
شاخصا بعيونه الزرقاء
كيف بأنفاسها البيضاء
تنحت اوردة البلاد
لتقطف ياقوت الدهشة
كيف تهز أغصان الحرف
فيتبرعم لديها
ابتهال الأقحوان
ويرنو فجر قرمزي
رباه...
كيف لفاطم
أن...
لا تعريف للحب
سوى أنّهُ: انصهار ظلين
في لحظةٍ مارقة
قارورة وجدٍ نحيلة
دهشة تقف عن عتبة السؤال
لتستبيح وجوم الفلسفة
أترانا نسقط في فخ اللاشيء ؟
أم أنّهُ انفراط عقد الجاذبية ؟
أقسمُ أن التفاحة لم تسقط من يد نيوتن !
لكننا وقعنا في جبّ الحُبّ
الحُب : لهبٌ آمن وشمسٌ باردة
وردةٌ تنامُ باطمئنان على...
الحياة (يانصيب ) ضخم ،
وحدها الأرقام الفائزة تكون مرئية. ( جاستن غاردر )
كاتب نرويجي له قصص قصيرة ،
وروايات .يكتب للاطفال
ولد عام 1957.
رتاج بعد آخر ، انه مفتاح مخترق جيد ،
لا تستطيع فتح الباب رقم تسعة ،
قبل أن نفض رتاج رقم ثمانية .
(فريد فارغاس )
الاسم الحقيقي:
( فريدريك اودوان - روزو)...
هل أنتِ مَن طرَقَ بابي، يا ابنةَ الليل؟
- لمْ أشأ تعكيرَ هالتِكَ، سيدي القمر
خلتُكَ تسكرُ بسحْرِكَ، ولا تنام
- أسهرُ على سيْرِ الليل، وأسكرُ مثلكِ، بأحلامٍ لا تزول
- تهزُّني، سيدي القمر، وتُعرّيني بصفوِكَ
تنفضُ عني غلالَتي، وتوشِّحُني بغَمْرِكَ
تنافسُ البحرَ على حبّي، وأختارُكَ في سِرّي
تكتَّمْ...
لأننى أجهل لغة التملق ..
وألعاب البهلوانات ..
ونفخ الغاب
هاجرنى الفرح ..
والأحباب
ذاهلة مني الخطوات
فوق أرصفة الطرقات
من مقهى لحارة
وواجهة الفاترينات
والإعلانات
أحدق فى وجوه الباعة ..
والحلوات
ألملم بقايا الشوق ..
والأمنيات
أبحث عن شاعر
لا يعرف المراوغة
وزخرفة الكلمات
قالوا :
تعثر يوما...