لا بدَّ من ماءٍ لآخرِ نجمةٍ
نبتتْ كزهرِ الملحِ في ندَمِ الثرى
لا بدَّ من عطرٍ سماويٍّ لكي
يرمي على وجهي القميصَ لكي أرى
لا بدَّ من نثرٍ تربَّى في يدٍ
كحفيفِ أغنيةٍ وعاشَ على السُرى
لا بدَّ للعنقاءِ في عينيَّ أن
تخضرَّ ثانيةً وتُشعلَ مرمرا
لا بُدَّ من صلصالِ (وردٍ) صُبَّ في
كأسٍ ل (ديكِ الجنِّ)...
آه أيها التاريخ
النائم في ساطور
المستفيق داميا في رقبة مقطوعة
أأمسحك بقماط طفل؟
بغيمة عينيه
أم بألم هذي القصيدة
المتفحمة بين أصابعي
دعوا الجدران جانبا
مايقوله مذيع الأخبار
للهياكل العظمية
ولطلقة زجاج التلفاز الباردة
حيث كل شيء صار عاديا
القتل وشرب الشاي
رائحة الموت ورائحة الهلالية
وهذا الدم...
عفواً،
هذه ليست قصيدة
وعنوانها
(بيوت الأشباه)
ليس من صورة مصاحبة للفت الانتباه
،
سقوف هاوية
وجدران لا تحيط بشيء
وكل عالق بسكناها بلغ من الغربة مداه
،
بيوت الأشباه
طين ورمل وحصى
لم تجانس بعضها
وأساس القش يضحك بسخرية رطبة
كلما اهتز على السكان هلل بعضهم للإرث.. وشكر الإله
،
بيوت الأشباه
من بداخلها...
مرة
في عيد ميلاد ما..
لم أستطع أن أهديك شجرة!
لكنني صليّت لميلادك الجديد.
أذبتُ شمعة حمراء
على يدي،
ثم أرسلتها لك ،
في صورة.
أحرقتُ يدي هباء،
حتى في بهاء نورها
عادت إليّ رماداً.
اليوم،
انفرطت دمعة غريبة،
تريد أن تقول : ميلاداً مجيداً..
انظر ل وجهك.
جسد بلا يدين،أنا..
في بلاد الصقيع،
قطعوا كل...
يا ضيعة الحلم في أقصى مواجعنا - بعض الهوى من وجيع القلب ينفردُ
ما كنت في فتنة الذكرى مُفارقها - فكيف تُخفــــى بقـلبـي نسـمـة تَفِــدُ ؟
تلك الأماني هنـا طيف يعاودنـي - شـوقا علـى أفقـهـا قلـب هنـا ويــد
و بـوح نجـوى بلا حدّ يسافر بي - أنّـى رحلـتُ بأشـواقـي يـرفّ غـدُ
ما...
ها هو الخريف قد أتى
ومضى الربيع
فمن يمسح دموع القصيد
من يُعبِّئ الروح بالأفراح
ويُذهب الصقيع
من يُعيد البسمة للوجوه
والحياة لحلمٍ صريع
كان يُعافر للحياة
كان يبغي النجاة
عافر, ثم عافر
ولم يستطيع
*
والسائرون على الطريق
وجوه كالحات عابسات
أكلتها السنون ورَيْبُ المَنُون
وكانت بالأمس وجه طليق...
جدرانُ غرفتي ارتأتْ
ألا يقيمَ الليلُ أطولَ من نشيدٍ
لا يغطي رغبةَ العشاقِ والغرقى
وموتى الحبِّ في زمن الحروبِ
لكلِّ بابٍ عابرونَ لكلِّ من ماتوا حكاياتٌ
وهذا النهرُ آخرهُ المصبُّ و وردةٌ حمراءُ
تفتحُ لي شجونَ القلبِ في الغرفِ العتيقةِ
وهي تعصرني بذاكرةٍ تناسبُ رؤيتي
ولكلِّ وقتٌ رغبةٌ أو...
أيها القطرس المستنير
خذ الغيم
واملأ يديَّ رفيفا قريبا
من الزهو
إنك نافذتي
ووحدك من يسِمُ الأرض
في لحظة واحدةْ
حين أمضيت عقدي
مع الأكمات التي اندلقت
من جناح الفراشةِ
لم أتخيلْ
بأني سأسكن سنبلةً
وبأن السماء لها الاخضرار
وتأتي إلى الماء
تنظر زينتها...
حينما أخرج الظلَّ
من عنكبوت
ومن هامة غير...
تكلّم ..نادِني
لا أريد أن أسمع صوتك
أريد أن أُقبّل اسمي
المُتردّد في حُنجرتك..
حسنا اصمت قليلا
وانظر إليّ
أريد أن أرى
تلك الجميلة
التي تغمز لي
وهي ترقُصُ في عينيك
لا بأس
بإمكانك أن تصرخ الآن
ودعني أتفاهم
مع كل النساء
اللواتي سينفجر بهنّ صدرك
نم قليلا يا عزيزي
فأنت مُرهقٌ
وأنا امرأةٌ فارغة
ليس...
قد يكون ترابك مرٌّ
علقم ملحه ملء الجفون
قد يكون منبتك شرٌّ
وسريرتك ظن مد العيون
قد يكون عمق قلبك شك
فلا تعرف ثقة،ولا تعي للخير
مكانا من أي كائن من يكون
قد تكون
وهمٌ،ضبابٌ،فضاء ٌواسعٌ
فلسفة ٌلا تدركها لغـــــــــــةٌ
ولا يستوعبها قدر ولا ماعون
قد تكون
مثل هذا وذاك،أو أقل وأكبر منه
لكنك بطن تسعة...
في الجدار الذي يسِم البيتَ
من جهة البحرِ
صورة ذئب غويٍّ
وباخرة فوق صدر العباب
ترى شاطئا مال عن ظله
وارتقى أرخبيل القيامة
إني أكون حزينا
على جانبي العشبُ
والماء حرَّر مرجانه
يتلمس نارا
يحاول أن يسبر الفيضانَ
لكي يتذكر عاصفة بسلام تمرُّ
وديكا سميكا يوضب منقاره
تحت دالية آية في استقامتها
في اليدين...
أُحدِّقُ في بؤبؤِ العينِ
أو في يدي مثلَ عرَّافةٍ فأرى وجهَها
أحدِّقُ في خرزِ الليلِ
أو في نجومِ النهارِ
وفي وَحمِ القلبِ أو سدرةِ المنتهى
أُحدِّقُ في الشِعرِ أو في فواتيرِ هذي الحياةِ
وفي قلقي الهشِّ من كلِّ شيءٍ
وفي أوجهِ الناسِ أو في سرابِ المها
أُحدِّقُ في النقدِ حينَ يقولُ:
أما آنَ أن...
* الشّعلان: تهدي هذا الفوز لروح أمّها نعيمة الشّعلان رفيقتها الطّاهرة في رحلتها لكشمير والهند
المركز العربيّ للأدب الجغرافيّ/ بريطانيا/ الإمارات العربيّة المتّحدة: أعلنت إدارة جائزة ابن بطّوطة لأدب الرّحلة عن فوز الأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) عن...