امتدادات أدبية

تلك الوردة بجوار المنبعِ كانت دهشتنا الأولى والوقت على علّته كانَ بدايتنا فملأناهُ بالأعراسِ وبالقمرِ المسكون بنا... كان البيت محاطاَ بِسماءٍ موغلةٍ في اللأْْلأةِ وكنتُ أريد الدوْر الأرضيَّ يكون سعيدا و خليلا للحبَقِ يُعِين الأصَّ على نشأتهِ لا أدري كيف الآن أراقَ محياهُ على جانبهِ وانتظرَ...
تعد العلوم الاجتماعية (أو العلوم الإنسانية لاقترانها بالإنسان) أكثر المعارف البشرية حركية (ديناميكية) ولا ثباتا في رواسخها (فلا ثوابت ولا شيء راسخ تقريبا). على عكس بقية العلوم الأخرى التي تنزع إلى ثوابت وصك قوانين تسير عليها في أغلب الأحوال إن لم يكن فيها جميعا (إلا لو جد جديد ويلزمنا في هذه...
تزداد حاجتنا إلى اقتصاد إسلامي يوما بعد يوم,والعالم تحكمه خمسة نظم اقتصادية كبرى هي الرأسمالية والاشتراكية والدولانية والإقطاعية والإسلامية. وسابقا قسمها مصطفى محمود -كما فعل غيره من النقاد الثقافيين- إلى اشتراكية في الشرق ورأسمالية في الغرب وإسلامية حسبما يفترض ببعض المناطق بالشرق الأوسط. أما...
يمكنني ولي الفخر -أو بكل فخر فلا أقول بلا فخر- بصفتي قارئا في المقام الأول,وكاتبا وناقدا وباحثا,وناشرا وجامعا للكتب وموزع لها ومسوق لها,أن أزعم لنفسي أنني قرأت واطلعت على جميع ما أنتج سوق النشر العربي من كتب عن أعلام الفكر العربي,بغض النظر عن مادة الكتاب أو محتواه متفاوت بدرجات الجودة,وسواء على...
بغض النظر عن كون التيارات السائدة في الفكر العربي الحديث هي تيارات غربية بالضرورة إما وجودية (عبد الرحمن بدوي) أو ماركسية (أنور عبد الملك) أو شكّية (طه حسين) أو علاماتية (سعيد بنكراد),والأخير نتناوله بالدرس هنا,من خلال تسليط الضوء على أحد كتبه التي لم تخرج (بالضرورة أيضا) عن توجه رسمه لنفسه منذ...
فى الثلث الأخير من الليل لم أجد الزوجة فى البيت لم أجد فى الثلاجة .. لبن أو بيض لم أجد آنية الزهر وبقايا الخبز ومصروف الشهر لا شئ .. غير الشوق الفاتر .. والجمر ....... فى المقهى .. الوجوه .. متشابهة الملامح موجعة الإرهاق .. لا تبين تتبادل صحف الأمس والدخان .. والسباب النادل .. يطارد...
تعثَّرتٍ الجُثًّة بابتسامةِ القاتلٍ فتهاوتْ عليها رصاصاتُ المحبًّةِ وسقطتْ شاكرةً لطفَ الجاني الذي لم يبخلْ عليها بطلقةِ الرحمةِ للقاتلِ تاريخٌ عتيدٌ بالإنسانيًّةِ فهو مَن شرًّدَ القتلى تحت الأنقاضٍ وهو مَنْ أخرسَ الأنينَ للأبدٍ وهو من صدَّر المواطنينَ إلى أصقاعِ العالمِ عبر البحرِ والبرِ...
متى تهدأ الاسئلة في رأسي لتنحني أو لتنفجر وأنعم بموسم واحد كشجر الصحراء بالصمت؟ تنبذني الأشياء بلا عودة تنبذني الحضارة الهيلينية في قلبي التي لا تناظر سواد عقلي متى لا أراكِ في عمائي عند انتحاري ولا تريني في خيلكِ عند سماعكِ للموسيقى؟ هل سأصبح رجلا عجوز يا إلهي لا يفكر في الانتحار كل يوم؟ أنا...
حين توسدتُ يدي كنت قريبا من حجر الله ألملم قائلةً شاردةً تحت جفوني أسأل عن موجي الموقوتِ لقد كان البحر يدجّج عينيهِ بسماءٍ فاتحةِ الوجهِ وموجي كان غفيراً ينهض للسفن الليليةِ يغبطها عن سعة الإغواء لديها ثم يميل إليَّ ليغفر لي أن أتلو آيته ها هي ساحرة الوقت اتّأدَتْ قد دأبتْ تعجن كوكبها داخل...
لَيْسَ، ثَمَّةَ، إِنْسٌ ضَعِيفٌ عَلَيْهَا، /... فِي يَقِينِي، إِنْ أَرَدْتِ أَنْ تَكُونِي قَوِيَّةً حَقًّـا، حَقِيقًا، فَكُونِي! تولستوي (7) – «بَائِنُ ٱلْسَّمَاءِ» – /... لُبْنَى خَرَجْتُ مِنَ القَبَـائِلِ، /... فِي دَمِي لُغَةٌ وَتَارِيخٌ، وَتَأْرِيخٌ /... وَتَحْضُنُنِي الخِيَامُ عَلَى...
يا من هواني والقلب يتسع للغيد انفار .عَلَّهم سلع هل كنت تهوى نهدا على ورك أم رب حقل يليه منتجع كالنحل يزهو على الرحيق وما تصفو دماه إلا وينتفع هل خلت ان الحنايا معترك إن الحنايا رفق لمن وقعوا إن كنت تهوى رسما على جسد فالعشق هاضَت جناحيه البدع من هام حبا تهفو القلوب له ان زاغ قسرا تأبى...
إشـــارة لافـتـة : في سياق منجز- المسرح المغـربي المعاصر: للناقد عبد الرحمان بنبراهيم (1) مبدئيا نشير بإشارة لافتة للمعْـنى، هل الجهة الناشرة، تتوفر على مصححين أكفاء ؟ لتصحيح بعْـض ما ورد من أخطاء؛ سواء من الطباعة الأولية أو من صاحب (الكتاب) ؟ حتى لا يتعثر القارئ المفترض في تأسيس المعنى الناتج...
لَم يكُ من المُبَشَّرين بِالجَنّة وَلم تَرْفَعه صَلَاتُه المُتَقطِّعة إلَّا إِلى جَحيم أُعِدّ لِلْمُفْلِسين ظَلّ مُعلَّقاً بِجَدائِل نِساء أَحْلَامِه وظَلَّ زِيرَ َالْكَراسي والكَنَبات تَتَداوَلُه مُسوح مُهَلْهَلة تُطيِّرُها يَدُ الرّيح إِذا شَرِسَت . وَيَسْري بِه في اللَّيل حِذاء طَويل...
على جانب الطريق يوقف الحافلة يصعد لا تذكرة سفر لديه لا نقود يسأله السائق يجلس واثقا على آخر مقعد لا يجيب تمضي الحافلة كأن شيئا لم يقع في محطة أخرى تبدأ الرحلة تبدأ الأسئلة فيمشي قد يعود بحقائب ثقيلة افراح وأحزان خيبات وأحلام أو لا يعود حينها لا يهم ثقل ما كدسه من أوهام ما قطف من باقات السراب...
أنا ناسك الطينِ أمشي إلى حجري المستدير أكلِّمه في السهوب التي دوّنتْ سيرة الأرض تحت رداء السماء العريضةِ... هذا الرماد الجميل الذي كان بالأمسِ منشطراً لم يكن قطُّ من قلقي كنت أنوي امتطاء المياه القديمَةِ ثمَّ أغادرُ ثمَّ أرى البحرَ كيف سيقرأُ فاتحة المدِّ وهْوَ ينام على نغَم الموجِ... مولايَ...
أعلى