امتدادات أدبية

إنه الولد الفوضويُّ يقود المصبّ لغدرانهِ مستعينا بنيرانه اليقِظةْ... فلَكٌ ناهضٌ في يديهِ بروق تناجزهُ حيث تدخل أعضاءه خلسةً قبلَ وقتٍ بدا في نبوءته المستديرة يُخْلِصُ للماءِ ثم مضى مادحا لليقينِ يداه جداران مندلقانِ وأعضاؤه أقحوانُ شكوكٍ رفيف الهشاشةِ منكبهُ عاش في زمنٍ قابلٍ للتأبُّدِ حتى على...
مسرحية في عشرة مشاهد الشخصيات ١- الزوج ٢- الزوجة ٣- روبوت المشهد الأول (صالة منزل مظلمة بسبب انقطاع الكهرباء، صوت الزوج والزوجة يُسمع) الزوجة: لا تكن قاسياً، كن رؤوفاً به، إنك تؤلمني! الزوج: والله احترت بك يا امرأة، أين تريدينني أن اضعه، كل مكان اختاره لك لا يناسبك.. الزوجة: أنت تضعه في المكان...
أنا كاتبة مبتدئة أكتب نصوصا رديئة كل ليلة أخفي بعضها حيث لا يستطيع أبي تفتيشي هناك تحت رؤوس نهدي تماما . مقاس قدمي 38 ابتكرت بعدد أصابع قدمي عشرة طرق للحب ، ولم أجد الحب مع ذلك مازلتني أجوب كل نهايات الحب الجميلة في مخيلتي إصبعا إصبعا ، بقدم مقاسها ثمانية وثلاثون . تفصل بين ذقني ورقبتي ثلاث...
كل صباح .. أنظر فنجان قهوتى المرة .. والأطباق الفارغة .. فوق المائدة أفتح النافذة .. أطل على ساعى البريد الذى لم يأتى وألقى بكومة الشعر .. وأوراق الهوى الممزقة .. فى السلة المهملة أفتح النافذة .. أطل على ذكرى .. موجعة الرؤى غائمة أقرأ البسملة .. تفاجئنى الأسئلة أين من كانت لشعرى...
أتصور كلَّ جدار يملك جهةً للريحِ وتحت يديهِ تشتعل الأشجار بأسراب الطيرِ فينبجس النبع على مصراعيْهِ وفي تلك اللحظةِ يفتح البجَع الأربدُ أبوابَ الطرقاتِ إلى رقصته الوثنيةِ... لذرى الماء نميلُ تعج أصابعنا بالخضرةِ لا يسأل عنا الوقتُ غبار الشمسِ منحناه الخيل فنازل موج الساحلِ في كبِد الليلِ إلى...
صدر الام معبد عصي النفاذ غامض . (غوستاف فلوبير ) كاتب و روائي فرنسي 1821 - 1880 الملاذ الأكثر أمانا هو صدر الأم . جان بيير فلوريان شاعر فرنسي 1794 - 1775 وتكبر فيَّ الطفولةُ يوماً على صدر أمي" (محمود درويش) 1941 - 2008 هذا الصدر الذي ارضعك...
من بين نافذة الدثار لمحت برقيها فأدركت الذي تحت الدثار أنثي تفيض بعجوة الحلوي تخبيء حسنها في غابة الليل ويرقص من حلاوتها النهار وسمعت صوت النبض يعلو في رهافتها يقوم أقوم يخفو أنزوي وأقول يا لله من حسن الوقار ومن بهيج مفاتن رسمت علي ألحانها إيقاع جلستها و همهمة الإزار كانت عيون الناس تسبقها إليها...
كلّ صباح .. ينبعث منكِ الضّوء تغمرينَ قلبي برائحةِ النّدى أتنفسُ ضحكتكِ أحتسي فتنة عينيكِ أوغل في تأمل روحكِ أرتحل في ثنايا البوحِ أثمل من سهوبِ أنوثتكِ أتأكدُ أنّكِ روح الكون لو لاكِ .. ما كان للوجودِ طعم ولا معنى .. وما كان للغةِ أجنحة ولا للسماءِ شهوقٍ لو لاكِ .. لغادرَ الموج البحر وانتابت...
قالت : أما زلت تائه مابين خطوط السير .. وخطوط الإغلاق تنتظر العائد بالجواب وتجرع المذلة والعذاب وتعانق السحاب أما زلت والحلم مغترب تقرأ فى عيون الحسان أناشيد الهوى المرتقب قالت : سيأتيك العائد .. بقبض ريح فى الصباح .. مبتهج النواح يفيض الدمع الغزار شريدا فى القفار يعانق الموج .. ويصارع...
المُواطِن الصّالح هو الفَقِير يَحفَظُ الجُوع وسِعرَ الدُّموع يَخافُ البَردَ وغَضَبَ الآلِهَة لا تَفتَح عُبْوَةَ الأَسْئِلَةِ المُرّة النَّاسِفَة أَخْلِفْ مَوَاعِيدَكَ مَعَ الرّهَانَاتِ المُقلِقَة الرِّهانُ زَبَدُ الطَّيْشِ ضَجِيجُ مَعرَكةٍ خَاسِرَة يُجيزُ لَكَ الغَضَبُ المَوتَ فَقَط ...
الناي رفيقٌ والشرفاتُ وثيراتٌ والطائر منهمرٌ في سهْبٍ أبيضَ يا أيلولُ أيلولُ له ظلُّ غديرٍ وأغانٍ توقظُ في الصّخر الينبوعً لقد كان وديعاً وأنا أعبره بمرايايَ وأيضا كان جميلا قد قست به شجَني فوجدت صوامعَه انحدرتْ صوب البحرِ تشير إلى نورسة تلعبُ والشطُّ فسيحٌ كامرأةٍ تستيقِظُ من شهوتها فيكون...
ها قد حللت ، وشرعت في الطواف بمحور ذاتي، تدور وتمحو كل ذكرياتي. ها قد حللت ، فعمت السكينة ، بدأ الرقص ، الدوران ثم الصمت ثم الرقص ثم الدوران إلى أن حملتني شطحاتك إلى منبع الوجد إلى البحر إلى الصحراء والسماء إلى كل امتداد، وقد اختصرت مسافاته وأنت تدور حول محوري. ها قد حللت ، لتسحب مني المحور...
وحدك دون سيجارة أو كوب شاي لا فكرة تجول بخاطرك لا صديق يهاتفك لا ولد يتأكد أنك لا زلت علي قيد الحياة قبل أن يلقي بنفسه في الزحام الزحام الذي تشتهيه الآن تلك الوكزات التي تأتيك من كل اتجاه استسلامك للتيار حتي لا تسقط تحت الأقدام كصديقك الذي داسه راجمو ابليس في طريق الجمرات والصراخ الذي كان يصم...
سوادُها وهو يمطرُ أسرارَه على ترابي وبياضُها في وهجِ مشكاتِها أوقدا أحلامي منذ عشرينَ لهيبٍ مرّتْ وبما تساقطَ من وجعي دسّتْ إبتسامتَها في عشّ حروفِ كتابي الضائعِ لتطبعَ أوجاعي على ذاكرتي المثقوبةِ بالأحلامِ هي ما زالتْ تجمعُ شظايا ليلي في فردوسِها تمنحني تمنّعَها برسائل سرقها السابلةٌ فلم...
أخيرا إكتشفنا السماء هشمنا الجسر الخشبي بأسناننا الجسر الذي يمتد من الرأس إلى سدرة المنتهى. كانت ثعالب التفكير دليلنا إلى الحقيقة. أن الملائكة لا تعشش في السماء بل في بنية اللغة الجريحة. والله يسكن في الأرض. منذ ملايين السنين أذهب إليه يوم الأحد ممتطيا فهد المخيلة. محاطا بجوقة من الفقراء...
أعلى