لولا النهر يمد جناحيه
على الضفة
لاهترأ العشب وصار وحيدا
يتدلى من قفص الوقتِ
ويحرسه بجعٌ منذ قديمٍ يعرف
حمحمة الخيلِ
وكيف يكون غروب الشمس
بكل خريفٍ شاتٍ...
قبل شرود الريح
دأبت أشير إلى النخلِ
وأمارس مرحي
أضع الطين على شجر الأرزِ
وذات نهارٍ
قست الشارع بالشرفاتِ
رشقت نواصيه بقيظٍ دَمِثٍ أقربَ لي...
(1)
فتحتُ يدي للسنونو
وعينيَّ للأزرقِ اللانهائيِّ
(لا أقصدُ الأفقَ)
قلتُ: سيمضي النهارُ
وتذبلُ زنبقةٌ في الجدارِ
فلا بُدَّ لي أن أغنِّي
لأعبرَ هذا الربيعَ الخصوصيَّ
لا بُدَّ لي أن أشبَّ عن الطوقِ..
طوقِ الحمامةِ
كي لا أرى غيرَها في النساءِ
وكي أتأمَّلَ قلبي بشبهِ حياديَّةٍ
وهو يغرقُ...
حققت الأعمال والمسلسلات الرمضانية التي تم عرضها عبر مختلف القنوات ووسائل الإعلام الجزائرية خلال شهر رمضان المبارك، نجاحاً متفاوتا من جهة، ومنقطع النظير من جهة أخرى، إذ كانت هذه الأعمال موضوع النقاش وحديث الساعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام أيضاً، لما قدمته من قفزة نوعية في كم...
نجيء إلى العتبات لنكتب أقوالنا
فوق أهدابها
ونغادر سرا
وفي السوق كنا احتشدنا
نبيع رخام القبيلةِ
نثْقِل خاصرة النخل بالسعف العاطفيِّ
وإذ نعتلي هامه بالعراجين
نمضي إلى الماءِ
ندعو إليه الصعاليكَ كي
تنحني الأرض وهْيَ
تحثّ مناكبها كي تكون مهادا
يليق بنا
سنضَحِّي ببعض الجنادبِ لو هيَ
أثخنت العشبَ...
مهووسة أنا بالمقاعد الخالية
بالنوافذ المضيئة في آخر الليل
أمنح نفسي حق الإنتماء
إلى القصص الناقصة
المصلوبة على حاجز اللغة
أكملها كما أشتهي
وأرسلها عبر صندوق البريد
إلى كل من خانته البدايات
وأسقط في يده عند النهايات
لذا أنا لست حزينة
لست حزينة أبداً
كما يبدو عليّ
فقط أنا أرى الكثير من...
نعيش في زمننا الحالي وسط كمٍ هائل من المعلومات المتضاربة والمتفاوتة في صحتها بحيث يعرض كل منبر الخبر أو المعلومة بطريقته، أو يقدمها للناس من الزاوية التي تناسبه، وكذلك هو التاريخ.. فهو مزيج من المعلومات والأخبار والأحداث المتناقلة والمتوارثة منذ قرون إلى جانب آراء الباحثين والمختصين والذين...
ودك كبير ياجلجامش ..
حزنت حين رحل انكيدو ..
لم تمت حين سرقت الافعى سر الخلود ..
عمرت البيوت وأشبعت الجياع ..
فتشت عن وحش خمبابا صائد أرزاق الرعية ..
بابل تمجدك ..
لم تسرف
لم تسرق
لم تخن
لم تهزم . .
أيها العالى دائما
أصبحت نجما .. شمسا .. قمرا . .
سنظل نذكرك كلما مر ضيم
وكلما مرت جحوش...
صديقي الذي يستوي خطوهُ
وانبلاج الينابيعِ
يمزج سهو الهضابِ
بعشق المرايا
على الشرفات الوثيقةِ
ثم يعيد إلى البحر قوقعةً
نشزتْ سابقاً
ما يزال يعدُّ أصابعهُ غير مقتنعٍ
بالمياه السميكةِ
مِلتُ له كي أسائله عن
شجَن الماء حين جرى
ذاتَ يوم قديمٍ
وتيَّمَ سنبلة الوقتِ...
مرتكسي واحدٌ
يصعد الأقحوان إليه...
بوجهينِ أسمريِنِ نحيفينِ
والدِي، صلاح الدين
مسجلٌ بالهويةِ عاملٌ مزارعٌ
ويقولُ معلمو الصَّفِ ساخرينَ أنَّه محاربٌ.
وأمِّي نازكُ
ويقولُ معلمو الصفِّ ساخرينَ أنَّها شاعرةٌ.
كانَا يرتديانِ ثيابًا على ثيابٍ
رغم حرارة الجو في تموز
لتقيهما الغبار ولفح السمس.
وجهان كالحانِ قستْ على تقاسيمها سنواتُ...
امنيتي الأخيرة أن تلفظني القُبور
لأنها تعاني من الحساسية اتجاه لحم الشعراء المهزومين
وأن اُدفن بين اثدائك
تتقبلني
بشهوتها المتقدة مثل الاذعان
هناك
في المضيق الاسمر
المُفضي نحو شراك الغجر المجازيين
الذين ملوا الترحال
وسكنوا النساء المُنكسرات كمُدن زنجية احنت اشجارها للطائرات
هناك
حيث يُمكنني...