امتدادات أدبية

سَتَفْرُدُ كلَّ الدّروبِ التي كنتُ أَلْهو بأزهارها بينَ شوْكٍ وشَوْكٍ ، وعِزَّةِ قُدْسِكَ إنْ كانَ إذْنٌ سَأَفْرُدُ تحتَ قداسةِ عَرْشكَ كلَّ عذابي سَأَفْرُشُ كلَّ الجراحِ التي آلَمَتْني وما أكثرَ الماءَ في البحرِ ، أَصْرُخُ مِلْءَ مدى الرّوح : " ربّي وربَّ الثّواني ، أخُصُّ الثّواني لأنَّ...
يحرقني رماد الأوراق وبقايا العطر والغياب وهشيم التذكارات وأخيلة الشعر وعذب الأغنيات أفتش عنك .. فى الطرقات فى إلتماع عيون العاشقات وثمر المشمش .. فى وجوه الحلوات وفاكهة الصبح .. والبسمات فى تغريد الطير .. وأوتار العود .. والكمنجات أعبر البحار والمحيطات لاشىء .. سوى الريح والأمواج ...
كما حجَرٍ ظلُّه يتنامى أظلُّ، وصوتي يسيلُ هُلامَا بلا جسَدٍ طاعنٌ في المعاني، وملتحفٌ حلمَه كي يناما أرى خلفهم للفجيعةِ صوبي غبارًا ولكنّني أتعامى .. " خرقتُ السفينةَ " في بحر شِعري، وفي برّهِ قد " قتلتُ غلاما " وأغضيتُ عن " كربلاءَ " كجُغْرَافِيَا كي يظلَّ الإمامُ إماما كأنّي، وفي الهوّةِ الآن...
آه أيها السجن الذي يبدع في صنع الأقفاص والتوابيت. أيها السجن الذي يأكل الأسرى مثل شطائر بيتزا. أيها الهاوية المملوءة بالغيوم والسحالي. بالنسيان الذي يفترس الممكنات. يا واهب الأكفان للفقراء. أيها القبر الجماعي الذي يلتهم كل شيء العيون المطوقة بأسلاك الفوبيا. الضباب الذي يتمطى كثعلب. مجوهرات...
تتشح الأرض بمن أحببْنا فتحدِّثُنا عن متَّسَعٍ مِلْكَ طريق نوستالْجيِّ يأبى أن يغرسَ في الطين مراوحه الخمسةَ والشاهدُ عشبٌ مهترئٌ يتميَّز خفَقاناً خلف المقهى الملقى في الشارعِ كالأرجوحة منتصفَ العيدِ لقد أورق ثَمَّ القسطَلُ كانَ جميلا أعطى لمن عبروا العطرَ وللعربات أباح ضياء الماءِ ولم أدْرِ...
سار بي الموج واتّسع الرّمل ضجّت خطاي في نصف الطريق وفي البال أسئلة وسيل أمل والإجابات نهر يدور على مبتدأ الأسئلة لعبت بي الحروف وأسرارها خذلني الصّمت وتداعت عليّ تآويل الكلام كل حرف يفتح بابا إلى الغيم يشعل نارا ويقتحم اللغة الغافية يهدهد بوحا بلا سبب للكلام ويأتي كصيحة حرب يا حروفي الجريحات...
أنا وأنتِ محاولاتٌ للتفككِ والتخلصِ من متاهاتِ القطيعِ هو التحررُ يا حبيبتي البعيدةَ والنجاةُ من الذين يرتبون لنا بلادًا من سجونٍ يطعمون صغارَنا منا لينقلبوا علينا بعدها تبعيةٌ مفتوحةٌ بتنازلاتٍ أربكتْ أحلامنا في كل يومٍ رغبةٌ معدومةٌ وملاحقاتٌ للضميرِ ونزهةٌىفي الروحِ يفسدها الشعورُ بأننا...
لديَّ هزيعٌ من الأكََماتِ وظلٌّ حفيٌّ وخاتًمُه طاعنٌ في لجينِ المروءةِ لا صهاريجَ أملؤها بيَبابي ولا طيرَ تعلكُ سهْدَ البساتينِ آونةً بعدَ آونةٍ سوف أرمي انحناء الطريقِ على امرأةٍ صوبَ جسرٍ تسابق نخلتَها الواحدةْ إن لي ثبجَ الماءِ أشكر رهط العصافير حين حفرْتُ على ساعد الأرض بئراً أتتْ...
في ذروة المحنة.. اذهب الى حيث يأخذك إيمانك. *** مكسب روحي عظيم ورزق إلهي أعظم أن تهذب ذاتك، تقضي حياتك تفعل ذلك يومياً، حتى تصل الى درجة قصوى من احترامها والشعور بالامتلاء. يخالك بعضهم أقرب الى الملاك، لانهم يرون الجانب المضيء للقمر، وقد لايصدق بعضهم ماوصلت اليه من نقاء وتهذيب، لانهم يعيشون في...
أخجلُ ـ واللهِ ـ أنَا تَأدّبَا أخجَلُ مِنْ ذِكرِ اسْمِهِ مُجرَدَا كَيفَ لنَفسِي أنْ تَقُولَهَا لَهُ وَعَرشُهُ مِنَ السَّمَاءِ شُيّدا فَعَطّرِ اللّسانَ عِندَ ذِكْرِهِ وقلْ سَلامٌ.. سَيّدي مُحمّدَا يا سَيّدًا عَلَى القُلُوبِ عَرشُهُ وتَحمِلُ العرشَ القُلُوبُ سُجّدَا يَا سَيّدًا في الصَّلوَاِت...
ثم مددت يدي في تجويف الريح الدائخة حيث يقطن كل الموهومين! حيث ترتد إليَّ لا تعرف من ملامحي شيئاً! مددت يدي لأشير إلى الصراط الذي وجب أن نمتطيه فردّ اليّ أفق مخبول من الوجهات التي حملني إليها ليلي الواضح إلا من زفرات شرهة ألهذا الطفل مثلي فضاء يمدد عمره القادم فيه ؟ أو يفرش مكعباته ويختار منها أو...
أقول لمن إعتاد .. طرق بابى فى الصباح ليسمع عزف أغنيات .. الناى والرباب لا تأتى .. فقد تكاثفت الظلمة .. ورحل المغنى ولن تلقى .. غير حفيف أقدام مرتعشة .. فى لجج الطين .. وصمت وأنين لا تأتى .. ففى غياب الأحباب لن تلقى غير الليل الجاثم .. فوق الصدر وضباب .. وسراب لا تأتى .. لن تلقى سوى...
غادرتنى القافية والأوزان منذ غادرنى الأحباب .. والأصحاب احرقوا دفاتر الشعر وجواز السفر وحطموا القيثار بددوا الحلم والأشواق وأغرقوا السفين .. والذكرى ولاذوا بالفرار وحدى أواجه الغياب .. والإعصار تتقاذفنى الأمواج .. وتكسرنى جبال الملح والدوار ويداهمنى ليل .. دون أقمار محمد محمود غدية / مصر
هات وعدكَ قَبلَ التفات السفينة بحركَ بحرٌ وما هذه الأرضُ إلا يد الريح تلهو وما بالسفينة إلا صدًى جبَّةٍ مثلما أنتَ حين تركتَ القميصَ على الباب يَوْمَ لستَ تقصُّ على الريح رؤياكَ إلا تأولتَ ما ليسَ رؤياكَ أنت والبابُ إذ قاب قوسين أو هيَ أدنى من الوقت حين التفتَّ وكان بكَ القلبُ يمشي ويأوي...
زندان يرتقبان المساء برشّة عطر يظنان أنّ الوسائد مثل القصائد مثقلة بالحنين كنتُ نوّارة يوم مدّت يداك طريقهما وارتشفتَ فمي جرعة.. جرعة جفّ كلّ الكلام ودارت بي الأرض دورتها وانتهيت هنا حيث يمكن رتق الجراح تجمّلني في الكناية صفصافةٌ إذا مسّها الحُبّ لا كُحل يجرحها أو طلاء أظافر أو حمرة في الشّفاه...
أعلى