امتدادات أدبية

إلي عيسي الحلو ووردة عيسي صديقي أخي وأبي سيد الكلمات أمير المجالس من يشعل الوجد بين الشيوخ وبين الشباب الصبي هو من يشتهي نجمة في المطر وخريفا يغني علي جدول في الشجر وبنات من القمح يلبسن إسورة من جريد النخيل ويفعلن ما يسحر القلب حين يميل ويصعدن في قمة الروح يرقصن فوق خيوط الندي ويعبرن ضوء...
بمناسبة اليوم العالميّ للمسرح الموافق للسابع والعشرين من شهر آذار/مارس من كلّ عام يسعدني أن أضع بين يدَي القارئ الكريم هذه الدراسة التحليلية حول المسرح الذهنيّ عند توفيق الحكيم التي احتواها كتابي : (أعلام الأدب العربيّ الحديث- قراءة جديدة) الصادر في القاهرة عامَ ٢٠٢٠م. قراءة ماتعة ومفيدة أرجوها...
الصورة لا تشبهنى الوجه .. فيه التجاعيد والحفر والحزن والضجر الرأس .. معطلة الفكر ملساء كالحجر العينين .. إنطفىء فيهما البريق وكف البصر والقلب .. بعد الهجر أتلفه السهر الصورة لا تشبهنى .. ليس بها عصى التوكأ .. والإنحناء وخلخلة العظام وتصاريف القضاء لاشيء فى الخلفية .. غير عتمة...
القمر يوقد عطر الرياح لحظة تكسر ظهر الماء الهائج تزيد من حنين المد الى الرمال البيضاء تضيء الإقلاع عند نقطة دوران الندى يخرجني من تحت جلدي ليبني لي خيمة على ظهر غيمة طائرة البقاء على قيد البراعم التي تتخلق في حدقة العين تحيي في دمي نوارس وأريج الشواطئ يلوح من قريب هاهي القباب تعلو تطير...
(كل تشابه في الوقائع والشخصيات ليس من محض الصدفة أبدا وهذا توقيعي"وأخرجَ من جيب سرواله الأمامي شيئا يشير إلى ما يُوقّع به") الشخصيات: -البابا شنودة -مساعد سادن المعبد تدور الأحداث في نهايات القرن الثامن عشر (حتى وإن كان البابا شنودة لم يولد بعد، فهذا أمر غير مهم) ركح بإضاءة خافتة ومفروش بسجّاد...
أنا والبحر ملاكان يزوران الأرض ويقتسمان لآلئها الأجدر بي أن أحفر بين الليلِ وبيني جهةً للعائلة وأرمي بالوحشة للأفلاكِ لكي تقتاتَ عليها أنا إن عرّجتُ على النهرِ أكُنْ مأوى لعنادلهِ أبداً لن أنسى الشجر العالي قد كان نصيرا لي وأنا بين الريح وبين الساحلِ أقرأ إصحاح الطرقاتِ وأرحَلُ فيهبُّ المطر على...
ليل المقهى نرجيلاتٌ تحتفل بعيد ميلادها ثرثرتها أغنياتٌ تحتاجها الرّوح الكسلى الرّوح الكسلى دخانٌ يكتظُّ بالحبّ الحبُّ كؤوس يفيض منها قمر الحديث قمر الحديث دهشة تجرح اللّيل بنايات الحكايا الحكايا غابة من الحنين ترتع فيها أيائل الفرح حكاية أولى تضخّ الحلم في رئة الوقت حكاية ثانية تدسّ الألفة في...
أعلمُ أنَّهُ قضَاءٌ وقدرْ وكلُّ شئٍ في كِتَابٍ مُسْتَطَرْ لَكِنْ.. أنَا إنسَانْ! نَعمْ ـ أنَا ـ إنسَانْ ولستُ صَخرًا أو حَجَرْ فلا تُعاتبونيْ.. على انكِسَاريْ.. حَالَ خَاطِري انكَسَرْ لا ترشُقُوني نَظرَةً كالنّصلِ ذَبَّاحَهْ لدمَعتينِ تفضَحَاننيْ.. وعُيُنُ الحُزنِ فَضّاحَهْ إنْ غَيمَةً...
يمكنك أن تنسي .. رقم الهاتف .. والعنوان باقات الزهر .. رائحة العطر عقد اللؤلؤ .. والمرجان الزورق والملاح والسباحة .. فى بحر بلا شطآن لكن أبدا لا تنسى فيض الحب صلاة العشق والرقص .. على موسيقات القلب .. وأوتار الكمان تآسرنى عيناك .. وعبق النرجس فى كفيك والريحان نزرع الطرقات ننقش الذكرى...
استسمح أيها القارئ المفترض : بقـَولي هذا أن"شيطاننا" ظل يُوسوسُ لنا منذ منتصف شهر أذار ؛ بالتأكيد ! شهر منعِـش للمخطط الأخضر، قبل اليوم العالمي للسعادة وللشعر وللمسرح ! ولم تكفيه الوسوسة ، فأمسى في هزيع الليل يحرضنا أن نصرخ صرخة مسرحية ، كعادتـنا في اليوم "العالمي للمسرح" لكن "القرين " استيقظ...
يتأملني الفراغ يحدق في زحمة اختناقي يقترب من انهزامي يجسّ تجاعيد أنفاسي يصيخ السمع لدمعتي يمسد أصابع لوعتي ويربت على أكتاف أوجاعي يسقي صمتي جرعة من تراتيله ثم .. يجهش ببكاء محترق ويدمدم .. بصوت متهدج النظرات أنتَ .. محتاج لوطنٍ يضمّ رفاتك وطن .. يزخر بغبار الضجيج تعلو سماءه غيوم من الضحكات وتكون...
عندما أمعن النظر، في شجرة الخطوط على كف يدي ارى خطوطا كثيرة متداخلة خطا يتوسط سنين السفر اتذكر انني وقعت من باص المدرسة. وانه كان خطا فاصلا غير مجرى المحيط وانني قفزت من خط عام الى مسافة صححت لي مسارات شتى خط الحب كان حملا كاذبا، قبل ان يستقر بي المقام في ركن هادئ من حقل يحترق الخط المتعرج بين...
حين بعثت بالعشبِ إلى النهرِ وجدت الضفة تشتعل أناشيدَ كما الوردة وهْيَ على فمِ بستانٍ مطريٍّ يبدو لي أحيانا أني سأحاول أن أفتي بإضاءة سوسنةٍ وبإطفاء الشوقِ إذا جاء ليحضر موسمها السنويَّ وأحيانا قد يحدث أن أُفْتَنَ بجنون الطرقاتِ فأتغيَّى وضع مواعيدي بحنانٍ في جهة لا بأس بها ثم أعود فأعهد للشطِّ...
لم يعد للحظة من معنى.. أكثر من هذا الظمأ الذي يطال عروق الوقت.. و ينسج أنشوطته حول ما كنا نحلم به..و نؤجله باستمرار.. ما كنا نريده..لكننا نخافه..و نرهبه.. كلما اقتربنا منه انتابتنا قشعريرة الصمت... و حلق فوقنا طائر الخوف و الهلاك.. أيها الظمأ الذي يشبه الشتاء العاري.. و خيوط العنكبوت الواهية في...
كل مساء .. أخاطب بقايا الصحاب الصم والأشياء أرحل فى عيون الناس أفتش عن لحظة صدق .. وشطآن الامان هذا محال .. قالها طفل فى سن البكاره تعلم فى سنين الجدب .. الكلام وحمل الحسام .. والشطارة ........... رأيته دون رأس يحزم فى حقائبه النهار سألته الإنتظار قال : اخشى فوات القطار فتداهمنى...
أعلى