لأحدثك اليوم عن المشرق
يلزمني قافيةً ثانية
ألقي البحر بها
في العتَمةْ...
أدخل بابَ اللهِ
وأسأل وأنا في الطرقاتِ
أمَا زال الصمت بها يرحلُ
جهةَ الماءِ؟
مدايَ يصالح وجهتهُ
حين يراني يقوم إلى صورته
فيرممها علناً
ويؤيدني وأنا أبدي الرغبة
في السفرِ إلى الزمنِ الأوَّلِ
حيث ألِفْتُ شتاءً كان يكلمني...
في مقبرة المدينة
تعبت من حمل بيتي
على رأسي
تعبت من ضجيج الأشجار والشبابيك
أصدقائي الجدد
أصدقائي الموتى
ودودون جدا
أنام كل ليلة
في مقبرة المدينة
الموتى أكثر هدوءا
ربما
لأنهم خبروا الحياة كثيرا
بعد منتصف الليل
يخرجون
يحيونني
واحدا
واحدا
الموتى أكثر حرية
ينامون وقت ما يشاؤون
يقلمون أظافرهم وقت ما...
"باريس متناهية الصغر
لمحبين حبا متناه في عظمته"
جاك بريفيه - شاعر فرنسي
(1900 - 1977)
كان اسمه جورج واسمها بربارا
إلتقيا على السراط المستقيم ، ترنما بالكلمات ،
لحنها موستاكي وقاسمته حنطتها بربارا ،
غنيا معا .
بعد زمن هرول خلف مايو الثامن بعدالستين انقضت...
حبيبى ..
مزق أوتار القيثار
وإجتر من حدائقى الأزهار
ومن دفاترى الأشعار
ولملم بين كفيه النهار
ثم سار
..........
هزنى الغياب والإنتظار
حزمت حقائب الأشواق
والفرح والعناق
وباقة الأزهار
لكننى ..
وآه من الأقدار
لم ألحق القطار
محمد محمود غدية / مصر
دلهي/ الهند: ناقش الباحث الهنديّ (عبد الرّحمن) في قسم اللّغة العربيّة في جامعة دلهي أطروحته الدّكتوراه استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدّكتوراه في تخصّص اللّغة العربيّة عن قصص الأديبة د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة)، وهي تحمل عنوان المرأة عند الأديبة سناء الشّعلان في ضوء منجزها القصصيّ"...
في قيلولة الشفق
ارى شعلة الحرائق
تمتد نيرانها على مدى النظر
فتحرك الذكريات البعيدة
لتطفو على بحر آلامي
انه الحلم القديم الجديد
يتسلق كالشبح اكتافي
أتأمل نفسي في وحشة الطبيعة
قدمايَّ تثبتان في مكانهما كالمسمار
صوت يتناهى من مكان ما
حسبت من يناديني باسمي
صراخ ينبثق من عمق التراب جروح...
استطيع ان اخطو علي الألم واليأس
أستطيع أن أعبر الي الامل
أستطيع ان اعلم اليأس كيف يقود الظهيرة
ويغوي النهار
أستطيع ان اعلم الفجر كيف يحلولك
ويضئ
استطيع ان أوحد اليأس
والامل
في سبيكة
ولكني لااستطيع نسيانك
نسيانك اقوي من الامل
والياس
حقيقتك تتفوق حتي علي الحقيقة ذاتها
نسيانك يفوق الارادة
وعوامل...
(ولقدكرمنابني ادم) الاية..تعددت التفاسيروتنوعت الاقوال حول تخصيص التكريم ..
والصحيح الذي يعول عليه أن التفضيل إنما كان بالعقل الذي هو عمدة التكليف ، . وبه يعرف الله ويفهم كلامه ، ويوصل إلى نعيمه وتصديق رسله ; إلا أنه لما لم ينهض بكل المراد من العبد بعثت الرسل وأنزلت الكتب .. وبالتالي ..يصبح...
أيا صخب الصمتِ
إنك تورق في عتَباتي
بلا شجر ناسكٍ
ثم تترك شمسك لي
والقصائدَ
والاحتفالَ اللذيذَ
أنا واقف
في يدي حجر ناتئُ
يتأبّط لامَ الألفْ...
وردتي الأريحيةُ
كانت تسيم النهارَ بمرج الفراغ
وفي الطين تنفخ أجنحةً
فتحاصر محنتها بالجدار الأليف
وآيتُها
أن تعي ظلها
كي يصالحها الحبق المرتمي
في فم...
حين قبَّلتُ الصليبَ
لم أقبل الأخشاب التي رفعتك
ولا المسامير التي دقت كفيك
لم أخِط غلالة الحزن بتنهيدة فراق
لم أنظر لكل الذين ساقوا جسدك إلى المذبح
ولم أرتجف لرؤية الحواريين بلا كتاب مقدس
ولا إشارة ضوء.
كل ما هنالك أنك كنت حبيبي
وأن عيني لم تشيعك على صهوة السماء كما يجب
رأتك النسور التي لم تعرفك...