معتكفاً في البيت على حبقي
فتحت جنون الماءِ
وقلت له:
لا هذا العزف على النايِ
ولا تلك الغيمة عند البابِ
سيُعفَى بهما الرجلُ الأثريُّ من الأبّهةِ
ولكن أنت لتأخذْ أزياءك
ولْتهبطْ سلَّمَك المَلكيَّ
عساك تكون سؤالا نسكبه في
فم سنبلةٍ
وعساك تكون جواب الهاجرة المثلى
حين يجيء الصيفُ
أعندك بوصلةٌ؟...
الموسيقى ليست دليلاً
علي قداسة اللحظة
والجمال لا يبرر ما يعتري الغرفة
كل شيء علي حاله:
السرير العتيق،
المرآة المشدوهة،
والأرق.
تصعد الموسيقى
أفق النشوة وتذوي...
ما كان سيكون
نحن راقصان على الحدّ؛
فالخيانة ليست حاضرة
قَدْر ما هي محاولة للتجريب،
وتوريط القلب،
القلب الذي عانى من الإجهاد
وعواطف...
ساحكي لكم اليوم قصة إسمي (آمال). اسمي هذا غير شائع، وعدد قليل جدا هم من يحملونه مقارنة بالأسماء الأخرى. خلال مراحل دراستي لم يحدث ان مرت بي طالبة تحمل نفس إسمي، إلا في المرحلة الثانوية، وكانت في فصل مختلف، خلال فترة حياتي وتنقل أهلى لم أسمع باسم (آمال) في المناطق التي اقمنا بها ولو بالصدفة،...
أخذت الطريق الذي
يقتدي بالظلالِ
وقد خرج الوقت من بئرهِ
مستعينا بالرياحِ
تشظّى
وناظَرَني في المياه التي كبُرتْ فجْأةً
ثم صارت تُرابي بأعشابها
لم أخن الحدأ المعتلي جبهة النهرِ
فالمدُّ كان نصيرا لهُ
وأقسمُ أني لم أرَ نافذة البحر مفتوحةً
كي أتملى منها
سفن الأصدقاءِ
مخبأ الطير رهن يدي
وأسئلة النارِ...
رمضانُ هل فأقبلتْ نفحاته
بالصومِ والصدقاتِ والقرآنِ
وبكيتُ عَلَّ الدمع يمحو زلتي
أدعو الكريم فيستحي وجداني
ناشدتُ رب العرش، كنتُ مقصرا
وعرفتُ مر الذنب في عصياني
أَسَفٌ على الدنيا ومن غروا بها
من زينة البُنيانِ والأركانِ
وكأنني طفل يناشد أمه
أن عانقيني، كفكفي أحزاني
وبساحة الرضوان أرجو...
ياوفاء
أنا الآن اكتب الأشعار
وأنتِ تجلسين الآن فى غرفتك الضيقة
وتصنعين من خيالاتك المهووسة بفؤاد وحدّاد
وأحمد فؤاد نجم
وصلاح جاهين
ونجيب سرور
أرجوحةً وتجلسين عليها بمفردك
وتلطخين الحائط الكبير بشمسٍ محترقةٍ
وبضع كلمات عن جسدك المخذول
بطراوة شجرة مانجو
وشهوة فراشةٍ محترقةْ
وإلى أن تفتحى كافة...
ليس خيالا
الثِّقْل الذى يُتلف سقف هذه البناية، رأس أبى الميْت
رأس نَشِط ، ولها جثة
الجثة فقدت ذبابها منذ بعيد
جثة تُخرِج، من كل جهة، مضادات للروح، لها رائحة آثمة
وتقسم جزيئات أكسيجين البيت ذكورا وإناثا
للذرات الأنثى جراحاتها
ولها أنين غير مسموع.
تلك تركتنا الإلزامية
حصّلناها دون أن نقدم طلب...
أنا التي رسمتْ ملامحي الفراشاتُ
و توسدتْ حمامةٌ بيضاء كتفَ معناي
فعمَّدتني في نهر الأمنيات ...
هذا الذي وُلِدَ بعدي
من ذا الذي يطوي المسافات العريقة بيننا ؟
من ذا الذي يريق الدمع بين قلاعي و معابده ؟
مهموز اللغة الصامتة هو
و القاف عندي تفضح قوافي النهايات
فما أنجبته الضاد الصامدة
و لا سمحت لي...
قالَ طفلٌ: أريدُ سماءً إضافيَّةً
كي أطيرَ إلى نجمةٍ من ورقْ
قالَ آخرُ: أحتاجُ مصيَدةً لعصافيرِ هذا الربيعِ
لأنصبَها تحتَ قلبي
قالَ بحرٌ بعيدٌ: أريدُ التنزَّهَ خارجَ هذا المكانِ
على ساحلِ البحرِ أو في كتابِ الحبقْ
قالَ شخصٌ غريبٌ: أريدُ الرجوعَ إلى البيتِ
أو قمراً مكتملْ
ويدينِ اثنتينِ...
ارتقى في الثورة "الشبابية" الدكتور... والصحفيّ... والمُعلِّم ...فأين المهندس الذي سيكمل عقد النخبة ويمضى ويتبعهم ...؟؟
رد نضال المُجعَّب بالحب والشهادة :- أنا... لقد مضوا على عيني...ولقد لايعت الموت أكثر من مرَّة ... كنت كمن يلاعب معشوقته في يوم ربيعيّ على مخمل من زمرد...
نحتتْ خصر القصيدة..
شفطت دهون المعاني
اضافت بعض العبارات..
على ردفيها..
نفخت شفتيها
ثم..
اعتلت رؤوس الأشهاد،
وقبل ان تقرأ مطلع أول حرف
من قصيدتها المعبئة
برائحة الطلع المقزز
بدأ الجمهور بالتصفيق
التصفيق حار جداً..
كأنهم يفرغون رغباتهم بها
براحات ايديهم
فقط لان اعجبهم
امتلاء الصدر والعجز
المحشوات...
الأَطْفَالُ هُنَاكَ على قارعة العالمِ
قبلَ أوانِ اللَّوزِ يَمِيلُونَ إلى النّضجِ
فتاةُ العشرينَ ربيعًا وثلاثة أحوالٍ
أدركت المعنى أو كادَتْ
لولا الجرّافاتُ ستطحنُ
لحمَ العشرين ربيعًا وثلاثة أحوالٍ
لا أدري كم طفلا عاش هناك، وراء جدار خربٍ
في بيتٍ يهدمه صوتُ قنابل
سُرّاق الأرض
وسرّاق التاريخِ...