لا أراك حجراً فوق حجر
لا أراك أزقة وكنائس
لا أراك أرجوان التاريخ
وزهوراً تنبت فوق المقابر
لا أراك كومة محبة
ad
تحت غربال الحقائق
أراك دائماً ذاكرة مشغولة بإبرة التواضع
تضيء ليلي المهاجر
أراك جلدي يتنفس
عندما يلمح حروف أسمك الباهر
وفضائي الذي يرتاح
عندما يصطدم بفضائك الرحب الواسع
الناصرة … بطاقة...
قطار ينبح أمام حديقة الأرملة..
تفر غزالة من عمودي الفقري..
يختفى المسافرون في غابة الهواجس ..
تؤلمني دموع الكراسي النائمة..
وملابس الأشجار المهترئة..
أنا أحب الأشباح التي تفكر في الحديقة...
التي تنادي بوم الدوق الكبير لحفل عشاء ليلي..
أحب الحصان الذي يطفر من قاع المرآة لتهدئة الخواطر .
أحب...
"كيف تحت قبابي نما الشوق
والغيم صار أشد سطوعا
من السنبلةْ"
هكذا صاحت المرأة المستديرة
واتسق العشق في شفتيها
على دفترى اندلق السهو
أعطى البياض له
فدحوتُ إلى شاطئي خمسةً
من أصابعي
ودأبتُ أناغي الحدائق
في المدن المغلقةْ...
أصبح الطين منتهيا
فيداه ربيعان للأغنيات
وخداه عاصفتانِ
ورجلاه نافذتان...
ولأنهم عشبٌ
وريحُ العمرِ إذ مرت بهم
فتجرّحوا
ولأنهم لغة تُرَى
لاحرف يشرحهم لذا ما صرّحوا
هم وجهُنا المنسيُ في المرآة
ذاكرةُ الملامح تفضحُ
و ممثلون
على النصوص توزعوا
مذ خان فيهم مسرحُ
ومخاطرون
يشدهم حبلُ الشعورِ لذا
مشوا..وتأرجحوا
ولأنهم للماوراءاتِ انتموا
فتسلقوا بابَ المجازِ ولوّحوا
متخففون من...
لكِ الظلُّ الذي ينتمي إلى هبائهِ
ولا يكترثُ بأيِّ عالَم يمضي
ولا أيّ عالَمٍ يجدُ حربه الجديدة
ولي جُرحُ الظلِّ
حين يتقاسم مع اليدِ صورة الزمنِ
على الطريقِ
لكِ أغاني القرويين
حيث ينشغلون بالطبيعةِ
مع الطبيعة يقتربون من الحب
ولي الحبُّ وأسماؤهُ الخفيَّة
في آخِر صلاةِ متصوّفٍ
لكِ ما ملكتِ،...
ضمن فعاليات المهرجان العربي التاسع؛ دورة القاص المغربي الراحل إدريس الخوري، المنظم بمدينة الصويرة من قبل جمعية التواصل للثقافة والإبداع تحت شعار: "مسار قاص مسار قصة"، أيام 16 - 17 - 18 دجنبر 2022، جرت صباح اليوم الثالث من المهرجان بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الندوة الثانية المبرمجة في...
سعد عينك بالطرب
فاعزف أوتار الوجود
وانفخ ناي الأرواح
صورة الطبيعة
وهادها وأشجارها
أنواء تحدّث أصواتها
صورة الهواء
أهازيج أعوادها ومزاميرها
لغة الكل تحت فضائها
النغم لا مكان يحتويه
الزمن مركز دورانه
أصابع البيانو جمالها
تمزج النقيضين
في سحر التناغم
جوقة تجمع الأديان والأعراق
عند مقامِ نوتتها...
لوحة جميله اتذكرها..
كانت قصيدة الظهيرة " غريب على باب الرجاء""التي تبعث من المذياع الوحيد الملعق على الاعمدة الانارة المحيطة بمعتقل النقب في العام 88/89 تغنى او تنشد بصوت "ام كلثوم"
موسيقى هادئة عميقة تساير حرارة الصحراء المرتفعة.. والمزاج المائل الى النعاس والدخول في خيال الصور القادمة...
كان يربّى الكلمات فى فمه
كما تربى أمه الكتاكيت فى باحة البيت
تلك التربية التى لا يمكن أن تعرف
كم من السنوات استغرقت ولا كم من التجاعيد
لكنها تظهر فى اليدين
*
كان يتصرف فى حصة القرية من الكلمات
كأنه وريثها الوحيد
بحيث يجد لكل قلب ما يناسبه
يعرف من انتصاب الحلمات
أن إحداهن تريد أن ترسل خطابًا إلى...
شكرا للأبراج
تؤازرني حين أشاهد
معترك الأفلاكِ
وفي الطرف الأقصى من حجر النوء
تزوِّج بهجتها
بصليب ينهض بالخضرة
وبدفء نضِرٍ يشرح
وجه السنبلةْ
نزح الطين وفي يده القيظ
ومالَ
لأن الرغبة أقصر منهٌ
وناحَ
لأن الشمس رأتْهُ جُنُباً
ويراقب منحلةً نشِطةْ
علمني البلبلُ
ان لدى الغصنِ عيونٌ تتقرّى
ولقافلة...