كم مرة صرخت الي الموت
ايها الموت خذني اليك
لااريد هذا العالم
ولااريد هذه الحياة
انت تلعب الكرة البنفسجية علي كافة الملاعب
تأتي وتذهب مثل كلب
تتنطط علي الجدران
والنوافذ
والشبابيك
لاتعبأ بالشمس
ولا بضحكات الاطفال
وتركض بالنهار والليل
خلف جثثك المدماة بالضحك
والبكاء
لم تحاول مرة واحدة ان تتخفف من...
وحده الظل كان له صولجان
يشير به لمجيئ الخريف
فتنهمر الطير بين يديهِ
بلا عددٍ
يصعد الروحَ
بِضعُ سهوبٍ تقوم بخدمتهِ
والفراش
رعيل غويٌّ من السنبلات
يؤسس مشجَرَةً تحت حاجبهِ
فيصير الأميرَ
وليسَ ينازعه غير منعرج
بات يلمع في ردَهات الطريق الذي
يربط الغابَ بالمقبرةْ...
لن أسير إلى الشرقِ
ثمة قوس...
صديقى ..
تسألنى الهاتف والعنوان ..
سيجهدك البحث طويلا
حيث تمرح القطط الضالة
والفئران
ستجد منزلنا المتهدم
فى منعطف الميدان
ستلقى أبواب موصدة
لا يسكنها أحباب
أو جيران
لا تدهش من غياب الألفة
وتهالك الجدران
تغير الزمان
والمكان
الهاتف ..
إما خارج الخدمة
أو عطلان
...........
صديقى ..
جئت
وأشعلت...
لا دليل لعاصفة دون محبة الريح،
خيط رفيع يفصلنا عما ينبغي أن يكون،
حد النضج عالمك الموارب.
عليك ان ترى هنا
ناحية البلاغة،
إذا تذكرت،
استعمل كلمة تستحق الهاوية،
أجل،
هناك نسيم خفي يشبه العناق
أو يشبه جدولا رقيقا تاه عن المسير،
لتصل ،
لايعني شيئا الأسف،
تمدد في رؤاك بصمت سلاح،
تغير،
لم تعد الأرض...
إلى أين؟
: قال الصدى!
فتشظى فراغ النهاية خلف الشبابيك
هام الهواء على وجهه
قالت الريح: وجهتنا في خواء السنين
إلى حيث لا يدرك النوم حلمٌ أخيرٌ
وتغدو شفافية الوقت
جرحاً بلا وجهةٍ
وبيتاً صغيراً على تلةٍ في السماء
إلى حيث لا يترك الغارقون تشبثهم بالحياة
ولا يقذف البحر ما مات من حزنهم في العراء
إلى...
واجتمعنا على بيعة الفيضانِ
منابعنا احتفلت بالطيور الجميلة
والعشب يطلع أعضاؤه كالسماوات
ذات الحبكْ
لا مدار نقايضه بالمودةِ
لاعطرَ يسهر تحت الخياشيمِ
حتى نؤوّله بإرادتنا
ونعمم منواله في القبيلةِ
ثم لنا تخرج امرأةٌ
تستقي الزهوَ منهُ
إذنْ
حينما اقترح النخل أن يستنيرَ
فقد كان مغتبطا بالشطوط
التي...
منذ خمس سنوات ونيف وبسرعة نيزك طار إلى العالم الأخر مخلّفا غابة عملاقة من شجر الصداقة الأبديّة تحترق في أوساع قلبي. إتّشحت سماء روحي بالسواد حدادا على غروبه المفاجىء.
وحاولت مرارا إقناع نفسي بحتمية الموت وبفعله في جوهر الأشياء.
بعد ثلاث سنوات يمّمت وجهي شطر بلد شقيق لقضاء إجازة الصيف.
وبينما كنت...
(١)
ل أن ثمة من يملك النظرة المفقودة للعالم
سوف تستمر هذه الحياة
لأن ثمة من يجدف في الفراغ الغويط
بذراع خالية من الرغبة
سوف يستمر الموت الرنان
لأن اللاامل هو الأمل بحد ذاته
سوف يستمر العدم
لأن ثمة من يقف علي الرصيف الخالي من المارة تماما
والمقابل للسماء دائما
سوف يستمر صراخ كل هؤلاء الموتي
وحدها...
بــيـان الــذاكــرة:
هـذا الخطاب/ البيان؛ ليس بساخر ولا مَسْخرة ولا سُـخرية ؛ وليس فـُكاهة أو مفاكهة ، ولاجاد كل الجدية ؛ ربما هي قريبة من هلوسات منتصف الليل تنوب عنك أيها المسرحي ؛ المبدئي/ الصوفي/ النبيل/ في زمن انحطاط المشهد المسرحي : حينما تسترجع بذاكرتك المسرحية للوراء؛ ؛ والتي تجاوزت عتبة...
كان بيننا الذي كان
جميل كصباحات صغيرة ولدتها السماء
في شهر أيار
هادئ كمساء مقمر يفرشه الصمت
على خصر الرمال
صاخب كأنياب ليث جائع
في حديقة الغزلان
أينه الآن
ذاك الذي كان...؟
يا أنتِ
لماذا تكنسين الظلال تحت شجرة التفاح؟
تلك التي كانت شاهدة
على خطيئتنا
تلك التي غرست فرحا ذات لقاء
فإني عرفتك...
أيومي ساءكِ، أم كان أمسيْ؟
أقلّي اللوم عن خطرات بؤسيْ!
فهذا القلب مذبوح، ويأبى..
مُناكفة على أطلال حِسِّ
يُعافر ألف هَمّ في ثبات
ويكبو؛ إن دنت كفٌّ لجَسِّ
وتقتله المعاني غائمات
وثغرٌ بين تَمْتمة ونَبْسِ
وأبكارٌ عدتهُ إلى عَييٍ
فسامَ القولَ فيها كلَّ بخسِ
وذنبي أنّني بالرُّوح أشري
شريفَ اللفظ من...