امتدادات أدبية

وجهك في صمته منابع بحيرات وتدفُّق أنهار وحيرتي صحراء انتظارٍ أزليّ ظللتُ في انقطاعك كملكٍ مخلوع كان الكون كله في نفوذه وانحسر عنه طريدًا في الرمال المتحركة والريح والظلمة أنا الذي أخذتني عيونك بلا رتوش من وراء الحُجُب ككتابٍ سماويّ فآمن بها ووفد إلى عرشها وقد لبث كثيرًا من الدهر حتى تنفضَّ...
لو كان حُلماً .. لرسمتُك من فيض اناملي وردةً وزرعتُك في مقلتيَّ ابتسامة شوقٍ لكنتَ لي وطناً يختزلُ المساءَ في نجمة وشمساً لا تعترف بالهزيمة امام جحافل المطر لغرست في ارضك الف ضحكة لتثمر في وجهك وردا ورياحين حين نحلم ,,, تستقر الدنيا في مهدها ويطفو فوق سجال الحضور هفواتٌ لامعة .. وخطايا تحتشد...
"عندما ينخفض منسوب الماء النمل ياكل السمك وعندما يرتفع منسوب الماء السمك ياكل النمل" . (اوجيني دو غيرن ) كاتبة فرنسية - 1848 - 1805 "نملة تتحدث الفرنسية وتتحدث اللاتينية و الجاوية هذا لا يوجد هذا لا يوجد آه ولماذا لا " . (روبرت ديسنوس) شاعر فرنسي 1900 - 1945...
للأسف لقد كان بروتوكول 20 مارس 1956 مجرّد إعلان نوايا من قبل سلطات الاستعمار التي ظلّت محتلة للجنوب التونسي ولشماله لزمن طويل حتى بعد اصدار دستور 59.. وبعد إنهاء الوجود العسكري المباشر ظلت اتفاقيات 55 المهينة هي التي تحكم العلاقات التونسية الفرنسية إلى اليوم إذ أننا لم نستطع أن نراجع بنودا عديدة...
حين ناداني بقديسةِ الماء إرتوت سنواتُ عمري الماضية والقادمة وعلى صهوةِ العِشقِ المُسطر ِفي الحكاياتِ العتيقة تبرجتْ كُل المفاتن وتسارعَ النبضُ المُسافرُ في شراييني إشتهاء وسرحتُ كم كانتِ الأيام ُ قبلكَ قاحلة كم أنني أزهقتُ عشراتَ القُبل وتكدستْ فوقَ الشِّفاه ِ مناجمٌ من بوحِ حرفي ما...
قبلما نلتقى ياحمامة السلام فى رحلة الآمال والأحلام كنت أجهل المسير كنت أخط الوجه البائس للعمر كنت صغير حين أغنى .. يرتاع الطير تنساب الآنات .. فى المزامير .......... وحين التقينا ياحمامة السلام ياغصنا زيتونا اخضر ياقطعة سكر تعلمت الأسفار وتخطى مدن الاحزان .. والإبحار تعلمت كتابة الأشعار...
وأغلق باب السنين فيبقى المدى لا يؤازره غير نافذة تستدير كثيرا على فندق ساحليٍّ حنيذٍ على شفة الغاب يغفو الحبور وتطفو على كتف السهبِ شوشرةٌ للأيائلِ ينساب جِذْر غديرٍ على حاجبِ الطين يجعل الاِتزان من الأولوياتِ يعطي اهتماما وريفاً إلى حجَلٍ يسير إلى الماءِ لا نخلَ يسقطُ في الكفِّ يوقظ زلزلة...
تورقُ النَّارُ فوق أسطري وتتفتًّحُ لغتي على احتضاري فأنا تناسقّ الفاجعةٍ في أبنيةِ التَّهدّمِ وتلعثمِ الزلزالِ في صفائحِ صمتي يتسرَّبُ الخرابُ إلى جذوري وتمتدُّ ألسنةُ البرقِ نحو هشيمي وتميدُ بي دمعتي إلى سقوطي لأقفً على تلالِ أوجاعي وحنيني يناهزُ الفوضى ليستلَّ قلقي الأشرعةَ وأفقي مكتظٌ بنثارِ...
لم تعد الجوارح تسكن الصحيفة ولم يعد للشاعر إلا البكاء على شمعة مطفأة .. كان يظن الحواة من أصدقائه يحسنون الإنصات إلى ضوئها يتساقط بين كفيه وهو يعاند الريح ، ويقرأ فواتح القصائد على أرواحهم المثخنة .. بالفرح أيتها الساحرة التي اصطادت الليل من ذيله، وجرجرت الشعر إلى قفص نصفه من زجاج ونصفه...
لا تسافر .. صديقى ذوب المسك .. واللوز والبرتقال لك العمر المديد لا تسافر .. لبلاد الصقيع والجليد والنساء المصبوغات .. بألوان صارخة .. رخيصة الملتصقات خلف الفاترينات .. وفى الحانات يتضرعن للمارة .. بالغواية ......... إفتح حقائب الأشواق يطالعك وجه حبيبتك .. المضفورة بخصلات القمح ...
كنت احتاج ألف زمن يناور بالنيابة عني لحظة أخرى أدون فيها ماتبقى في محاجر اللغة من همس أبلع غصة تالية مرسوم عليها محاذير تناول السراب منذ بداية الوجع لابد أن يختمر النزف وتذرف العينان ملوحة الحنين ترقص الضحكة على أطراف بسمة هاربة من غبار الروح الكثير من النمل غاصت في مغارتها الشتاء قادم...
اركض .. اركض .. وكأن العالم يزحف خلفك وكأن الدنيا واسعةٌ وفضاءَ الزنزانة أرحبُ مما ظنوا .. ذاك نفيرُ الخيلِ.. وتلك الأرض الخضراءُ تلوحُ ورجعُ صدى يرتدُ وتلك عيون زرق وأيادٍ تمتدُ فلا تخذلها .. اركض وكأنك ممسوس بالريحِ وقلبك تحمله قطعانٌ شاردةٌ يتناوشها الوحش كأنك تحتاجُ مسارعة القدرِ وتمزيق...
هذه ضحكة ملتوية بلا صدى. قد يكون صاحبها مهزوماً، أو مصاباً بلوثة. قد يكون هندياً أحمر، هندياً آ سيوياً، أو عربياً.الضحكة القصيرة تتردد كل خمس دقائق. هذه ضحكة قصــــيرة تختــرق الجدار، تصطدم بسرير امرأة تحتمي بذاتها بعيداً عن التلفاز والراديو والهاتف.رجلُ الضحكات المعقدة قد يجيد أكثر من لغة، قد...
من وهج الأخضر الناصع يتبدد الألم في جوف الأرض وتظلل أوراق الكرنب الهزائم السابقة في أرض كان يحرثها الفلاحون بأصابعهم المدببة كأصابع الديناميت وكانت الخطوط المدججة بامتدادها الموغل في الضباب تحمل على ظهرها تلك الخضرة المتراصة بعناية القدر وكأن أبي الذي شق الأرض بصرخته وقت الحرب كان يدرك أن...
النبيذُ اللذيذُ يُذكّرُ بالنكهةِ الكرزيّةِ حينَ استراحتْ على شفتي قُبلةً وتنامتْ قصائد. الربيعُ البديعُ حفيدُ وجِدُّ الخريفِ وليدُ الشتاءِ يزيّنُ ثوبَ الزفافِ لعاشقةِ الصيفِ بالشعرِ والعطرِ والياسمينِ يحيكُ لها الغيمَ فوقَ السريرِ وسائد. الحبيبُ القريبُ إلى القلبِ والروحِ فوقَ المجازِ بعيدٌ على...
أعلى